قال الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية، إن المصريين كانوا يريدون الاطمئنان من الرئيس عبد الفتاح السيسي، على الأمن القومي المصري، فيما يتعلق بما أثير حول تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة والضفة الغربية.
وأضاف خلال مداخلة على قناة "اكسترا نيوز": "تصريحات الرئيس السيسي فيما يتعلق بخطط التهجير بدأت منذ بدء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة والتدمير الشامل الذي حدث في القطاع، فكانوا يرغبون ألا يعيش الشعب الفلسطيني في هذا المكان مرة أخرى".
وقال: "صدى حديث الرئيس السيسي وصل إلى أوروبا، ودول أوروبية تبنت موقف مصر الرافض للتهجير".
وتابع: "الرأي العام الأوروبي ورأي دول كبيرة مثل ألمانيا وفرنسا، كرأي مصر، فهم يرون أن ترحيل الفلسطينيين خطر على الأمن الإقليمي، لأنه سيفتح مجال لعدم الاستقرار، ولو أن الرئيس ترامب يعرض بعض الأفكار التي لم تكتب بشكل رسمي، لكي نأخذها كسياسة أمريكية واضحة، ولكنها في الحقيقة مجرد أفكار ولم ترق إلى قرارات".