تضامنا مع غزة والضفة.. ارتفاع 50% فى مبيعات زيت زيتون فلسطينى فى بريطانيا

الجمعة، 03 أكتوبر 2025 12:02 م
تضامنا مع غزة والضفة.. ارتفاع 50% فى مبيعات زيت زيتون فلسطينى فى بريطانيا زيت الزيتون

كتبت ريم عبد الحميد

حققت مؤسسة فلسطينية تبيع منتجات زيت الزيتون ارتفاعا فى المبيعات فى بريطانيا بلغت نسبته 50%، وذلك تضامناً مع الفلسطينيين فى غزة والضفة الغربية، بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان، لتحقق 3.2 مليون استرلينى خلال عام 2024.

وأشارت الصحيفة إلى أن مؤسسة زيتون الاجتماعية لبيع منتجات الزيتون وزيت الزيتون والتمور، تأسست لدعم صمود المجتمعات الفلسطينية من خلال التجارة العادلة.

وقالت منال رمضان وايت، المديرة العامة للمؤسسة الخيرية، إن شراء زيت الزيتون البكر الممتاز وتمور المجدول من الأراضى الفلسطينية قد أتاح للمستهلكين وسيلة ملموسة لمساعدة الفلسطينيين.

وأضافت: "كان بإمكانهم أن يفخروا بذلك ويقولوا: لقد فعلتُ هذا، حتى لو كان عملاً بسيطًا". وأضافت أن الزيادة الكبيرة فى المبيعات أظهرت "رغبة الناس فى إحداث فرق من خلال قدرتهم الشرائية".

وفى هذا الوقت من العام، تسعى حملة تسويقية لمؤسسة التجارة العادلة إلى زيادة الوعى وزيادة مبيعات الأطعمة والمشروبات التى تحمل الطابع الأخلاقى للمؤسسة الخيرية.

وتوضح الجارديان أن وجود شعار "التجارة العادلة" يعد ضماناً لحصول المنتجين على حد أدنى محدد للسعر، بالإضافة إلى مبلغ إضافى يسمى علاوة التجارة العادلة، والذى يخصص لصندوق مشترك للعمال والمزارعين لاستخدامه حسب رغبتهم. فى عام 2024، حققت مبيعات المملكة المتحدة من منتجات التجارة العادلة، بما فى ذلك القهوة والشاى والموز، 28 مليون إسترلينى كعلاوات.

إلا أن المتسوقين لن يجدوا الشعار المميز على منتجات الزيتون الفلسطينية، لأن الوضع الأمنى يمنع أى شخص من إكمال الفحوصات اللازمة للحصول على الشهادة.

وقال رمضان وايت: "لم نتمكن من إخراج زيت الزيتون العضوى المعتمد من التجارة العادلة من فلسطين منذ ما يقرب من عام". وأضاف: "انسحبت الجهة المانحة للشهادة فى وقت قصير جدًا ودون أى تسليم".

وفى بيان لها أمس الخميس، تعهدت مؤسسة التجارة العادلة وحركة التجارة العادلة الأوسع نطاقًا "برفع أصواتهم تضامنًا مع أهالى غزة والضفة الغربية الذين يتم تمزيق مستقبلهم عمدًا".

وقالت إليانور هاريسون، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة التجارة العادلة، بأنهم كحركة يؤمنون بحق كل شخص فى العيش والعمل بأمان وتحديد مستقبله". وأضافت: "نحن ندافع عن العدالة والتضامن وتمكين الناس من تقرير مستقبلهم. لا يمكننا الصمت بينما تُدمر أسس الحياة".

 




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة