قالت شبكة "سى إن إن" الأمريكية إن الحكومة الفيدرالية الأمريكية لا تزال مغلقة، ولا يزال التوصل إلى اتفاق إنفاق لإعادة فتحها بعيد المنال في مبنى الكابيتول.
وفي المرة الأخيرة التي أُغلقت فيها الحكومة الأمريكية - والتي بدأت في 22 ديسمبر 2018 واستمرت حتى 25 يناير 2019 - استمرت 35 يومًا، مما يجعلها الأطول في التاريخ. وقد كلّف ذلك الولايات المتحدة ما يُقدر بثلاثة مليارات دولار من الناتج المحلي الإجمالي المفقود، وفقًا لمكتب الميزانية في الكونجرس.
وصدرت تعليمات للوكالات الأمريكية لأول مرة في أوائل الثمانينيات بوقف العمليات الاعتيادية أثناء فترات انقطاع التمويل الحكومي، واستئناف العمليات عندما يخصص الكونجرس المزيد من الأموال. وحدث أول إغلاق للحكومة الفيدرالية في عام 1976، وفقًا لبحث أجرته شبكة سى إن إن الأمريكية.
وفي حين أصبحت عمليات الإغلاق الحكومي أقل شيوعًا في العقود الأخيرة - حيث حدثت ستة منذ عام 1990 - إلا أن واشنطن التي تزداد حزبيةً تركت الكونجرس عاجزًا عن حل النقاط العالقة بشأن الإنفاق لفترات زمنية أطول.
آخر إغلاق حكومي
وكان الإغلاق الذي بدأ في ديسمبر 2018 إغلاقًا جزئيًا، حيث وافق الكونجرس على تمويل سنوي لبعض الوكالات، مما سمح لها بمواصلة عملياتها بينما أُغلقت إدارات فيدرالية أخرى. خلال تلك الفترة، كان ما يقدر بنحو 800 ألف شخص يعملون في الوكالات الفيدرالية المغلقة، وتم منح حوالي 300 ألف منهم إجازة مؤقتة، مما يعني أنهم لم يتلقوا رواتبهم وطُلب منهم عدم الحضور إلى العمل، وفقًا لمكتب الميزانية في الكونجرس.
واعتُبر الباقون معفيين من الإجازة المؤقتة، مما يعني أنهم كانوا بحاجة إلى الحضور إلى العمل لكنهم لم يتمكنوا من تلقي أجورهم. وقد تلقى كل من الموظفين المجازين والمستثنين أجورًا متأخرة عند إعادة فتح وكالاتهم بعد إقرار اتفاقية التمويل.
ولم يُقر الكونجرس الحالي أيًا من مشاريع قوانين الاعتمادات الاثني عشر اللازمة لتمويل الحكومة الأمريكية. وهذا يعني أن هناك إغلاقًا حكوميًا كاملاً.