أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تغييرين في سياساته يهدفان إلى جعل التلقيح الصناعي اقل تكلفة، وهو متابعة لتعهداته بإلزام شركات التأمين الصحي بتغطية خدمات التلقيح الصناعي، ولأمر تنفيذي يهدف إلى خفض تكلفة علاجات الخصوبة، ووفقا لشبكة ان بي سي، ذكرت إدارة ترامب أن البيت الأبيض قد تفاوض مع صيدليتين متخصصتين وشركة تصنيع أدوية لخفض تكلفة دواء خصوبة شائع الاستخدام، يحفز على إنتاج البويضات.
بالإضافة إلى ذلك، أعلنت الإدارة عن توجيهات قادمة من وزارات العمل والخزانة والصحة والخدمات الإنسانية، من شأنها مساعدة أصحاب العمل على تقديم مزايا الخصوبة خارج نطاق خطط التأمين الصحي الرئيسية، بنفس الطريقة التي يقدمون بها تأمين الأسنان أو البصر أو الحياة.
لا يفوتك:
ترامب "أبو التلقيح الصناعى" يدرس منح نساء أمريكا مكافأة 5 آلاف دولار للإنجاب
وقال ترامب في إحاطة صحفية في المكتب البيضاوي: "نريد أن نسهل على جميع الأزواج إنجاب الأطفال وتربيتهم وتكوين العائلات التي لطالما حلموا بها"، وأضاف: "هذه أول إدارة منذ 20 عامًا ترغب حتى في الحديث عن هذا الأمر لقد شغلنا المؤتمر الصحفي للرئيس في مكتبي اليوم أثناء إدلائه بهذا الإعلان، وكان الناس واقفين هناك يبكون من شدة سعادتهم".
جاء إعلان ترامب بعد أشهر من الصمت النسبي من جانب البيت الأبيض بشأن السياسات التي يدرسها لتوسيع نطاق الوصول إلى التلقيح الاصطناعي وكان الأمر التنفيذي الذي أصدره في فبراير قد دعا إلى توصيات لحماية الوصول إلى التلقيح الاصطناعي وخفض تكاليف العلاج من الجيب الخاص وتكاليف خطة الرعاية الصحية بشكل كبير وقد تلقى ترامب قائمة بهذه التوصيات في مايو.
الصفقة الجديدة جزءًا من جهود ترامب الأوسع لجعل تكلفة الأدوية الموصوفة في الولايات المتحدة أكثر انسجامًا مع أدنى الأسعار في الدول الغنية الأخرى ما يُعرف بنموذج تسعير "الدولة الأكثر تفضيلًا" ولم يتفاوض البيت الأبيض بعد على أسعار أقل لأدوية التلقيح الاصطناعي من شركات مصنعة أخرى.
دعا ترامب في حملته الانتخابية العام الماضي إلى توسيع نطاق الوصول إلى التلقيح الصناعي، واصفًا نفسه آنذاك بأنه "أبو التلقيح الصناعي" ومع ذلك، يرى بعض المحافظين والجماعات المناهضة للإجهاض أن التلقيح الصناعي غير أخلاقي لأن العملية غالبًا ما تنطوي على التخلص من الأجنة التي تعاني من مشاكل وراثية أو غير ضرورية.