قال النجم العالمى ويل سميث، إنه ما يزال يتعلم كيفية رواية قصته بطريقة أكثر فاعلية، مشيرا إلى أنه حين كتب كتابه قبل سنوات، اكتشف قيمة أن يجلس المرء ويكتب حكايته بنفسه، فاختيار الكلمات لوصف ما كان يشعر به ويفكر فيه ويمر به يشكل عملية كاشفة تعرف الإنسان على ذاته من جديد.
وأضاف ويل سميث خلال مشاركتة فى معرض الشارقة الدولي للكتاب بدورته ال 44، أنه خلال الكتابة، فوجئ بأنه كان قد صاغ أجزاء من قصته بطريقة غير دقيقة، أو جمع بين أحداث لم تقع بالطريقة التي ظنها، ومع هذا الإدراك، بدأ يرى كم أن القصة الذاتية تشبه نظام تشغيل يعمل به الإنسان في حياته، ولهذا من الضروري أن يتوقف المرء بين حين وآخر، وأن يراجع حكايته ليتأكد أن ما يقوله لنفسه عن نفسه حقيقي وليس مجرد رواية اعتاد تكرارها.
ويؤكد أن تجربة كتابة كتابه كانت من أكثر المراحل تحولًا وعمقًا في حياته، فقد أتاحت له أن يتعرف إلى ذاته بصدق، وأن يواجه الفارق بين الشخص الذي هو عليه فعلًا، والشخص الذي ظن أنه هو، ويصف هذه الرحلة بأنها عملية مهذبة للروح لكنها في الوقت نفسه قوية ومؤثرة.