عم ناصر أقدم رفا ملابس بالشرقية 60 سنة مع الإبرة والخيط.. عشق المهنة فى سن الثامنة من عمره.. أبناؤه حاصلون على درجة الماجستير من خير حرفته.. يقصده الزبائن من خارج المحافظة ويحتفظ بخيوط الصنعة بين يديه.. صور

الثلاثاء، 07 أكتوبر 2025 05:00 ص
عم ناصر أقدم رفا ملابس بالشرقية 60 سنة مع الإبرة والخيط.. عشق المهنة فى سن الثامنة من عمره.. أبناؤه حاصلون على درجة الماجستير من خير حرفته.. يقصده الزبائن من خارج المحافظة ويحتفظ بخيوط الصنعة بين يديه.. صور أمهر رفا ملابس بالشرقية

الشرقية فتحية الديب

تعد مهنة "رفا الملابس" واحدة من المهن اليدوية القديمة التى تحتاج إلى حرفية، ودقة كبيرة وصبر، ولا يمكن لأى شخص لا يمتلك هذه الإمكانيات العمل بها وخاصة أنها تتعلق بالملابس، والمظهر الخارجى للشخص فإذا أصاب ملابسك لسعة مكواة، أو مزقها مسمار، فلابد إنك تحتاج إلى مهنة "الرفا " ويعتبر العم" ناصر القفاص" من أمهر من احترف تلك المهنة بالرغم من كونه موظف بالمعاش بدرجة مدير عام التضامن الاجتماعى، لكنه يفتخر بمهنته التى تعلم منها وحصل على بكالوريوس تجارة وأصبح من علامة بارزة فى مجاله بمدينة بلبيس يقصده كافة الأهالى.

بعد ستين عاما من العمل الدؤوب والإتقان فى مهنة "رفا الملابس"، ما زال العم "ناصر"، الموظف بدرجة مدير عام بالمعاش، يحتفظ بخيوط الصنعة بين يديه كما يحتفظ بحكايات عمر طويل من الكفاح والرضا. لم تكن الإبرة والمقص مجرد أدوات رزق بالنسبة له، بل كانت وسيلته لبناء مستقبل أبنائه الذين وأصبح اليوم منهم أطباء يرفعون اسم العائلة.

فى شارع أبو بكر الصديق المقابل لشارع السمك بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، يجلس العم" ناصر" أمام محله العريق الذى يعد من معالم شارع أبو بكر الصديق، حيث يعرفه الجميع من أبناء مدينة بلبيس، ببشاشة وجهه وسماحته فى التعامل مع الزبائن والمواطنين.

" اليوم السابع" التقى بالعم " ناصر القفاص" أقدم رفا ملابس بمدينة بلبيس بمحافظة الشرقية، وسرد لنا حكايته مع تلك الحرفة اليدوية التى عشقها منذ طفولته وتعلمها عن والده، وأصبحت إرث له يتعيش من خيرها ويفخر بكونه أنجب أبناء من حملة المؤهلات العليا من العمل الشريف من تلك المهنة، ولديه أربعة أبناء من حملة الماجستير وخريجى الطب البيطرى وكلية العلوم.

ويقول العم " ناصر" صاحب الـ٦٨ عاما، ومقيم مدينة بلبيس، أن مهنة الرفا من المهن اليدوية الصعبة التى تحتاج إلى حرفية، كبيرة وإلى دقة فى الصنعة وخاصة إنك تتعامل مع ملابس ممزقة يحتاج صاحبها إلى إصلاحها حتى يعود إلى ارتدائها مرة أخرى فلابد أن يكون شكلها ملائما والإصلاح فى أفضل حال ولا تكون العيوب ظاهرة بل وكأن المعالجة جزء من الملابس ذاتها لا يمكن تفريقها عن السليم فيها.

وتابع: "يأتى إلينا الزبائن من جميع الطبقات سواء غنى أو فقير لأن المهنة لا تحتاجها طبقة بعينها فهناك ملابس بقيمة مالية كبيرة وحدث لها قطع أو تمزيق أو حريق مكواة ويحتاج صاحبها إلى إصلاحها بدلا من فقد قيمتها."

‏وأكد العم " ناصر" أن مهنة الرفا يدوية ولا توجد آلات من الممكن أن تستغنى بها عن صاحب المهنة فالدقة والحرفية وكيفية معالجة العيب من أساسيات هذه المهنة والشغل اليدوى فيها لا يضاهيه أى آلات.

 

ناصر القفاص والد الدكاترة
ناصر القفاص والد الدكاترة

 

العم ناصر القفاص عشق المهنة فى طفولته
العم ناصر القفاص عشق المهنة فى طفولته

 

العم ناصر القفاص اقدم رفا ملابس فى الشرقية
العم ناصر القفاص اقدم رفا ملابس فى الشرقية

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة