حصلت الفنزويلية ماريا كورينا ماشادو باريسكا على جائزة نوبل للسلام لعام 2025، والتي تعد خصم للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، الخصم الأكبر للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أمريكا الجنوبية، وفى ضوء ذلك سوف نتعرف على حقائق مهمة عن جائزة نوبل للسلام.
واحدة من أكثر الجوائز شهرة في العالم
تعتبر جائزة نوبل للسلام رمزا عالميا للتميز في تعزيز السلام وحقوق الإنسان والدبلوماسية.
تمنح في أوسلو وليس في ستوكهولم
بخلاف باقي جوائز نوبل التي تمنح في ستوكهولم بالسويد، تقدم جائزة السلام في أوسلو، النرويج.
يمكن منحها لأشخاص أو منظمات
تتميز جائزة نوبل للسلام بأنها يمكن أن تمنح للأفراد أو المنظمات، على سبيل المثال، حصلت اللجنة الدولية للصليب الأحمر على الجائزة ثلاث مرات.
في بعض السنوات لم تمنح الجائزة
منذ عام 1901، لم تمنح جائزة نوبل للسلام في 19 سنة، أغلبها خلال فترات الحروب العالمية أو الصراعات الكبرى.
قاعدة سرية لمدة 50 عامًا
تظل أسماء المرشحين وأسباب اختيارهم سرية لمدة 50 عامًا، ولا يتم الإعلان عنها للعامة أو للمرشحين أنفسهم.
سبق أن رفضت الجائزة
السياسي الفيتنامي لي دوك ثو هو الشخص الوحيد الذي رفض جائزة نوبل للسلام، رغم فوزه بها مع هنري كيسنجر عام 1973، بسبب استمرار النزاع في فيتنام.
تمثيل النساء لا يزال محدودا
من بين أكثر من 100 فائز بجائزة نوبل للسلام، لم تفز بها سوى 15 امرأة فقط، وكانت أول امرأة تفوز بها هي بيرتا فون سوتنر عام 1905.
أصغر وأكبر الفائزين سنا
تعد ملالا يوسفزاي أصغر فائزة بالجائزة، حيث حصلت عليها في عمر 17 عامًا، أما الأكبر سنًا فكان جوزيف روتبلات، الذي فاز بها في عمر 87 عامًا عام 1995.
تمنح تقديرا للجهود وليس فقط للنتائج
لا تمنح الجائزة فقط لمن حقق السلام بالفعل، بل تمنح أيضًا لمن يسعى لتحقيقه ويبدي التزامًا حقيقيًا ببناء عالم أكثر سلما.