أكد أحمد القصير، المدير التنفيذي لهيئة الشارقة شروق، أن كتاب الشارقة عاصمة الثقافة يشكل توثيقًا بصريًا ومعرفيًا لروح الإمارة وتاريخها وتطلعاتها المستقبلية، واصفًا إياه بأنه مشروع ثقافي وحضاري يهدف إلى تعريف العالم بملامح الشارقة الحديثة عبر الصورة والفكر والجمال المعماري.
وقال أحمد القصير، فى تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع" على هامش فعاليات معرض الشارقة الدولي للكتاب ، إن فكرة إصدار الكتاب جاءت بتوجيهات الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بهدف تقديم عمل يوثق ملامح الإمارة بأسلوب فني راق.
إطلاق كتاب الشارقة عاصمة الثقافة باللغة الإنجليزية وطرح العربية قريبا
وأضاف أن هذا الإصدار يأتي بعد النجاح الذي حققه كتاب "مليحة" الذي طبع بالتعاون مع دار أسلين البريطانية المتخصصة في الكتب الفاخرة. وأشار أحمد القصير إلى أن إطلاق العام الماضي كتاب "مليحة" بالتعاون مع دار أسلين البريطانية المتخصصة في الكتب الفاخرة، واليوم نطلق كتاب الشارقة باللغة الإنجليزية، على أن تطرح النسخة العربية خلال الأشهر المقبلة.
وأضاف أردنا من خلال الكتاب أن نبرز روح الابتكار والطموح التي تميز الشارقة، وأن يعيش القارئ تجربة بصرية تجعلُه يقترب أكثر من ملامح الإمارة في حاضرها ومستقبلها.
وحول ما يميز محتوى الكتاب الجديد قال أحمد القصير، أن الكتاب لا يقدم سردًا تاريخيًا تقليديًا، بل يعرض ملامح الإمارة من زوايا متعددة، فيتناول العمارة القديمة والحديثة، والمتاحف والمراكز الثقافية، والوجهات السياحية والطبيعية، لافتًا إلى أن الكتاب يروي قصة الشارقة بأسلوب فني يجعل القارئ يعيش تجربة بصرية ومعرفية متكاملة، ويدعوه لزيارة الإمارة أو إعادة اكتشافها من جديد.
وحول مراحل إنتاج هذا العمل الضخم قال "القصير"، العمل على مثل هذه الكتب عادة يستغرق من ستة أشهر إلى عام كامل، لأنها تعتمد على التصوير الفوتوغرافي عالي الجودة والإخراج الفني الدقيق، وتم طبع الكتاب في إيطاليا، ثم نقل إلى نيويورك، قبل أن يعتمد بشكله النهائي، وبعد النسخة الإنجليزية، كما سيتم إصدار النسخة العربية بنفس المستوى الفني، إذ تكون مرحلة الترجمة أسهل بعد اكتمال الصور والتصميم.
وردا على سؤال حول بعد نجاح "كتاب مليحة"، ما الذي أضافه كتاب "الشارقة عاصمة الثقافة"؟.. أكد أحمد القصير أن كتاب مليحة لقي نجاحًا واسعًا، وأُعيدت طباعته أكثر من مرة، حول العالم ، أما كتاب الشارقة، فسيكون بمثابة نافذة جديدة تطل على الإمارة بكل ما فيها من مشاريع عمرانية وثقافية وإنسانية، هدفنا ليس المبيعات، بل إيصال رسالة الإمارة للعالم وتوثيق منجزاتها.
وحول فريق العمل المشارك فى إعداد الكتاب ارجع أحمد القصير الفضل إلى الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي رئيسة هيئة الشارقة للتطوير لإشرافها ومراجعتها الدقيقة لكل تفاصيل المشروع، أما فريق العمل، فيضم كاتبة بريطانية وعددًا من المصورين العالميين، بعضهم مقيم في الدولة وبعضهم زارها خصيصًا للتصوير ، كما شاركت جهات حكومية عدة في المراجعة والتدقيق، منها هيئة المتاحف، وهيئة البيئة، وهيئة التراث، وهيئة الشارقة للفنون، وهيئة الإنماء التجاري والسياحي، لضمان دقة المعلومات وتكامل الصورة.