اكتشاف 15 ثورا مجنحا ونقوشا حجرية فى نينوى القديمة بالعراق

السبت، 11 أكتوبر 2025 12:00 ص
اكتشاف 15 ثورا مجنحا ونقوشا حجرية فى نينوى القديمة بالعراق بقايا تماثيل اللاماسو

كتبت ميرفت رشاد

كشفت حملة التنقيب في تل النبي يونس بالعراق، وهو موقع يقع جنوب شرق مدينة نينوى القديمة، بقيادة فريق ألماني من جامعة هايدلبرج، عن بقايا معمارية ومنحوتات اكتُشفت حديثًا، بما فى ذلك خمسة عشر ثورا مجنحا ضخمًا "اللاماسو" ونقوش حجرية منحوتة بدقة من قصر آشورى، وفقا لما نشره موقع greekreporter.

قصور السلطة

تعود هياكل القصور المكتشفة إلى عهد ثلاثة حكام آشوريين بارزين، سنحاريب (704-681 قبل الميلاد)، وأسرحدون (680-669 قبل الميلاد)، وآشور بانيبال (669-626 قبل الميلاد)، ترأس هؤلاء الملوك الإمبراطورية الآشورية في أوج ازدهارها، محولين نينوى إلى عاصمة مترامية الأطراف، مزينة بقصور ملكية ومعابد وبوابات ضخمة، تعكس عظمة الإمبراطورية في جميع أنحاء بلاد ما بين النهرين.

ومن أبرز الاكتشافات واجهة قاعة العرش المزخرفة بنقوش بارزة أنيقة، تُظهر الألواح المنحوتة براعة فنية وتقنية عالية، كاشفةً عن دقة ومهارة الحرفيين الآشوريين.

حراس الإمبراطورية

ومن اللافت للنظر اكتشاف خمسة عشر لاماسو، وهي ثيران أسطورية مجنحة ذات وجوه بشرية، كانت تحمي القصور الآشورية، ولا يزال اثنا عشر من هذه التماثيل الضخمة في مواقعها الأصلية.

تم نحت بعضها من كتل حجرية مفردة، بينما تم تجميع البعض الآخر من أقسام متعددة، وهي تقنية نادرة في العمارة الآشورية المتأخرة تسلط الضوء على ممارسات البناء المتطورة في القرن السابع قبل الميلاد.

تم اكتشاف هذا الحارس المجنح الضخم، المعروف باسم لاماسو، أثناء الحفريات في شمال العراق، وهو بقايا مذهلة من الإمبراطورية الآشورية الحديثة.

يُتيح وجود هذا العدد الكبير من اللاماسو في مجمع واحد رؤى جديدة في التقاليد المعمارية والروحية الآشورية، كان يُعتقد أن هذه التماثيل الهجينة، التي تجمع بين قوة الثور وأجنحة النسر وذكاء الإنسان، تحمي مداخل القصور من قوى الشر، وترمز إلى الحماية لحكام الإمبراطورية.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة