أكد الدكتور أشرف سنجر، أستاذ السياسات الدولية، تفاؤله الشديد بنجاح الجهود المصرية لتوحيد الصف الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الفصائل الفلسطينية ليس أمامها خيار آخر سوى الاتفاق والوقوف تحت علم فلسطين الواحد.
وخلال مداخلة هاتفية مع برنامج "اليوم" على قناة "دي إم سي"، أوضح سنجر أن المعادلة الحالية تفرض على الجميع الوحدة، خاصة في ظل استمرار أطماع اليمين الإسرائيلي المتطرف في كامل الأراضي الفلسطينية، ووجود صراع حقيقي بين الإدارة الأمريكية وهذا التيار المتطرف في إسرائيل.
وأضاف سنجر أن الولايات المتحدة وأوروبا أدركتا أن سياسات نتنياهو القائمة على القتل والدمار لن تنجح في تهجير الفلسطينيين، وأن العالم لن يقف صامتًا أمام إبادة 2 مليون شخص، مؤكدًا أن "نتنياهو خاسرًا" في هذه المعادلة.
وأشاد بالتحركات المصرية السريعة، مثل الدعوة لمؤتمر إعادة إعمار غزة، معتبرًا إياها جزءًا من الضغط على الجانب الإسرائيلي. وأكد أن الإرادة المصرية، بالتوافق مع الإدارة الأمريكية، ستنجح في حل كافة الحجج التي يستخدمها نتنياهو لعرقلة الجهود.
واختتم سنجر حديثه بالتأكيد على أن الشعب الفلسطيني، وخاصة في غزة، يقدر الدور الذي يقوم به الرئيس السيسي، مشددًا على أن مصر وشعبها يتحملان مسؤولية تاريخية لحماية الفلسطينيين.