وصف الكاتب الصحفي أكرم القصاص قمة شرم الشيخ للسلام بأنها تمثل "قفزة كبيرة، وكأنما سحر" بعد عامين من حرب وصفها بـ*"حرب الخاسرين"، مؤكدًا أن أيًا من أطراف الصراع لم يحقق أهدافه العسكرية، فيما دفع سكان غزة الثمن الأكبر.
وأوضح القصاص خلال حواره على قناة إكسترا نيوز، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو فشل في تحقيق أهدافه المعلنة بالقضاء على الفصائل أو استعادة الأسرى عبر الحرب، في حين لم تتمكن الفصائل الفلسطينية من تحقيق مكاسب ميدانية ملموسة، ما جعل استمرار الصراع بلا جدوى سياسية أو إنسانية.
وأشار القصاص إلى أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تضمنت بنودًا ومقترحات مصرية، تتجاوز مجرد وقف الحرب، حيث وضعت خارطة طريق شاملة تتضمن ترتيبات أمنية وسياسية لما بعد وقف إطلاق النار.
وأضاف أن مصر تسعى لأن يكون الاتفاق داخل إطار أممي مع وجود قوة حفظ سلام دولية، وهو ما طرحه الرئيس ترامب خلال عرضه للخطة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد نقاشات موسعة بشأن إدارة قطاع غزة عبر حكومة تكنوقراط وتوحيد الفصائل الفلسطينية، وهي ملفات كانت القاهرة تعمل عليها منذ مؤتمر القاهرة في نوفمبر 2023.
واختتم القصاص بالإشارة إلى الزخم الدولي والإعلامي الكبير الذي شهدته قاعة المؤتمرات الدولية في شرم الشيخ، حيث شارك أكثر من 31 من قادة ورؤساء حكومات العالم، في يوم وصفه الرئيس عبد الفتاح السيسي بأنه "لحظة تاريخية فارقة ستغلق صفحة أليمة في تاريخ البشرية."