كاتبات: الأسلوب الكلاسيكى القديم لم يعد مناسبا للطفل اليوم

الأحد، 16 نوفمبر 2025 05:30 م
كاتبات: الأسلوب الكلاسيكى القديم لم يعد مناسبا للطفل اليوم جانب من الندوة

رسالة الشارقة أحمد منصور

أكدت كاتبات وفنانات إماراتيات على أهمية ربط الجيل الجديد بتراث الأزياء الإماراتية التقليدية، وتقديم هذا الإرث العريق بأساليب معاصرة تجمع بين الترفيه والمعرفة، وتلائم طريقة تفكير الأطفال واليافعين، وشددن على ضرورة توظيف السرد القصصي، والرسومات الجاذبة، واللهجات المحلية، إضافة إلى إعادة تقديم ملامح الأزياء القديمة بطرق إبداعية تُبرز الهوية وتواكب تطلعات الأجيال الحالية.

قال الكاتبة والرسامة بدور رشيدي عن تجربتها في تأليف ورسم كتابها "طاقة"، إن المشروع انطلق من حلمها في دخول عالم تصميم الأزياء، ومن شغفها بالأزياء العربية التقليدية، مشيرة إلى أن جدتها كانت مصدرها الأساسي في جمع المعلومات، إذ رافقتها إلى الأسواق القديمة في دبي وعرفتها على أنواع الأقمشة المستخدمة في الخمسينيات حسب الفصول والمناسبات.

جاء ذلك خلال جلسة "كشخة وتراث.. رحلة في عالم الأزياء الإماراتية التقليدية"، نظمتها "مجموعة كلمات" ضمن فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب 2025، بمناسبة إصدار الكتاب الجديد "طاقة"، الذي يتيح لليافعين والكبار فرصة التفاعل مع التراث والتعرّف إليه بطريقة إبداعية، بمشاركة الكاتبة والرسامة بدور رشيدي، والكاتبة في أدب الطفل نورة الخوري، والفنانة والمصممة يسر العبايجي، وأدارتها إسراء الملا.

وأضافت رشيدي أنها تعمدت استخدام أسلوب رسومي مختلف يبرز "البراقع" والعيون بشكل لافت، مع توظيف ألوان مستوحاة من الأقمشة القديمة، كي يكون الكتاب ممتعًا وسهلًا وقادرًا على جذب الأطفال والجيل الجديد، مؤكدة أنها لم ترغب في تقديم مادة معلوماتية فقط، بل محتوى تفاعلي يمزج بين المعلومة والترفيه من خلال الأغاني الشعبية والقصص المصاحبة.

الأسلوب الكلاسيكى القديم لم يعد مناسبا للطفل اليوم

أما الكاتبة نورة الخوري، فأشارت إلى أهمية مخاطبة الأطفال بلغتهم وبالأسلوب القصصي الذي ينسجم مع طبيعة تفكيرهم، مؤكدة أن الأسلوب الكلاسيكي القديم لم يعد مناسبًا للطفل اليوم معتبره أن قصص الأطفال تحتاج إلى مغامرة ورحلة تحفز الخيال وتخلق عنصر التشويق.

ضرورة إدخال اللهجات المحلية فى الحوارات

كما أكدت أهمية إدخال اللهجات المحلية في الحوارات فقط، وبشكل محسوب يراعي وجود جذور عربية أصيلة للكلمات المستخدمة، بما يساعد في تمييز لهجات الدول العربية ويحافظ على الهوية. ورأت الخوري أن التفاعل المباشر مع الأطفال وسرد قصص الآباء والأجداد يساهم في تقليل الفجوة بين الجيل الجديد والتراث.

من جانبها، أكدت الفنانة والمصممة يسر العبايجي أن تعزيز معرفة الجيل الجديد بالهوية التراثية يمثل شكلًا من أشكال الاستدامة الثقافية، لأن التراث بطبيعته ينتقل عبر الأجيال. وأشارت إلى أهمية استخدام مواد وأقمشة صديقة للبيئة في تصميم الأزياء، لافتة إلى أن الاستهلاك السريع في عالم الموضة يسبب ضررًا بيئيًا كبيرًا.

وأوضحت العبايجي أن فهم مسميات ومصادر الأزياء التقليدية يساعد المصمم المعاصر على إعادة إنتاجها بطريقة حديثة تلائم الجيل الحالي، ما يخلق توازنًا بين الأصالة والابتكار، ويشجّع الشباب على تبني هويتهم، لافته إلى أن الدمج بين التخصص التصميمي والخلفية التراثية يمكن المصمم من تقديم هوية خاصة وواضحة في أعماله.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة