قال الأسير الفلسطينى المحرر أسامة الأشقر، إن مصر حاضنة للحلم الفلسطيني فهي حضن عربي يمدنا بالدفء، شكرا لمصر التى جمعتنا وجعلتني أقف أمامكم بصفتي شاهد عيان على التجربة بكل ما فيها، اتكلم بذاكرة لا يمكن أن يقيدها جدارن، علمتني التجربة أن الكتابة ليست ترف أنها سلاح موازى للرصاص.
وتابع خلال كلمته في يوم دعم الصحفيات الفلسطينيات والذي تنظمة لجنتا الشئون العربية والخارجية والمرأة بنقابة الصحفيين، هناك في السجون 5000 امرأة و700 طفل جوعى بدون غذاء ومرضى بالمرض اللعين أجسامهم تتمزق، ما كتبته في المعتقل يحمل روح فلسطين كلها لا روح أسير واحد فقط.
يأتي ذلك تقديرًا لدور الصحفيات الفلسطينيات في نقل الحقيقة، وتوثيق الجرائم والانتهاكات رغم التحديات الكبيرة، التي يواجهنها في الميدان.
ومن المقرر أن يشهد اليوم كلمات لعددٍ من الصحفيات الفلسطينيات، إلى جانب عرض تجارب ميدانية وشهادات حية، بالإضافة إلى مناقشة سبل دعم الصحفيات والإعلاميين في قطاع غزة.