مع بداية شهر أكتوبر من كل عام، تتجه أنظار العالم إلى محافظة أسوان التى تعد إحدى أهم الوجهات السياحية الشتوية على مستوى العالم، حيث تتميز بجوها المعتدل وطبيعتها الخلابة ومواقعها الأثرية الفريدة، مما يجعلها مقصدًا للسائحين من مختلف الجنسيات ويستمر الموسم السياحى الشتوى حتى نهاية فصل الشتاء، ليشهد ذروة استقبال الأفواج السياحية القادمة من الخارج، إلى جانب الرحلات الداخلية التى تنشط بشكل خاص فى إجازة نصف العام الدراسى.
وفى إطار الاستعداد لهذا الموسم، كثفت محافظة أسوان والأجهزة التنفيذية جهودها من خلال تنفيذ حملات موسعة للنظافة والتجميل، شملت مختلف الشوارع الرئيسية والميادين العامة والحدائق، فضلاً عن رفع كفاءة شبكات الإنارة وتشجير المداخل والمناطق المحيطة بالمزارات السياحية.
وأكد اللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ أسوان، أن الاستعدادات لا تقتصر فقط على الجانب الخدمى، وإنما تمتد لتشمل تحسين البنية التحتية والطرق المؤدية إلى المواقع الأثرية، بما يضمن راحة وأمان السائحين.
كما شهد كورنيش النيل بمدينة أسوان أعمال تطوير شملت إعادة رصف الأرصفة وصيانة المقاعد الخشبية وزراعة الأشجار المزهرة، بجانب الاهتمام بواجهة المدينة باعتبارها أول ما يستقبله الزائرون عند وصولهم وتوازى ذلك مع جهود موسعة من الأجهزة الأمنية والتنفيذية لضمان انسيابية الحركة المرورية وتوفير مناخ آمن للزوار.
وعلى الصعيد الأثرى، نسقت منطقة أسوان الأثرية مع المحافظة لمراجعة جاهزية المعابد والمتاحف والمواقع التاريخية، مع تدعيمها باللوحات الإرشادية متعددة اللغات وخدمات الدليل السياحى الإلكترونى، إضافة إلى زيادة أعداد المرشدين المؤهلين لمرافقة الأفواج السياحية.
وتتوزع المواقع السياحية فى أسوان على مناطق متعددة، من أبرزها معبد فيلة الذى يعد من أهم المزارات المدرجة على برامج الأفواج الدولية، ومعبدا أبو سمبل اللذان يشهدان إقبالاً كبيراً خلال موسم الشتاء خاصة مع ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثانى فى أكتوبر وفبراير، كما تشمل الجولة السياحية متحف النوبة الذى يروى قصة حضارة ضاربة فى عمق التاريخ، بجانب متحف أسوان، وجزيرة النباتات التى تعد من أقدم الحدائق الطبيعية النادرة فى العالم.
أما على صعيد الرحلات الداخلية، فإن أسوان تستعد لاستقبال آلاف الطلاب والأسر المصرية خلال إجازة نصف العام الدراسى، حيث تتنوع برامج الرحلات بين زيارة المعابد الأثرية والجولات النيلية باللانشات والمراكب السياحية، بجانب الاستمتاع بأجواء الأسواق الشعبية فى شارع السوق السياحى والذى يعكس الطابع التراثى للمدينة.
كما تعمل المحافظة على تنشيط السياحة البيئية عبر دعم رحلات الجزر النيلية مثل جزيرة إلفنتين، والأنشطة الثقافية التى تنظم بالتعاون مع وزارة الثقافة والهيئات المعنية لإبراز التراث النوبى والفلكلور الشعبى وفى هذا الإطار، تواصل القرى النوبية استقبال الأفواج السياحية للتعرف على الطابع المميز للعمارة النوبية والأكلات الشعبية والتقاليد المتوارثة.
وأكد خيرى محمد على، رئيس غرفة شركات السياحة بأسوان، أن التوقعات لهذا الموسم مبشرة بزيادة نسب الإشغالات الفندقية على متن الفنادق العائمة والثابتة، خاصة بعد تزايد الطلب من السوق الأوروبية والآسيوية، فضلاً عن عودة السياحة الإسبانية والإيطالية بشكل ملحوظ.

البيوت-النوبية_1

المراكب-النيلية

الممشى-الزجاجى

تطوير

جزيرة-النباتات

حركة-السياحة-بأسوان

كورنيش-أسوان-يستعد-للموسم-السياحى

ممشى-أهل-مصر

نيل-أسوان

مقبرة-الأغخان