قال الكاتب الصحفي محمد الجالي، إن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بوفد مجلس الكنائس العالمي يحمل دلالات مهمة تؤكد على مكانة مصر الدينية ودورها المحوري في تعزيز ثقافة التعايش والسلام.
فى تصريحات لقناة "إكسترا نيوز"، أوضح الجالى أن الزيارة جاءت عقب مؤتمر هو الأول من نوعه في إفريقيا والمنطقة، عقد في وادي النطرون، وشهد إشادة دولية بتجربة مصر في صون حرية العقيدة واحترام التنوع الديني.
وأكد أن الرئيس السيسي يحرص دائمًا على التأكيد أن المصريين جميعًا نسيج واحد، يختلفون من أجل الوطن وليس عليه، مشيرًا إلى أن الدولة دشنت عددًا كبيرًا من الكنائس والمساجد في عهده، في رسالة قوية على دعم مبدأ المساواة وحرية العبادة.
وأضاف الجالي أن افتتاح كاتدرائية ميلاد المسيح ومسجد الفتاح العليم بالعاصمة الإدارية الجديدة في وقت واحد كان رسالة رمزية عظيمة تؤكد أن مصر لا تُزايد عليها أي دولة في ملف التعايش الديني.
وأشار إلى أن الوفد الكنسي الدولي عبر عن تقديره للرئيس السيسي ومواقفه الداعمة للوحدة الوطنية، مؤكدًا أن مشاركة الرئيس في أعياد الإخوة الأقباط دليل على احترامه وتقديره للشركاء في الوطن، وللقداسة البابا تواضروس الثاني الذي وصفه بالرجل الوطني المخلص.