مصر ركيزة السلام والدفاع عن القضية الفلسطينية منذ 1948

الأربعاء، 15 أكتوبر 2025 12:00 ص
مصر ركيزة السلام والدفاع عن القضية الفلسطينية منذ 1948 احتفالات أهل غزة بوقف الحرب بأعلام مصر وفلسطين

كتبت: آية سمير

في الوقت الذي تشهد فيه المنطقة مرحلة دقيقة بعد عامين من الحرب على غزة، تظل مصر في الصفوف الأولى من جهود تحقيق الاستقرار ووقف التصعيد، لتؤكد مجددًا ثبات موقفها التاريخي من القضية الفلسطينية.

فعلى مدار السنتين الماضيتين، كانت القاهرة هي المحرك الأساسي لكل محاولات التهدئة، تفتح قنوات اتصال مع جميع الأطراف، وتنجح في الوصول إلى هدن ووقف لإطلاق النار، لتواصل دورها الممتد منذ النكبة عام 1948، حين كانت في قلب المعركة دفاعًا عن فلسطين.

من معارك دير سنيد والفالوجا التي امتزجت فيها الدماء المصرية والفلسطينية، مرورًا بـحرب 1967، وصولًا إلى نصر أكتوبر 1973 الذي شارك فيه مقاتلون عرب وفلسطينيون، ظلّت مصر شريكًا حقيقيًا في النضال العربي من أجل استعادة الأرض والكرامة.

وبعد الحرب، انتقلت المعركة من الميدان إلى الدبلوماسية، فكانت مصر صوت فلسطين في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، تدافع عن **حل الدولتين وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية.

وخلال كل موجات العدوان على غزة، كانت القاهرة أول من يتدخل، تُطلق الوساطات، وتفتح معبر رفح لعبور الجرحى وإدخال المساعدات، لتظل شريان الحياة لغزة رغم التحديات الأمنية والسياسية.

كما كان للإعلام المصري دوره في نقل الحقيقة من قلب الأحداث، وكشف جرائم الاحتلال، إلى جانب الدور الثقافي والتعليمي في استضافة آلاف الطلبة الفلسطينيين داخل الجامعات والمدارس المصرية، في تأكيد على أن دعم مصر ليس موقفًا سياسيًا فقط، بل عقيدة راسخة في وجدان الدولة والشعب.

ورغم الضغوط ومحاولات الابتزاز، أكدت مصر موقفها الواضح:
"سيناء خط أحمر... وفلسطين قضية أمن قومي مصري".

واليوم، ومع ذكرى اتفاقية شرم الشيخ للسلام، يتجدد التأكيد على أن السلام العادل لا يتحقق إلا بالعدالة، ولا عدالة بدون دولة فلسطينية مستقلة.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة