أكد الدكتور رمضان أبو العلا أستاذ هندسة البترول وخبير أسواق الطاقة، أن الاجتماع الأخير للسيد الرئيس عبد الفتاح السيسى مع مسؤولي قطاع البترول يعكس اهتمام القيادة السياسية المستمر بهذا القطاع الحيوي، مشيراً إلى أن توقيت الاجتماع جاء في مرحلة دقيقة تتطلب توجيهات واضحة لمواصلة تحقيق طموحات الدولة والشعب المصري.
توقيتات هامة وطموحات لم تتحقق
أوضح أبو العلا، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج الحياة اليوم، عبر قناة الحياة، مع الإعلامية لبنى عسل، أن التوقيت مهم جداً لأن الاكتشافات الأخيرة في بعض المناطق لم ترقَ إلى مستوى الطموحات المنشودة، سواء من جانب الدولة أو القيادة السياسية، مشددا على أن هذه الاكتشافات، رغم أهميتها، لا يمكن مقارنتها بالاكتشافات الكبرى السابقة.
مقارنة بالأرقام.. الفارق شاسع
وعقد الدكتور رمضان أبو العلا، مقارنة رقمية بين أحد الاكتشافات التي تم الإعلان عنها مؤخراً وبين حقل ظهر، قائلاً: "الاكتشاف الأخير ينتج حوالي 15 مليون قدم مكعب يومياً، بينما كان حقل ظهر ينتج 2.7 مليار قدم مكعب يومياً. كما أن احتياطي الاكتشاف الجديد يبلغ 16 مليار قدم مكعب، في حين أن احتياطي حقل ظهر كان 32 تريليون قدم مكعب".
الحل في تشجيع الاستثمار
وشدد على أن الرئيس ركز على أهم محور وهو "الإنتاج والاستكشاف"، معتبراً إياهما القاطرة التي تدفع القطاع لتحقيق التقدم. وأكد أن طموحات الدولة لن تتحقق إلا بتحقيق اكتشافات مماثلة لحقل ظهر، وهو ما تفسره التوجيهات الرئاسية بضرورة توفير المزيد من الحوافز والتيسيرات للمستثمرين، الأمر الذي سيسهم في تشجيع شركات البترول العالمية على ضخ المزيد من الاستثمارات.