نشر تليفزيون اليوم السابع تغطية إخبارية قدمها الزميل محمد أبو ليلة، عن الجهود المصرية المتواصلة بالتنسيق مع الوسطاء والرامية لإنهاء الحرب الاسرائيلية في قطاع غزة، حيث قالت وزارة الخارجية أن مصر سوف تستضيف وفدين من إسرائيل وحركة حماس يوم 6 اكتوبر 2025 لبحث توفير الظروف الميدانية وتفاصيل عملية تبادل كافة المحتجزين الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين طبقاً لمقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب"، أملاً في وضع حد للحرب ووقف معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق والتى استمرت على مدار عامين متصلين.
وتأتى هذه المشاورات في إطار الجهود المبذولة للبناء على الزخم الإقليمي والدولي الذي تحقق عقب طرح خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب" لوقف الحرب في قطاع غزة.
هذا وكان قد أفاد مصدر أمني رفيع المستوى، ببدء تحرك وفدي إسرائيل وحماس غدا وبعد غد للقاهرة للتباحث حول ترتيب الظروف الميدانية لعملية التبادل لكافة المحتجزين والأسرى طبقا لمقترح ترامب، وفقا لما أفادته فضائية القاهرة الإخبارية في خبر عاجل لها.
وأكدت المصادر أن هناك لقاءات غير مباشرة بمصر ستنطلق غدًا بين الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني، وأضافت المصادر، أن الوفدين الإسرائيلي والفلسطيني سيناقشان تهيأة الظروف الميدانية بقطاع غزة لعملية تبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين.
وأفاد مصدر أمني مصري رفيع المستوى، ببدء تحرك وفدي إسرائيل وحماس لبدء المحادثات في القاهرة غدًا وبعد غد، للتباحث حول ترتيب الظروف الميدانية لعملية التبادل لجميع المحتجزين والأسرى طبقًا لمقترح ترامب.
وفى وقت سابق، قال مصدر مصري مطّلع لقناة "القاهرة الإخبارية"، إنّه جارٍ الإعداد لبدء مناقشة توفير الظروف الميدانية لعملية تبادل الأسرى الفلسطينيين والمحتجزين الإسرائيليين.
وأضاف المصدر المصري قائلًا: "جارٍ الإعداد لتجهيز حوار فلسطيني جامع لمناقشة مستقبل قطاع غزة".
وأعلنت حركة "حماس" الفلسطينية، موافقتها على الإفراج عن جميع المحتجزين الإسرائيليين الأحياء والجثامين في قطاع غزة، وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس الأمريكي دونالد، مطالبة بتوفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، بما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع.