أكد الدكتور حسام عبد الغفار المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، تسريع خطة توطين الصناعات الدوائية، وتحويل مصر إلى مركز عالمي للابتكار والتصنيع الصحي، مشيرًا إلى أن الوزارة تنفذ إصلاحات شاملة لبناء منظومة صحية قوية، جاذبة للاستثمار، ومستدامة، من خلال تمكين القطاع الخاص، تعزيز الإطار التنظيمي، التحول الرقمي، وتوطين الصناعات الدوائية.
إطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل
وأوضح المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان أن مصر دمجت مبادرات الصحة العامة مع استراتيجيات استثمار طويلة المدى، شملت توسع خدمات الرعاية الأولية، إطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل، وتسريع توطين صناعة الدواء، وحصلت على التصنيف الذهبي من منظمة الصحة العالمية في القضاء على فيروس سي، وشهادة خلوّ من الملاريا، كإنجازين تاريخيين.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية، أشار إلى تنفيذ 1300 مشروع صحي بقيمة 177 مليار جنيه، لرفع معدل الأسرّة إلى 1.34 سرير لكل 1000 مواطن، مع تعزيز خدمات الطوارئ والوصول للمواطنين.
القطاع الصحي
وعن حوافز الاستثمار وشراكات القطاع الخاص، أوضح أنه بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار أُطلقت حزمة حوافز للمستثمرين في القطاع الصحي بناءً على 12 معيارًا موزونًا، مع نموذجين تشغيليين:
• النموذج الأخضر (Greenfield): لبناء مستشفيات جديدة مع توفير الأراضي والحوافز.
• النموذج البني (Brownfield): لتشغيل منشآت عامة قائمة وتحسين كفاءتها.
وتابع أن إطار الشراكة بين القطاعين العام والخاص (PPP) أتاح إدارة المستشفيات الحكومية بمزيج من الرقابة الحكومية والكفاءة الخاصة، مع إنشاء 22 غرفة لإدارة الأزمات ضمن الشبكة الوطنية للطوارئ، مما يفتح فرصًا في الإسعاف، الطب الاتصالي، واللوجستيات.
التطبيب عن بُعد
وأكد أنه في مجال التحول الرقمي، قدمت منظومة التأمين الصحي الشامل أكثر من 40 مليون خدمة طبية بتكلفة 151 مليار جنيه، مع رقمنة كاملة للمستشفيات والوحدات الأولية، وإصدار أكثر من 20 مليون روشتة رقمية، تدعم الذكاء الاصطناعي، التطبيب عن بُعد، والسجلات الإلكترونية.
وأوضح أن توطين الصناعات الدوائية ركيزة للأمن الصحي والسيادة الاقتصادية، حيث ارتفع عدد المصانع إلى 170 مصنعًا، مع:
• 100 % توطين لعلاج فيروس سي تكلفة 50 دولارًا للمريض.
• 79 % توطين للمضادات الحيوية الحديثة توفير 70 مليون دولار سنويًا.
• 95.5 % توطين لمحاليل العيون توفير 50 مليون دولار سنويًا.
• توطين الأنسولين يعزز الريادة الإقليمية في البيوتكنولوجي.