تم تقديم ساعة يوم القيامة الشهيرة التي تشير إلى اقتراب الأرض من الدمار، الى 89 ثانية قبل منتصف الليل وهي اقرب ما تكون على الاطلاق، وفقا لشبكة ان بي سي.
أصدرت نشرة العلماء الذريين الإعلان السنوي - الذي يصنف مدى اقتراب البشرية من النهاية - مستشهدة بالتهديدات التي تشمل تغير المناخ وانتشار الأسلحة النووية وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتهديد الأوبئة ودمج الذكاء الاصطناعي في العمليات العسكرية.
كانت الساعة تقف عند 90 ثانية قبل منتصف الليل خلال العامين الماضيين وقال دانييل هولز، رئيس مجلس العلوم والأمن في المجموعة: "عندما تكون على هذه الهاوية، فإن الشيء الوحيد الذي لا تريد القيام به هو اتخاذ خطوة إلى الأمام"
وقالت المجموعة إنها قلقة بشأن التعاون بين دول مثل كوريا الشمالية وروسيا والصين في تطوير البرامج النووية كما تحدث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استخدام الأسلحة النووية في حربه ضد أوكرانيا.
الساعة
وقال هولز: "الكثير من الخطاب مزعج للغاية .. هناك شعور متزايد بأن بعض الدول قد ينتهي بها الأمر إلى استخدام الأسلحة النووية، وهذا أمر مرعب".
تأسست ساعة يوم القيامة على يد مجموعة من العلماء من مشروع مانهاتن وهو الاسم الرمزي لتطوير القنبلة الذرية خلال الحرب العالمية الثانية، وفي الأصل، تم إنشاء المنظمة لقياس التهديدات النووية، ولكن في عام 2007 اتخذت قرارًا بإدراج تغير المناخ في حساباتها.
وعلى مدار الـ 78 عامًا الماضية، تغير وقت الساعة وفقًا لمدى اقتراب الجنس البشري من الدمار الشامل، كما يعتقد العلماء في بعض السنوات يتغير الوقت، وفي بعض السنوات لا يتغير.
لم تصل الساعة مطلقا إلى منتصف الليل، وتأمل الخبراء ألا يحدث ذلك أبدًا واوضحوا: "عندما تصبح الساعة في منتصف الليل، فهذا يعني أنه حصل نوع من التبادل النووي أو تغير المناخ الكارثي الذي قضى على البشرية.. نحن لا نريد حقا أن نصل إلى هناك، ولن نعرف عندما نفعل ذلك".