أكد الدكتور مسعود شومان، رئيس الإدارة المركزية للشؤون الثقافية بالهيئة العامة لقصور الثقافة، أن افتتاح المتحف المصري الكبير في 1 نوفمبر المقبل يمثل نقلة حضارية كبرى ورسالة محبة وسلام للعالم، مشيرًا إلى أن الحدث يعكس قدرة الدولة المصرية على الوقوف خلف المشروعات القومية العملاقة، وتجديد تأكيدها على هويتها الثقافية والحضارية العريقة.
وأضاف شومان في تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن المتحف المصري الكبير لا يُعد مجرد صرح أثري، بل أيقونة عالمية تضاهي كبرى المتاحف العالمية بل وتتفوق عليها، بما يضمه من كم هائل من القطع الأثرية النادرة التي تُجسد فترات مختلفة من التاريخ المصري القديم، لتقدم للعالم رؤية متكاملة عن عبقرية الحضارة المصرية.
وأوضح أن هذا افتتاح المتحف يعكس أيضًا الروح الثقافية المتجددة لمصر، ويؤكد أنها ما زالت قادرة على الحفاظ على تراثها وآثارها، موجّهًا الدعوة إلى شعوب العالم لزيارة مصر، بلد الأمن والسلام، والتعرّف على حضارتها الخالدة من خلال متاحفها المتميزة، وفي مقدمتها المتحف المصري الكبير الذي يُعد هدية مصر إلى الإنسانية.
افتتاح المتحف المصري الكبير
جدير بالذكر أن المتحف المصري الكبير أغلق أبوابه أمام كافة زائريه ابتداءً من 15 أكتوبرالجارى، وذلك لتنفيذ عدد من الأعمال التنظيمية واللوجستية استعدادًا لحفل الافتتاح الرسمي المقرر في الأول من نوفمبر.
وسيبدأ المتحف في استقبال زائريه اعتبارًا من صباح يوم 4 نوفمبر 2025، وهو التاريخ الذي يوافق الذكرى 103 لاكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون.