نشر تليفزيون اليوم السابع فيلما وثائقيا قصيرا عن حكاية المتحف المصري الكبير أهم متحف على وجه الأرض من إعداد وتعليق صوتي الزميل محمد أبو ليلة مذيع تليفزيون اليوم السابع، حيث بدأت الحكاية عن طريق الصدفة في أوائل التسعينات، عندما كان وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني في مهمة عمل في باريس، وهو يتغدي مع أصدقائه المسؤولين الأوربيين أحدهم قام باستفزازه، وقال له "هتعملوا إيه فى المخزن بتاعكم" فى إشارة إلى للمتحف المصري اللي في التحرير، لأنه دايماً زحمة ومليان قطع أثرية كتير مهمة، لكن مش متشافة كويس بسبب الزحمة ومساحته الصغيرة.
وقتها فاروق حسني اضايق من صديقه وقاله هنبني متحف كبير هيكون أكبر متحف فى العالم، وبالفعل بدأ التحضير على مدار 4 سنين.
وفى سنة ٢٠٠٢ اتوضع حجر الأساس لبنا المتحف المصري الكبير على هضبة الأهرامات وعلى على بُعد ٢ كيلومتر بس من أهرامات الجيزة، علشان يكون أكبر متحف في العالم يروي قصة تاريخ الحضارة المصرية القديمة
المشروع مر بمراحل كتير عشان يظهر بالصورة المبهرة اللي انتو شايفينها دلوقتي
كانت المرحلة الأولى هي إنشاء مركز ترميم على أعلى مستوى عالمي، مزود بأحدث الأجهزة، عشان يستقبل ويرمم القطع الأثرية التي هتتعرض جوه المتحف، والمرحلة دي خلصت سنة 2005 وتم افتتاح مركز الترميم بشكل رسمي وقتها.

أسرار وحكايات كنوز المتحف المصري الكبير
بعد ذلك دخلنا عالمرحلة التانية واللي كانت أهم حاجة فيها هي تسوية وتجهيز أرض المشروع وفق التصميم المعمارى المعتمد، واستمرت المناقشات حولين التصميمات لحد سنة 2008، وبعد كدا بدأ تشكيل الفريق المشرف على المشروع سنة 2010، ولما وصلنا لنهاية سنة 2011 انطرحت مستندات المشروع على المقاولين، علشان يبدأ التنفيذ الفعلي في شهر مارس سنة 2012 بعد اختيار الشركة المنفذة.
والتي اعتمدت في تصميمها للمتحف أنه يكون على شكل كتلة مخروطية ، الكتلة دي هي شكل المتحف الحالي واللي بيكون نقطة التواصل بين أشعة الشمس اللي جاية من قمم الأهرامات الثلاثة.. شيئ مبهر في الحقيقة.. تخيل الجمال ده كله مبنى على مساحة 300 ألف متر مربع.