وهناك أكثر من سيناريو في الزمالك سيتم تطبيق أحدهم الفترة المقبلة ، لحسم مصير المدير الفني للفريق.
السيناريو الأول
استمرار أحمد عبد الرؤوف مع ضم أحد العناصر المصرية بالجهاز وبالتالي يكتمل الجهاز المعان بوجود عامر صبرى و معه العنصر المقرر ضمه، بالإضافة إلى المدربان الأجنبيان الذين تم ضمهما للجهاز قبل السفر للإمارات للمشاركة بالسوبر.
السيناريو الثانى
الاستعانة بجهاز فنى وطنى أخر ، يكون على قدر كبير من الخبرة، وسبق له تدريب الفرق بالدورى الممتاز، مثل خالد جلال، أو طارق مصطفى، على أن يتم الاتفاق مع أحدهما لتولى قيادة الفريق في المرحلة القادمة.
السيناريو الثالث
عودة أيمن الرمادى لتدريب الفريق، خاصة وأنه سبق له تلى المهمة الفنية للأبيض، وقادهم للتتويج بكأس مصر، على أن يتم التوصل لإتفاق معه لترك تدريب البنك الأهلى الذى يتولى تدريبه حاليا ، للعودة مرة أخرى إلى ميت عقبة.
السيناريو الرابع
الاستعانة بمدرب أجنبى، إلا أن هذا القرار مرتبط بحل الأزمة المالية بالفريق خاصة وأن هذا الحل سيكلف النادى ماليا تزمانا مع الأزمة المالية