شهدت منطقة القناطر الخيرية تدفقًا كثيفًا للمياه بعد فتح عدد من بوابات السد العالي، ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في منسوب شلالات النيل. وتداول المواطنون مشاهد حية للمياه وهي تندفع بقوة من بوابات التصريف، وسط حالة من الانبهار بالمشهد الطبيعي الذي أعاد إلى الأذهان قوة التحكم في الموارد المائية.
وأكدت مصادر بوزارة الموارد المائية، أن فتح البوابات جاء ضمن خطة سنوية لتصريف الفائض القادم من الهضبة الاستوائية، وذلك بعد ارتفاع معدلات المياه خلف السد نتيجة زيادة كميات الفيضان هذا العام. وأشارت المصادر إلى أن التصريف يتم وفق جداول مدروسة للحفاظ على التوازن بين المخزون الاستراتيجي وتدفق المياه في مجرى النهر.
وأضافت المصادر، أن منسوب المياه في القناطر الخيرية ارتفع بشكل آمن، دون تأثير سلبي على المناطق السكنية القريبة من النيل، مع استمرار حالة التأهب في محطات الرصد لمتابعة تدفق المياه وتقييم أي متغيرات قد تطرأ خلال الساعات القادمة.
وتفاعل المواطنون عبر مواقع التواصل مع المشاهد المصورة، معبرين عن فخرهم بالبنية التحتية للمشروعات القومية مثل السد العالي، والتي أثبتت كفاءتها في إدارة المياه خلال العقود الماضية، مؤكدين أن ما يحدث هو دليل على قدرة الدولة على إدارة ملف المياه باحترافية واستباق للتحديات.