أقيم منذ قليل فعاليات المرتمر الصحفي الخاص بتحدي القراءة العالمي، والذى انتهت فعالياته منذ قليل، بإعلان أسماء الطلاب الفائزين.
محمد القرقاوي الأمين العام لمؤسسة مبادرات محمد بن راشد العالمية قال، منذ 10 سنوات، بدأنا مشوار تحدي القراءة العربي، بمبادرة من الشيخ محمد بن راشد آل المكتوب، وبعد مناقشات طويلة، خرجت مبادرات صناع الأمل وتحدي القراءة العربي، وذلك في اطار اعادة الحضارة العربية.
تحدي القراءة
وأضاف، المواطن الغربي يقرأ عدد دقائق قليل جدا، وبالتالي كان الهم الاكبر هو الارتقاء بمعرفة أبناءنا، ومنذ أن انطلقت المبادرة شارك 163 مليون طالب عربي، وأيضا أبناء الجاليات، ولدينا 50 دولة تشارك، وهناك دول ناطقة بالعربية، والمدارس التي تعلم الاجانب اللغة العربية، وهناك فئة لأصحاب الهمم، ومازال التطور مستمرا، وهدفنا ليس اليوم، ولكن ان تظل المؤسسة حتى 100 عام قادمة.
وتابع، هناك الكثير من الشركات التي ساهمت في التحدي، بما يصل إلى 500 مليون درهم، وهذا يعني ان الشركات لا تنظر فقط الى مشاريع بها عوائد مالية فقط، ولكن تدخل ايضا المشاريع الثقافية، كما نتعاون مع اليونسكو، التى أكدت ارتفاع معدلات القراءة العربية.
وأشار الى أن متوسط عدد الكتب سنويا التى يقرأها الطالب الواحد ارتفع إلى 40 كتاب في العام الواحد، ومع ءلك هناك نقص كبير في عدد الكتب في بعض الدول العربية، ولكن مع الذكاء الاصطناعي والتطور سيكون هناك وفرة وثورة في العالم العربى.
من جانبها قالت المشرفة المصرية الفائزة سحر عبد الفتاح، شعورى لا يوصف بالفوز، واعتقد ان هذا تكليل لجهود عام كامل، فلكل مجتهد نصيب، فانا اسعى لهدف كبير وهي رسالة بارتفاع معدلات القراءة، رغم كل التحديات، بعدم وجود انترنت في بعض المناطق، كذلك قلة عدد الكتب، ولكن هناك خطوات جيدة جدا لزيادة عدد الطلاب للمشاركة في مسابقات ومبادرات القراءة.