قال الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، مستشار رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة للشؤون الثقافية والفنية، إن المتحف المصري الكبير يُعد واحدًا من أضخم المشاريع الحضارية والثقافية التي تُقام من أجل الأجيال القادمة، فهو ليس مجرد متحف لعرض القطع الأثرية، بل منارة علمية وثقافية تمثل مصر في أبهى صورها أمام العالم، وتعكس قدرتها على الجمع بين العراقة والتكنولوجيا الحديثة في آنٍ واحد.
وأوضح "ناصف" وفي تصريحات خاصة لـ "اليوم السابع"، أن تصدي الدولة المصرية لبناء هذا الصرح الفريد يأتي في إطار رؤية شاملة تُجسد الإرادة الوطنية التي لا تعرف المستحيل، مشيرًا إلى أن 7167312 هو ثمرة جهد علمي وهندسي وثقافي ضخم يليق بتاريخ مصر الممتد عبر آلاف السنين، ويؤكد في الوقت نفسه أن مصر ماضية بثقة نحو المستقبل.
وأضاف أن المتحف المصري الكبير ليس مشروعًا للحاضر فحسب، بل للأجيال القادمة أيضًا، إذ يفتح أمام الزوار نافذة على تاريخ الإنسانية جمعاء من خلال حضارة المصريين القدماء، في تجربة بصرية ومعرفية غير مسبوقة. واعتبر ناصف أن ما تحقق من إنجازات في هذا المشروع يوازي ما كان يُعد خيالًا علميًا في عقول الأدباء والمفكرين، لافتًا إلى أن مصر أثبتت مجددًا أنها قادرة على تحويل الحلم إلى واقع، وأنها ما تزال مهد الحضارة ومركز الإشعاع الثقافي الأول في المنطقة والعالم.
افتتاح المتحف المصري الكبير
جدير بالذكر أن المتحف المصري الكبير أغلق أبوابه أمام كافة زائريه ابتداءً من 15 أكتوبر، وذلك لتنفيذ عدد من الأعمال التنظيمية واللوجستية استعدادًا لحفل الافتتاح الرسمي المقرر في الأول من نوفمبر.
وسيبدأ المتحف في استقبال زائريه اعتبارًا من صباح يوم 4 نوفمبر 2025، وهو التاريخ الذي يوافق الذكرى 103 لاكتشاف مقبرة الملك توت عنخ آمون.