التليفزيون هذا المساء.. خبير: الدور المصري محوري لإعادة ترتيب أوضاع غزة

الجمعة، 14 نوفمبر 2025 03:00 ص
التليفزيون هذا المساء.. خبير: الدور المصري محوري لإعادة ترتيب أوضاع غزة غزة بعد الحرب

إبراهيم حسان

تناولت برامج التليفزيون مساء الخميس، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.

خبير علاقات دولية: الدور المصري محوري لإعادة ترتيب الأوضاع في غزة

أكد الدكتور أشرف عكة، خبير العلاقات الدولية، أن المرحلة الحالية في قطاع غزة "دقيقة وحساسة وخطيرة جداً"، واصفاً الهدنة القائمة بأنها "هشة" وفي حكم "الاستراحة التكتيكية" للقوات الإسرائيلية، مشيراً إلى أن الدور المصري هو الدور المحوري والرئيسي لمنع انزلاق المشهد إلى كارثة شاملة وإعادة ترتيب الأوضاع نحو حل سياسي مستدام.

وفي مداخلة هاتفية مع قناة "إكسترا نيوز"، أوضح الدكتور عكة أن هناك مخططاً إسرائيلياً-أمريكياً يهدف إلى "إعادة هندسة غزة أمنياً وجغرافياً"، عبر تقسيم القطاع إلى منطقة شرقية تخضع لسيطرة ميدانية إسرائيلية دائمة، ومنطقة غربية تُدار شكلياً عبر سلطة محلية محدودة وبإشراف دولي.

التحركات الدبلوماسية المصرية

وشدد عكة على أن التحركات الدبلوماسية المصرية المكثفة، بما في ذلك اللقاءات التي يجريها وزير الخارجية سامح شكري، تهدف إلى منع هذا المخطط ومنع أي شكل من أشكال الوصاية على القطاع. وأضاف: "الدور المصري الجوهري يمنع انزلاق المشهد نحو أي شكل من أشكال التقسيم الفعلي لغزة أو تحويلها لمنطقة معزولة ومقسمة".

وأشار خبير العلاقات الدولية إلى أن مصر تعمل على استجماع القوى الإقليمية والدولية من أجل صياغة مستقبل قطاع غزة بما يخدم المصالح الفلسطينية، مؤكداً أن القاهرة تسعى لحل سياسي شامل للقضية الفلسطينية وليس مجرد إدارة مؤقتة للأزمة.

صمود وقف إطلاق النار

ورداً على سؤال حول إمكانية صمود وقف إطلاق النار، توقع الدكتور عكة أن الهدنة ستصمد رغم الخروقات الإسرائيلية، مرجعاً ذلك إلى عدة عوامل أبرزها التحذيرات الأمريكية لإسرائيل من خطورة سلوك حكومتها اليمينية المتطرفة، وحالة الإنهاك التي يعاني منها الجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى الجهود المصرية الحثيثة لتثبيت التهدئة.

واختتم حديثه بالتأكيد على أن كل الأنظار تتجه نحو القاهرة ودورها المحوري في ترتيب الأوضاع بشكل شامل، ومنع تحويل غزة إلى منطقة نفوذ متنازع عليها، وحماية المشروع الوطني الفلسطيني.

أستاذ علاقات دولية: مصر تؤدى دورا محوريا فى جهود وقف إطلاق النار بغزة
أكد الدكتور حامد فارس، أستاذ العلاقات الدولية، أن اتفاق شرم الشيخ لوقف الحرب يمثل أساساً يمكن البناء عليه، لكنه يواجه تحديات ميدانية وسياسية واسعة، مما يتطلب جهوداً كبيرة لوضع النقاط على الحروف في بنوده الغامضة.

وأضاف في مداخلة هاتفية مع قناة إكسترا نيوز أن إنهاء الانقسام الفلسطيني هو المطلب الوطني الأهم لتفويت الفرصة على إسرائيل التي تستغله لتنفيذ أجندتها التوسعية، مشيراً إلى أن مصر تتحرك في أخطر ملفين حالياً: إعادة إعمار غزة، وتحقيق المصالحة الفلسطينية.

تحديات ميدانية وسياسية تهدد اتفاق شرم الشيخ
وأوضح فارس أن اتفاق وقف إطلاق النار يواجه تحديات جسيمة بسبب استمرار الخروقات الإسرائيلية، ووجود نقاط غامضة في بنوده، لا سيما البند 21 المتعلق بإقامة دولة فلسطينية ووضع قطاع غزة كجزء أصيل منها تحت إدارة السلطة الفلسطينية. وأشار إلى أن المجتمع الإسرائيلي يشهد تحولاً خطيراً نحو التطرف والعنصرية، وأن حكومة نتنياهو، التي تواجه حالة من التفكك الداخلي، تسعى لتمرير أجندتها عبر تصعيد الأوضاع في الضفة الغربية، وهو ما يتجلى في مشروع E1 الاستيطاني الخطير الذي يهدف لفصل شمال الضفة عن جنوبها.

المصالحة الفلسطينية.. ضرورة وطنية لمواجهة المخططات الإسرائيلية

وشدد أستاذ العلاقات الدولية على أن إنهاء حالة الانقسام الفلسطيني أصبح مطلباً وطنياً وضرورة سياسية ملحة، وليس مجرد خيار. وقال: "إسرائيل تتذرع دائماً بالانقسام لتمرير أجندتها العسكرية والسياسية، وعلى كافة الفصائل الفلسطينية أن تغلب المصلحة العليا وأن تنضوي تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية باعتبارها الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني". وأضاف أن توحيد الصف الفلسطيني هو السبيل الوحيد لحشد دعم المجتمع الدولي، وتوفير الدعم اللازم لإعادة إعمار قطاع غزة، وتفويت الفرصة على إسرائيل التي تحاول خلق صراع داخلي فلسطيني.

مصر تتحرك في أخطر الملفات.. إعادة الإعمار والضغط الدولي
وأكد فارس أن مصر تتحرك في أخطر ملفين يواجهان القضية الفلسطينية حالياً: إعادة إعمار قطاع غزة والمصالحة الفلسطينية. وأوضح أن القاهرة تبذل جهوداً حثيثة وتنسق مع كافة الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة، بما في ذلك تركيا والولايات المتحدة، للضغط من أجل إحلال السلام، وإيجاد حل شامل ودائم للقضية يقوم على مبدأ حل الدولتين، ومنع تحويل الأزمة إلى مجرد حلول مؤقتة أو إنسانية فقط.

كيف أعادت ليلى أبو الغيط الحياة لمبانى مصر الدبلوماسية بلمساتها الخاصة؟
كشفت ليلى كمال الدين صلاح، زوجة السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن كواليس رحلتها فى ترميم وإعادة إحياء عدد من المبانى الدبلوماسية المصرية حول العالم، وعلى رأسها مقر السفارة المصرية فى روما وقصر وزارة الخارجية بالتحرير، وذلك بلمساتها الخاصة وبأيدٍ مصرية خالصة.


جاء ذلك خلال حوارها مع الإعلامية سناء منصور فى برنامج "6 ستات" على شاشة dmc، حيث استعرضت السيدة ليلى كيف تحولت المبانى الدبلوماسية القديمة إلى تُحف فنية تعكس الذوق المصرى الأصيل.

من الإهمال إلى الإبهار فى روما
بدأت ليلى حديثها عن تجربتها فى روما، حيث وصفت كيف بدأت مشروعها تدريجيًا بإعادة تأهيل مقر السفارة. وقالت: "ابتدأت شوية شوية أُوضّب"، مشيرة إلى أنها استعانت بحرفيين مصريين مهرة من عمال وزارة الخارجية، من نجارين ومُنجدين وغيرهم، لإعادة الحياة للأثاث المتهالك والمخزن.


وأوضحت أنها كانت تستيقظ فى السادسة صباحًا للإشراف بنفسها على العمال، حيث اكتشفت كنوزًا من الأثاث القديم مخزنة فى البدروم والمخازن. وبدلًا من تكبد تكاليف باهظة لشراء أثاث جديد، عملت على ترميم القطع الموجودة. وأضافت: "السجاد المقطع شيلته كله وبعته مصر فى مصنع قطان، صلحوا لنا السجاد كله ورجعوه زى الجديد".

 

شطارة الست المصرية.. فن بأقل التكاليف
أشادت الإعلامية سناء منصور بجهود السيدة ليلى، واصفة إياها بـ"شطارة الست المصرية الجدعة" التى تستطيع أن تصنع الجمال بأقل التكاليف. وأكدت السيدة ليلى أنها كانت تنزل بنفسها إلى الأسواق الشعبية مثل درب البرابرة والمنصرة لشراء الأقمشة والإكسسوارات اللازمة، بدلًا من الاعتماد على المصممين الإيطاليين باهظى الثمن، لتضفى على المكان لمسة مصرية أصيلة.

 

قصر التحرير.. تحفة فنية أخرى
لم تقتصر جهودها على روما، بل امتدت لتشمل قصر وزارة الخارجية فى ميدان التحرير بالقاهرة. حيث أشرفت على ترميم القاعات وشراء أثاث جديد لقاعات الاجتماعات. وروت كيف اشترت "برجيرات" (كراسى فوتيه) بسعر 2000 جنيه للكرسى الواحد، وقامت بتنجيده بقماش "فيلور دوجان" الفاخر، ليصبح قطعة فنية تليق بقيمة المكان.


وتُجسد تجربة السيدة ليلى أبو الغيط نموذجًا للدبلوماسية الناعمة، حيث استطاعت بجهودها الشخصية وحسها الفنى أن تعيد البريق للمقرات الدبلوماسية المصرية، محولة إياها إلى واجهة مشرفة تعكس تاريخ مصر العريق وذوقها الرفيع.
 

رحلة حب وكفاح.. ليلى كمال الدين صلاح تتحدث عن زوجها أحمد أبو الغيط
 

فى حوار دافئ ومؤثر، كشفت السيدة ليلى كمال الدين صلاح، زوجة السفير أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، عن تفاصيل رحلة حبها وكفاحها التى جمعتها بزوجها، وذلك خلال استضافتها فى برنامج "6 ستات" مع الإعلامية سناء منصور على شاشة dmc.

وصفت منصور ضيفتها بأنها "زوجة رجل مهم" و"زوجة مهمة جدًا" فى آن واحد، مشيدةً بدورها الكبير فى استقرار أسرتها وتفهمها لطبيعة عمل زوجها الدبلوماسي.

بدأت السيدة ليلى حديثها عن بداية تعارفها بالسفير أبو الغيط، قائلة إن القصة بدأت من خلال شقيقته التى كانت زميلتها فى المدرسة. وأضافت: "كنا نخرج من المدرسة ونذهب إلى منزلهم، وكان هو أكبر منى بخمس سنوات ونصف، فكنت أراه رجلًا كبيرًا".

وتحدثت عن الموقف الذى أشعل شرارة الحب، حيث قالت: "كنا فى نادى هليوبوليس، وجاء أحد أصدقاء صديقتى ليسأل عنى ويريد التقدم لخطبتي". وفى هذه اللحظة، تدخل الشاب أحمد أبو الغيط قائلًا لصديقه: "لا لا لا.. دى مخطوبة"، فى محاولة ذكية منه لقطع الطريق على أى عريس محتمل. وأثار هذا الموقف دهشتها فى البداية، قبل أن تدرك غيرته واهتمامه.


وأضافت السيدة ليلى أن والدتها كانت رافضة فى البداية لفكرة ارتباطها، نظرًا لصغر سن السفير أبو الغيط وقتها وكونه دبلوماسيًا مبتدئًا براتب قليل. وذكرت والدتها كانت تردد دائمًا: "لازم تبتدى من أول السلم درجة درجة". إلا أن شهادة كبار الدبلوماسيين آنذاك، مثل السفير جمال منصور والسفير على خشبة، الذين أثنوا على أخلاقه وكفاءته، كانت سببًا فى إقناع والدتها بالموافقة، لتتوج قصة حبهما بالخطبة والزواج.


يُذكر أن السيدة ليلى هى ابنة السفير كمال الدين صلاح، الذى يُعد "أول شهداء الدبلوماسية المصرية"، والذى اغتيل غدرًا فى الصومال وهى لا تزال طفلة، لتكون قصة زواجها من السفير أبو الغيط فصلًا جديدًا فى رحلة حياتها المليئة بالحب والكفاح والتحديات.

أمين عام الجبهة الوطنية: التواصل المباشر مع الشارع يمنح الحزب دعما للمرشحين

أكد السيد القصير، أمين عام حزب الجبهة الوطنية، خلال لقاء خاص ببرنامج «الحياة اليوم» على قناة الحياة، أن التواصل المباشر مع المواطنين يمنح الحزب زخمًا ودعمًا للمرشحين ويعكس ترابط القيادة مع القواعد الشعبية.

وأوضح أن حضور رئيس الحزب والأمين العام في المؤتمرات يرفع من تأثير الحزب على الأرض ويؤكد انتشاره القوي في المحافظات، مشيرًا إلى أن الحزب بدأ نشاطه الانتخابي منذ فبراير، مع التركيز على الالتقاء المباشر مع الناس وشرح أهداف الحزب ورؤيته.

الاستحقاقات الانتخابية ودور الحزب في مجلس الشيوخ

أشار القصير إلى أن المشاركة في استحقاقات مجلس الشيوخ كانت تجربة مهمة لتعزيز الوجود الشعبي للحزب، مؤكداً أن النتائج تعكس ارتفاع نسبة الإقبال إلى حوالي 17%، وهي من أعلى نسب الإقبال في تاريخ انتخابات مجلس الشيوخ.
وأوضح أن المناخ الديمقراطي، وزيادة عدد المرشحين، والإشراف القضائي الكامل، واستخدام التحول الرقمي ساهمت في نجاح العملية الانتخابية، مما أعطى الحزب فرصة للتواصل مع المواطنين وشرح رؤيته للبرلمان القادم ودوره في متابعة ومراقبة القرارات الحكومية.

المرحلة الثانية.. انتخابات مجلس النواب وتحديات المنافسة

بالنسبة لانتخابات مجلس النواب، أوضح القصير أن المنافسة شديدة، خاصة مع وجود المرشحين المستقلين والتوجهات القبلية في بعض الدوائر، مشيرًا إلى أن الحزب أنشأ غرفة متابعة مركزية لضمان تنظيم الحملة ودعم المرشحين على الأرض.
وأكد أن الهدف ليس المغالبة العددية بل التركيز على الكفاءة والقدرة على تقديم حلول قابلة للتطبيق، بما يضمن أن النواب يمثلون المواطن بفعالية ويقدمون مشاريع تشريعية واقعية.

دعم الدولة والقيادة السياسية وتعزيز الانتماء الوطني

شدد القصير على أن الحزب يؤيد الدولة المصرية ومؤسساتها التنفيذية ويعمل على دعم القيادة السياسية في مختلف القضايا الوطنية والدولية، مع التأكيد على مراعاة مصلحة الوطن والمواطن في كافة القرارات.
وأشار إلى أن الحزب يسعى لتعزيز الوعي والانتماء الوطني لدى المواطنين، لضمان اختيار ممثلين يخدمون مصالح الدولة واستكمال مرحلة البناء والتنمية المستدامة 2030، مع التأكيد على تأييد المواقف المصرية الثابتة في القضايا الدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

أستاذ علاقات دولية: انقسامات بالحزب الديمقراطي الأمريكي بعد أزمة الإغلاق الحكومي

قال الدكتور إدموند غريب، أستاذ العلاقات الدولية بجامعة جورج تاون في الولايات المتحدة، إن النتائج الأولية الأخيرة تشير إلى أن الحزب الديمقراطي خسر إلى حد ما، موضحًا أن التطورات الأخيرة كشفت عن تصدعات داخل صفوف الديمقراطيين نتيجة الضغوط الاقتصادية والشعبية المتزايدة.

الإغلاق الحكومي والضغوط الاقتصادية

وأوضح غريب، في مداخلة هاتفية لبرنامج «الحياة اليوم» المذاع على قناة الحياة، أن الإغلاق الحكومي الذي استمر 43 يومًا تسبب في تعطيل العديد من الخدمات الحيوية، وعلى رأسها الرحلات الجوية وتوقف صرف رواتب ملايين الأمريكيين، فضلًا عن تعطل المساعدات الغذائية للفقراء.

وأضاف أن هذا الوضع المتأزم زاد الضغط على الكونغرس، ودفع عددًا من أعضاء الحزب الديمقراطي إلى مخالفة موقف الحزب الرسمي، حيث صوّت ثمانية من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين لصالح مقترح الجمهوريين لإنهاء الإغلاق.

وعود الرعاية الصحية للفقراء

وأشار غريب إلى أن التفاهم الذي تم لاحقًا تضمّن وعدًا بإجراء تصويت جديد حول تمديد إعانات الرعاية الصحية، وهي من أبرز القضايا التي تمسك بها الديمقراطيون، خصوصًا لما تمثله من شبكة دعم حيوية للفقراء وذوي الدخل المحدود.
ولفت إلى أن إدارة ترامب كانت تسعى في السابق إلى تقليص مخصصات الرعاية الصحية، الأمر الذي زاد حدة الخلاف السياسي بين الحزبين.

تراجع الديمقراطيين ومطالب باستقالة شومر

وتابع أستاذ العلاقات الدولية أن الانقسام داخل الحزب الديمقراطي تصاعد بعد هذا التراجع، ما أدى إلى مطالب بإقالة زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ، تشاك شومر، مؤكدًا أن حالة الإحباط داخل صفوف الحزب تعكس تآكل الثقة في سياساته الاقتصادية والاجتماعية.

وأضاف أن السياسة الحكومية الأمريكية لا ترضي غالبية المواطنين، إذ أظهر استطلاع للرأي أن أكثر من 60% من الأمريكيين يرون أن سياسات ترامب الاقتصادية رفعت الأسعار بدلًا من خفضها، رغم وعوده السابقة بتحسين الأوضاع المعيشية وزيادة فرص العمل.

التضخم وارتفاع الأسعار.. التحدي الأكبر أمام واشنطن

وأكد غريب أن التحدي الأكبر الذي يواجه الإدارة الأمريكية حاليًا هو التضخم وارتفاع الأسعار، خاصة في مجالات الغذاء والرعاية الطبية، موضحًا أن استمرار هذه الأوضاع من شأنه أن يضعف موقف الديمقراطيين في أي انتخابات قادمة.


وأضاف أن ما لم تدخل الولايات المتحدة في حرب كبرى تغيّر المشهد الداخلي، ستبقى القضايا الاقتصادية والاجتماعية هي محور الصراع السياسي بين الحزبين في المرحلة المقبلة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة