قدمت الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، مجموعة من الفعاليات الثقافية والفنية المتنوعة بمحافظة الغربية، وذلك ضمن برنامج وزارة الثقافة الهادف إلى نشر الوعي وتعزيز الدور المجتمعي للمؤسسات الثقافية.
وشهدت كلية أصول الدين والدعوة بطنطا انطلاق معرض الكتاب الذي يستمر حتى 20 من الشهر الجاري، بمشاركة فرع ثقافة الغربية. وضمّ المعرض باقة واسعة من إصدارات الهيئة بأسعار مخفضة، شملت كتبًا في الشعر والقصة والرواية والموسيقى وأدب الرحلات والنقد الأدبي والمسرح، فضلًا عن الروايات العالمية ومؤلفات كبار المفكرين، وإصدارات النشر الإقليمي، وسلاسل الطفل مثل قطر الندى. وقد شهد اليوم الأول إقبالًا لافتًا من الطلاب وزوار الجامعة الذين حرصوا على الاطلاع على الإصدارات الجديدة والتفاعل مع أنشطة المعرض.
قصور الثقافة تستكمل دوري المكتبات
وفي إطار دوري المكتبات، نظمت مكتبة كفر الدوار الثقافية ندوة بعنوان “المرأة المصرية رمز العطاء”، تم خلالها استعراض نماذج بارزة من تاريخ مصر مثل صفية زغلول، والملكة حتشبسوت، وفاطمة رشدي، وأم كلثوم. كما تواصلت ورش الحكي للأطفال في عدد من المواقع الثقافية، منها مكتبة قرية الأطفال بسبرباي، ومكتبة كفر كلا الباب، ومكتبة محلة أبوعلي، ومكتبة العامرية، وبيت ثقافة قطور، فيما ناقش قصر ثقافة الطفل كتاب “الورق والطباعة” للكاتب يعقوب الشاروني.
كما نظم قصر ثقافة غزل المحلة ندوة تثقيفية حول "فن القيادة ودورها في بناء المجتمع"، بإشراف فرع ثقافة الغربية برئاسة وائل شاهين. وتحدث خلالها الإمام والخطيب الحسن حشاد عن دور القائد الحقيقي في إلهام من حوله وغرس قيم التعاون والعمل المشترك، مؤكدًا أن القيادة المسؤولة تُعد محركًا أساسيًا لتقدم المجتمعات، وأن مهارات القيادة يمكن اكتسابها بالتعلم والخبرة العملية.
وفي سياق متصل، وضمن إشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي برئاسة محمد حمدي، قدّم الصحفي محمد عبدالعظيم ندوة توعوية بقصر ثقافة المحلة حول مخاطر التنمر، أوضح فيها أن التنمر سلوك عدواني يهدف إلى الإهانة والتجريح، مشددًا على دور الأسرة في تعزيز ثقة الأبناء بأنفسهم، ومراقبة التطبيقات الإلكترونية التي يستخدمها الأطفال والمراهقون، والحد من الاستعمال المفرط لمواقع التواصل.
وتأتي هذه الأنشطة لتؤكد استمرار جهود الهيئة العامة لقصور الثقافة في دعم الوعي الثقافي، وتنمية مهارات الأطفال والشباب، وتعزيز قيم التسامح والمشاركة داخل المجتمع.