تناولت برامج التليفزيون مساء الخميس، العديد من القضايا والموضوعات المهمة، التى تشغل بال المواطن المصرى والرأى العام.
أكرم القصاص: مصر رفضت تهجير الفلسطينيين واعتبرته خطا أحمر
قال الكاتب الصحفى أكرم القصاص، رئيس مجلس إدارة اليوم السابع، إن هناك مخططات تهجير الفلسطينيين ظهرت بشكل واضح بعد أحداث 7 أكتوبر 2023، مشيرا إلى أن هذه الأحداث كانت تحولا كبيرا على كل المستويات.
أضاف القصاص في تصريحات لـ"صباح الخير يا مصر"، إن الاحتلال الإسرائيلي حول غزة إلى حقل أشواك غير صالحة للحياة، وسط حرب إبادة وتصفية عرقية تعرض لها أهل غزة.
أشار القصاص، إلى أن الاحتلال حاول ابتزاز مصر، وأطلق شائعات كثيرة بخصوص موضوع تهجير الفلسطينيين، وكانت المنصات المعادية تزايد على مصر بأنها كانت تغلق معبر رفح لخنق الفلسطينيين، مبينا أن الاحتلال كان يدفع الفلسطينيين بكل الطرق نحو هذا الموضوع، لكن الشعب الفلسطيني صمد في وجه المخططات رغم محاولات التهجير القائمة منذ سنوات، مشددا على أن مصر رفضت هذا الطرح بشكل واضح واعتبرته خطا أحمر.
صانع فخار لـ"الحياة اليوم": بحب الصنعة وأعمل بها منذ 50 عاما وعلمتها لابنى
التقى الإعلامى مصطفى شردي عددا من صناع الفخار بقرية جريس في محافظة المنوفية، للتعرف على طرق "عجن" الطين، استعدادا لوضع في الأفران من أجل صناعة منتجات الفخار المختلفة.
وقال عادل محمد، أحد صناع الفخار، خلال لقائه الإعلامي محمد شردي ببرنامج "الحياة اليوم" الذي يذاع على قناة "الحياة": "أعمل في هذا المهنة منذ 50 عاما، ونطور نفسنا بنفسنا، وكل جديد في الحرفة تجده لدينا، وبعض الناس تأتي لتشاهد طريقة الصناعة، والبعض الآخر يريد أن يجرب ما نقوم به ويتعلم".
وأضاف: "أنا الجيل الثالث من عائلتي من ورثة صناعة الفخار، فكان جدى فواخرجي، ووالدي أيضا، وعلمت ابني الصنعة، ليرث المهنة عن أجداده".
وتابع: "أعمل من الثامنة صباحا في ورشتي، وفي السابق كان هناك العديد من الأصناف وصلت إلى أكثر من 30 صنف، أما الآن تجد 5 و6 أنواع من الفخار، وأنا أحب تلك الحرفة واعتبر نفسي فنانا".
وقال: "لدي علم أن ضمن الاكتشافات الأثرية الفرعونية، وجدوا ورشا لصناعة الفخار منذ عهد الفراعنة، وحاليا أكسب مالا أكثر من السابق، ولكن الخامات سعرها زاد أيضا".
خبير مقاومة الإرهاب الدولي: ترامب أمامه فرصة كبيرة لوضع حد لظاهرة الإرهاب الدولي
قال العقيد حاتم صابر، خبير مقاومة الإرهاب الدولي وحرب المعلومات، إن هناك فرصة كبيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في بداية ولايته الجديدة لوضع حدا لظاهرة الإرهاب الدولي، لاسيما وأن المنطقة شهدت خلال السنوات الماضية محاولات لإغراق المنطقة بالفوضى، وإدخال مصر إلى أتون حرب العصابات.
أضاف حاتم صابر، في مداخلة هاتفية لبرنامج "اليوم" الذي تقدمه الإعلامية دينا عصمت، على قناة dmc، أن الرؤية المصرية واضحة بعد هجمات السابع من أكتوبر، بأن هناك تخطيط مسبق لتحويل المنطقة إلى منطقة مشتعلة ويتدخل فيها المجتمع الدولي بتصدير الإرهاب إلى المنطقة، إلا أن العالم أمامه الآن فرصة سانحة للقضاء فوريا على ظاهرة الإرهاب الدولي، بعد رفض مشروع تهجير الفلسطينيين إلى سيناء.
وتابع حاتم صابر، أن خطة تهجير الفلسطينيين ليست وليدة اليوم أو الأمس، إنما بدأت منذ عام 1953، وكانت هناك خطة تعرف باسم "خطة سيناء" ثم أتبعها خطة جديدة باسم "مشروع الجزيرة" ثم مشروع "جونسون" لتوطين سكان غزة والضفة الغربية بالأردن، لكن الأخطر وضع بوادر هذه الخطة من قبل الجنرال الإسرائيلي جيورا ايلاند، لأن تقوم مصر بإعطاء الفلسطينيين داخل سيناء على أن تدفع ثمنها إسرائيل لمصر، لذلك خطة التهجير متوارثة منذ قيام إسرائيل باحتلال الأراضي العربية.
الفرق بين المعجزة والكرامة والخارقة.. خالد الجندى يوضح
أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، أن المعجزة هي أمر خارق للعادة يعجز الآخرون عن الإتيان بمثله، موضحاً أن المعجزة تأتي تأكيداً على صدق دعوى النبوة، حيث لا يمكن للنبي أن يكررها إلا بإذن الله.
وأشار عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الخميس، إلى وجود أربعة أنواع من خوارق العادات التي يمكن أن نميزها في العقيدة الإسلامية، وهي: المعجزة، الكرامة، الخوارق، والفاضحة.
وأوضح الجندي أن المعجزة، هي أمر خارق للعادة يظهر مع دعوة النبوة، ويجريه الله على أيدي الأنبياء، ولا يمكن للنبي تكرارها إلا بإرادة الله، لافتا إلى أن الكرامة، فهي أمر خارق للعادة يجريه الله على يد الولي أو الرجل الصالح، ولكن لا يكررها هذا الولي إلا إذا شاء الله.
أما الخارقة، فقد بين الشيخ خالد الجندي أنها أمر خارق للعادة يحدث على يد الشيطان وأتباعه، وغالباً ما يتم بواسطة الخداع والتلبيس، كما في حالة السحر الذي يظن البعض أنه معجز، مثلما حدث مع عصا فرعون وحبال السحرة في القرآن.
وأوضح أن الفاضحة، هي أمر خارق للعادة يحدث على يد مدعي النبوة أو أصحاب الدعوات الزائفة، ويكشف زيفهم، مثلما حدث مع مسيلمة الكذاب، الذي حاول تقليد المعجزة النبوية بإبراء عين قتادة، ولكنه فشل، بل إن معجزته كانت سبباً في فضحه، حيث عميت عين الرجل الأعور الأخري بدلاً من أن تبرأ العوراء.