أكد رائد النمر، المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني، أن أهم ما تحقق من الاتفاق الأخير هو وقف القتل المستمر بحق الشعب الفلسطيني، بعد عامين من العدوان على قطاع غزة، مشيرًا إلى أن السكان بدأوا يتنفسون الصعداء ويحاولون استعادة حياتهم تدريجيًا ومعالجة آثار الحرب الطويلة.
وأوضح النمر، في مداخلة مع الإعلامية دينا عصمت، ببرنامج اليوم، الذي يذاع على قناة dmc، أن القطاع الصحي في غزة تضرر بشدة جراء استهداف المنشآت الطبية والمراكز الصحية خلال الحرب، ما أدى إلى شبه انهيار في المنظومة الصحية، وانعكس سلبًا على حياة نحو 350 ألف مريض بالأمراض المزمنة، بالإضافة إلى 14 ألف حالة حرجة تحتاج إلى علاج عاجل خارج القطاع.
وأضاف أن القطاع الصحي والإغاثي بحاجة إلى دعم عاجل لتوفير المستلزمات الطبية وأدوات التخدير والتعقيم والوقود والأكسجين اللازم لتشغيل الأجهزة الطبية، مشيرًا إلى أن مئات الآلاف من المواطنين باتوا بلا مأوى ويعيشون أوضاعًا إنسانية قاسية.
وفيما يتعلق بالمساعدات، قال المتحدث باسم الهلال الأحمر الفلسطيني إن التنسيق ما زال مستمرًا مع الهلال الأحمر المصري والمنظمات الدولية المعنية لتوصيل المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية إلى مستحقيها، موضحًا أن هذه الجهود أسهمت في التخفيف من معاناة آلاف العائلات.
وأشار النمر إلى أن مشاهد الفرح التي عمّت الشوارع في غزة تعكس امتنان الأهالي للجهود التي بُذلت من أجل وقف العدوان، مؤكدًا أن الأمل الآن يتركز على استدامة وقف إطلاق النار وبدء مرحلة إعادة الإعمار، التي تستعد لها مصر عبر لجنة متخصصة تعمل على تسريع تنفيذها فور استقرار الأوضاع.