أكد سياسيون ونواب أن انطلاق أولى حلقات برنامج دولة التلاوة، الذي يهدف إلى اكتشاف المواهب الجديدة في تجويد وترتيل القرآن الكريم؛ باعتباره يُعيد إحياء المدرسة المصرية الأصيلة في التلاوة والابتهال التي صنعت رموزا خالدة في الوعي العربي والإسلامي، مثل الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمود علي البنا، والشيخ محمد رفعت، وغيرهم من القامات، كما أنها تعكس اهتمام الدولة برعاية النشء والموهوبين حيث يخرج من أرض الكنانة اليوم بعد مشاركة أكثر من 14 ألف متسابق من مختلف المحافظات.
علاء عابد : البرنامج إحياء لروح التلاوة المصرية الأصيلة واستثمار في قوة مصر الناعمة
وقال النائب علاء عابد، رئيس لجنة النقل والمواصلات بمجلس النواب ونائب رئيس حزب مستقبل وطن، إن برنامج "دولة التلاوة"، الذي يهدف إلى اكتشاف المواهب الجديدة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، يُعد خطوة رائدة تعكس اهتمام الدولة برعاية النشء والموهوبين في مجال علوم القرآن، وإحياء روح التلاوة المصرية الأصيلة التي طالما تميزت بها مصر عبر تاريخها.
وأكد عابد ، أن إطلاق البرنامج يجسد رؤية وطنية تسعى للحفاظ على مدرسة التلاوة المصرية التي أبهرت العالم، مشيرًا إلى أن دعم المواهب الشابة هو استثمار في القوة الناعمة لمصر وتعزيز لدورها الريادي في خدمة القرآن الكريم وتعليم علومه.
وأضاف النائب علاء عابد، أن المبادرة تمثل منصة حقيقية لإظهار الطاقات الإبداعية لدى الشباب، وإتاحة الفرصة لهم للانطلاق نحو مستقبل يليق بقدراتهم، خاصة في ظل اهتمام القيادة السياسية بدعم المواهب في مختلف المجالات الدينية والثقافية والفنية.
وشدد نائب رئيس حزب مستقبل وطن على أن البرنامج يعكس صورة حضارية راقية للخطاب الديني القائم على الجمال والاعتدال والفهم الصحيح لكتاب الله، معربًا عن تقديره لجميع الجهات الداعمة لهذا المشروع الوطني الذي يسهم في تخريج جيل جديد من القراء يحملون راية التلاوة المصرية إلى العالم.
حزب المؤتمر: دولة التلاوة نموذج للإعلام الهادف وصناعة الوعي
ويقول اللواء الدكتور رضا فرحات، نائب رئيس حزب المؤتمر أستاذ العلوم السياسية، إن إطلاق أولى حلقات برنامج "دولة التلاوة" يمثل إحياء حقيقيا لمجد المدرسة المصرية في فن التلاوة التي صنعت رموزا خالدة في الوعي العربي والإسلامي، مثل الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمود علي البنا، والشيخ محمد رفعت، وغيرهم من القامات التي ارتبطت أصواتهم بوجدان المصريين والعالم أجمع مشيرا إلى أن البرنامج يعيد تقديم هذا التراث العظيم بروح معاصرة تحفظ أصالته وتمنح الأجيال الجديدة فرصة للتعرف عليه من جديد.
و أضاف فرحات أن "دولة التلاوة" يأتي في إطار رؤية وطنية تهدف إلى ترسيخ الهوية الدينية الوسطية وصناعة جيل جديد يحمل راية التلاوة المصرية الأصيلة، موضحا أن مصر كانت وما تزال قبلة القراء وعاصمة الصوت القرآني في العالم الإسلامي، وأن هذا الإرث يستحق منصة كبرى تليق بحجمه وقيمته لافتا إلى أن البرنامج لا يقدم فقط مسابقات تنافسية، بل يشكل مشروعا حضاريا لإحياء مدرسة التلاوة المصرية وإعادة الاعتبار لقيم الجمال والإيمان والروحانية في المجتمع.
وأشاد نائب رئيس حزب المؤتمر بالمستوى الاحترافي الذي ظهر به البرنامج منذ حلقته الأولى، سواء على مستوى الإعداد أو الإخراج أو جودة الأداء الصوتي، مؤكدا أن وجود لجان تحكيم متخصصة، وحرص البرنامج على تدريب المواهب الشابة وتقديم الدعم العلمي والفني لهم، يعكس جدية الدولة في تعزيز دور القوة الناعمة في بناء الوعي ومواجهة التطرف، عبر استعادة رموز التلاوة العظام وتقديمهم كنماذج ملهمة.
وأوضح فرحات أن البرنامج يمثل خطوة مهمة في لحظة تحتاج فيها المجتمعات العربية إلى خطاب ديني رصين يقوم على الفهم الصحيح والتسامح والاعتدال، و تسليط الضوء على تراث القراء القدامى، بالتوازي مع ظهور مواهب شابة جديدة، يعيد التوازن والمسؤولية إلى المشهد الثقافي والديني موضحا أن الأسرة المصرية ستجد في هذا البرنامج نموذجا راقيا يعزز ارتباط الأبناء بالقرآن الكريم وقيمه السامية.
وأكد الدكتور رضا فرحات أن مثل هذه المبادرات تسهم في بناء شخصية مصر الثقافية في الجمهورية الجديدة، وتعكس قدرة الإعلام الوطني على إنتاج محتوى هادف يعيد تشكيل الوعي ويدعم الهوية داعيا المؤسسات الدينية والثقافية والإعلامية إلى دعم هذه النوعية من البرامج التي تفتح أبوابا واسعة أمام المواهب وتضمن استمرار الريادة المصرية في عالم التلاوة مشددا على أن "دولة التلاوة" يمثل نموذجا مضيئا لكيفية توظيف الإعلام في خدمة القيم الروحية، وأنه خطوة مهمة نحو استعادة الدور التاريخي لمصر كقلعة للتلاوة القرآنية وراعية لمدرسة صوتية ستظل خالدة في ذاكرة الأمة.
النائبة فضية سالم: “دولة التلاوة” تعزز الهوية الدينية الوسطية وإحياء مدرسة التلاوة المصرية الأصيلة
ومن جانبها، قالت النائبة فضية سالم عضو مجلس النواب، إن انطلاق أولى حلقات برنامج "دولة التلاوة" يمثل خطوة وطنية رائدة نحو اكتشاف ورعاية المواهب الجديدة في تجويد وترتيل القرآن الكريم، مؤكدة أن البرنامج يجسد اهتمام الدولة بتعزيز الهوية الدينية الوسطية وإحياء مدرسة التلاوة المصرية الأصيلة.
وأوضحت عضو مجلس النواب، أن البرنامج يأتي ليمنح الفرصة لمئات الشباب من مختلف المحافظات لإبراز قدراتهم الصوتية في فنون الترتيل والتجويد، مما يسهم في تشكيل قاعدة قوية من القرّاء الجدد القادرين على حمل رسالة القرآن وإيصالها بأسلوب يليق بقدسية كتاب الله تعالى.
وأشادت النائبة فضية سالم، بالرؤية التي يقوم عليها البرنامج، والتي تهدف إلى صقل وتنمية المواهب القرآنية عبر لجان تحكيم متخصصة ودعم فني وثقافي وإعلامي، مؤكدة أن مصر كانت وما زالت منارة للتلاوة وإعداد كبار القرّاء الذين تركوا بصمتهم في العالم الإسلامي.
وأكدت سالم ، أن هذه المبادرة تعزز دور الإعلام الهادف في نشر القيم الأصيلة، وتُظهر الوجه الحقيقي للمجتمع المصري الذي يجمع بين التديّن الصحيح والنهج الوسطي والوعي الثقافي، لافتة إلى أن “دولة التلاوة” يعكس قوة مصر الناعمة وقدرتها على تقديم محتوى روحاني راقٍ ومؤثر.
كما دعت فضية سالم، مؤسسات الدولة والجهات المعنية إلى استمرار دعم المواهب القرآنية وتوفير بيئات مناسبة للاكتشاف والتدريب، بما يضمن إعداد جيل جديد من القرّاء يمتلكون القدرة على الحفاظ على تراث التلاوة ونقله للأجيال القادمة.
وأكدت النائبة فضية سالم، أن البرنامج يُعد إضافة نوعية للمشهد الإعلامي والديني، ورسالة واضحة بأن مصر ستبقى دائمًا الحاضنة الأولى وراعية المواهب القرآنية في العالم العربي والإسلامي.
المستقلين الجدد: دولة التلاوة تعزز مكانة مصر في العالم الإسلامي وتربية النشء
وبدوره يؤكد حزب المستقلين الجدد أن برنامج دولة التلاوة الذي تتبناه وزارة الأوقاف هو خطوة جادة على الطريق الصحيح، وسيحقق العديد من الأهداف الإيجابية.
وأشار الدكتور هشام عناني إلى أن هذه الخطوة ستُسهم في تعزيز مكانة مصر في العالم الإسلامي، وهو أمر مهم لدولة الأزهر التي تحظى بمكانة تعليمية وتوعوية رائدة.
وأضاف عناني أن هذا البرنامج سيمنح دفعة كبيرة للكتاتيب ودور تحفيظ القرآن، التي تلعب دورًا هامًا في تعزيز تربية النشء.
وأكد الدكتور حمدي بلاط، نائب رئيس الحزب، أن هذا البرنامج يمثل استعادة لمساحة إعلامية مهمة كانت قد اختفت بغياب برامج بارزة مثل نور على نور وأحاديث الشيخ الشعراوي.
وشدد الحزب على دعمه لهذه البرامج، التي تتماشى مع توجهات الدولة في بناء الإنسان المصري باعتباره إحدى أهم الأولويات.
نائب ب "الشيوخ": “دولة التلاوة” تصنع جيلًا جديدًا من القرّاء الشباب
أشاد النائب أحمد حافظ عضو مجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن، بإطلاق أولى حلقات برنامج دولة التلاوة، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل إحياءً حقيقيًا لتراث عظماء القرّاء المصريين الذين ارتبطت أصواتهم بوجدان الشعوب العربية والإسلامية، وفي مقدمتهم الشيخ عبدالباسط عبدالصمد، والشيخ محمد صديق المنشاوي، والشيخ مصطفى إسماعيل، والشيخ محمود علي البنا والشيخ محمد رفعت وغيرهم من أصاحب الأصوات التي شكلت وجدان المصريين والعالم أجمع.
وقال النائب أحمد حافظ، إن البرنامج يجسد رؤية وطنية تهدف إلى ترسيخ الهوية الدينية الوسطية، وصناعة جيل جديد يحمل راية التلاوة الأصيلة، مشيرًا إلى أن مصر كانت — وما زالت — قبلة القرّاء وعاصمة الصوت القرآني منذ عشرات السنين.
وأكد أن دولة التلاوة يفتح الباب أمام المواهب الشابة لإبراز قدراتهم في التجويد والابتهال والترتيل عبر منصة احترافية تُدار بمعايير فنية دقيقة، وتقوم عليها لجان تحكيم متخصصة تمنح المشاركين تدريبًا ودعمًا وثقلًا علميًا يعيد إلى الساحة روح المدرسة المصرية الأصيلة.
وأضاف حافظ، أن البرنامج يعكس دور الإعلام الهادف في بناء الوعي وصون القيم وتعزيز الارتباط بالقرآن الكريم، مؤكدًا أن إعادة تسليط الضوء على تراث القرّاء العظام خطوة مهمة لاستعادة نهجهم في الأداء والصوت والروح، خاصة في ظل التحديات الثقافية والفكرية التي تواجه المجتمعات.
ودعا النائب أحمد حافظ جميع المؤسسات الدينية والإعلامية والثقافية إلى دعم مثل هذه المبادرات وتوفير المزيد من البرامج التي ترعى المواهب وتتولى تدريبها وصقلها، بما يضمن استمرار مسيرة التلاوة المصرية وظهور أصوات جديدة قادرة على تمثيل مصر في المحافل الدولية.
وأكد أن دولة التلاوة ليس مجرد برنامج مسابقات، بل مشروع وطني لإحياء تراث مصر الروحاني وإطلاق طاقات جديدة تحمل رسالة القرآن الكريم بروح راقية وصوت يليق بتاريخ يمتد من الشيخ رفعت حتى أحدث المواهب الصاعدة.