الصحف العالمية اليوم: عجز الميزانية يهدد ترحيلات ترامب.. البنتاجون ترسل "باتريوت" من إسرائيل لأوكرانيا.. متحدثة ترامب تسمح للأنفلونسرز بتغطية مؤتمرات البيت الأبيض.. والعموم البريطاني يناقش توسيع "الموت الرحيم"

الأربعاء، 29 يناير 2025 02:30 م
الصحف العالمية اليوم: عجز الميزانية يهدد ترحيلات ترامب.. البنتاجون ترسل "باتريوت" من إسرائيل لأوكرانيا.. متحدثة ترامب تسمح للأنفلونسرز بتغطية مؤتمرات البيت الأبيض.. والعموم البريطاني يناقش توسيع "الموت الرحيم" ترامب وكير ستارمر

كتبت : رباب فتحي - نهال أبو السعود

رصدت الصحف العالمية الصادرة اليوم عدد من القضايا منها قرارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الجديدة، وخطط توسيع مشروع قانون الموت الرحيم في بريطانيا ليشمل مرضي باركنسون، والسماح لصانعي المحتوى على منصات السوشيال ميديا المختلفة بتغطية مؤتمرات البيت الأبيض.

الصحف الامريكية:

عجز الميزانية يهدد "ترحيلات ترامب".. "NBC" تكشف خيارات دونالد لحل الازمة

 

تواجه إدارة الهجرة والجمارك المكلفة بتنفيذ وعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالترحيل الجماعي لآلاف المهاجرين الغير شرعيين المتواجدين في البلاد، عجز في الميزانية ويفكر مسؤولو الإدارة في سحب التمويل من إدارة امن النقل ووكالة الامن السيبراني وامن البينة التحتية وخفر السواحل كخيارات محتملة لسحب التمويل منها واعطاءه للهجرة والجمارك.

وفقا لشبكة ان بي سي، يُسمح للسلطة التنفيذية بنقل الأموال المخصصة من قبل الكونجرس من وكالة إلى أخرى داخل القسم، ولن تكون إدارة ترامب أول من يفعل ذلك للتعويض عن عجز ميزانية ICE لتي تواجه عجزًا في الميزانية بقيمة 230 مليون دولار حتى قبل أن يتولى ترامب منصبه ويزيد من عمليات الترحيل.

يوم الأحد، اعتقلت دائرة الهجرة والجمارك أكثر من 1200 شخص، وأُبلغ كبار القادة في دائرة الهجرة والجمارك أن الوكالة يجب أن تستمر في اعتقال 1200 إلى 1500 شخص يوميًا.

أخبر مسؤول سابق وحالي في وزارة الأمن الداخلي شبكة إن بي سي نيوز أنه خلال إدارة بايدن، كانت التكلفة المتوسطة التي تتحملها دائرة الهجرة والجمارك لترحيل شخص واحد حوالي 10500 دولار، بدءًا من الاعتقال وحتى وقت احتجاز الشخص وحتى عودته إلى بلده الأصلي.

ووفقا للتقرير، يجب إخطار الكونجرس بمثل هذه التحويلات، وهناك حدود لما يمكن نقله وفي خطاب تنصيبه، وعد ترامب بأن إدارته سترحل "الملايين والملايين". إذا ظلت التكلفة المتوسطة لترحيل شخص واحد كما كانت خلال الإدارة السابقة، فإن إدارة ترامب ستنظر في إنفاق 10.5 مليار دولار لترحيل مليون مهاجر فقط.

وللتعويض عن نقص الموظفين في ICE، تعتمد إدارة ترامب أيضًا على وكالات إنفاذ القانون الأخرى لمساعدة عملاء ICE في اعتقال المهاجرين، بما في ذلك مكتب التحقيقات الفيدرالي وإدارة مكافحة المخدرات ومكتب الكحول والتبغ والأسلحة النارية والمتفجرات.

قال القائم بأعمال مدير إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية السابق بي جيه ليشلايتنر إن إدارة التحقيقات في الأمن الداخلي، وهي جزء من إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية مسؤولة عن التحقيق في الاتجار بالبشر والاتجار بالمخدرات والجرائم الدولية الأخرى ذات الصلة بالولايات المتحدة، قد تتعرض لضغوط شديدة في محاولة لإجبار عملاء إدارة التحقيقات في الأمن الداخلي على اعتقال المهاجرين وترحيلهم.

وقال ليشلايتنر: "سيتعين على إدارة التحقيقات في الأمن الداخلي إعادة تركيز استثماراتها وسحب الموارد من بعض مجالاتها الأساسية الأخرى. إنها لعبة محصلتها صفر".

متحدثة ترامب تعلن السماح لـ "الانفلونسرز" بتغطية مؤتمرات البيت الأبيض

طرح البيت الأبيض سياسة جديدة تسمح بفرص لمنافذ الاعلام الجديدة وصانعي المحتوى على السوشيال ميديا بتغطية مؤتمرات البيت الأبيض وطرح أسئلة حول نشاطات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

أعلنت السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض كارولين ليفات عن هذه الخطوة خلال أول إحاطة لها مساء امس الثلاثاء، قائلة إن الرئيس ترامب مستعد لإعادة تنظيم الإدارة حول "المشهد الإعلامي الجديد"، وقالت: "نرحب بالصحفيين المستقلين ومقدمي البث الصوتي والمؤثرين ومقدمي البودكاست على وسائل التواصل الاجتماعي".

وقالت ليفات إن البيت الأبيض سيعيد أيضًا امتيازات الصحافة لعشرات المنافذ التي ألغتها الإدارة السابقة ووصفت القرار بخطأ ارتكبته الإدارة السابقة، بما في ذلك ما يقرب من 440 صحفيًا.

وأضافت أن المقاعد في غرفة الإحاطة التي كان يشغلها موظفو البيت الأبيض سابقًا سيشغلها أعضاء من وسائل الإعلام الجديدة وسيحصلون على فرصة طرح السؤال الأول، والذي ذهب يوم الثلاثاء إلى مايك ألين من أكسيوس ومات بويل من بريتبارت.

وأضافت: "طالما أنك تخلق محتوى إخباريًا لهذا اليوم وأنك صحفي مستقل شرعي، فأنت مرحب بك لتغطية اخبار هذا البيت الأبيض".

وتأتي هذه التغييرات بعد أن رفض ترامب اجراء مقابلات مع عددًا من وسائل الإعلام الرئيسية أثناء محاكمته خلال حملته الانتخابية، واختار بدلاً من ذلك إجراء مقابلات مع عدد من مقدمي وصانعي المحتوى ومقدمي البودكاست وغيرهم من الشخصيات على الإنترنت وقالت ليفات يوم الثلاثاء: "من الضروري لفريقنا أن نشارك رسالة الرئيس ترامب في كل مكان".

البنتاجون يرسل صواريخ باترويت من إسرائيل الى أوكرانيا.. "اكسيوس" يكشف التفاصيل

كشف موقع أكسيوس أن الجيش الأمريكي نقل حوالي 90 صاروخًا اعتراضيًا للدفاع الجوى من طراز باتريوت من مخازن في إسرائيل إلى بولندا هذا الأسبوع من أجل تسليمها إلى أوكرانيا، فى أكبر عملية تسليم أسلحة من إسرائيل إلى أوكرانيا منذ بدء الحرب.


الحصول على المزيد من صواريخ باتريوت لأوكرانيا يمثل أولوية قصوى بالنسبة للبنتاجون لمساعدة كييف في الدفاع ضد هجمات روسيا على بنيتها التحتية الحيوية، وفي أبريل الماضي، أوقف سلاح الجو الإسرائيلي رسميًا تشغيل نظام الدفاع الجوي باتريوت، بعد أكثر من 30 عامًا من تسليمه لأول مرة لإسرائيل خلال حرب الخليج الأولى.

تقول مصادر أكسيوس أنه بعد أن أعلن جيش الدفاع الإسرائيلي عن سحب الصواريخ، اقترب المسؤولون الأوكرانيون من الولايات المتحدة وإسرائيل بفكرة أن تعيد إسرائيل تلك الصواريخ إلى الولايات المتحدة لتجديدها وإرسالها إلى أوكرانيا.

وقال مسؤول أوكراني إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو رفض الرد على مكالماته بشأن هذه القضية لأسابيع ولكن في أواخر سبتمبر، وافق نتنياهو أخيرًا على الفكرة.

في الوقت نفسه، تحدث زيلينسكي ونتنياهو يوم الثلاثاء، وكتب زيلينسكي في منشور على اكس بأنهم ناقشوا إطلاق سراح الرهائن كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأضاف: "ناقشنا أيضًا الحفاظ على اتصال وثيق مع الشركاء، وخاصة الولايات المتحدة والرئيس ترامب. لقد تناولنا المسائل الثنائية الحالية واتفقنا على الحفاظ على اتصال وثيق في المستقبل القريب".

 

الصحف البريطانية :

العموم البريطاني يناقش توسيع مشروع قانون الموت الرحيم ليشمل مرضى باركنسون

قالت صحيفة "الجارديان" البريطانية إن نواب مجلس العموم البريطاني سيناقشون إمكانية توسيع  الموت الرحيم لمساعدة المصابين بأمراض تنكسية عصبية مثل مرض باركنسون في إنجلترا وويلز.

وقالت الصحيفة إن السير نيكولاس موستين وهو قاضي سابق بالمحكمة العليا ومريض بمرض باركنسون، سيقول للنواب إنه بموجب الشروط الحالية للقانون الذي يمر عبر البرلمان، فإن الغالبية العظمى من الناس يحتاجون إلى أن يكونوا مصابين بسرطان في المرحلة النهائية قبل السماح لهم بالموت الرحيم.

وقال موستين إن معاناة مرضى باركنسون في نهاية حياتهم "لا تطاق"، مع عدم قدرة البعض على البلع أو التنفس. وقال: "هذا ما أواجهه. وأود أن أعرف لماذا يصر المعارضون على ذلك".

وقال قاضي الأسرة السابق إنه في رأيه لا توجد إمكانية قانونية لتحدي مشروع قانون الموت بمساعدة الغير، بمجرد أن يصبح قانونًا، ليشمل المصابين بأمراض تنكسية عصبية، حيث قضت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بالفعل بعدم وجود حق محدد في الموت.

كما سيخبر لجنة مشروع القانون أن الخطط التي تهدف إلى الحصول على موافقة قاضي المحكمة العليا على حالات الوفاة بمساعدة الغير من شأنها أن تضيف عبئًا هائلاً على محاكم الأسرة. وسيقول إن قاضيين بدوام كامل سيحتاجان إلى قضاء وقتهما في التصريح بحالات الوفاة بمساعدة الغير المحتملة.

وسيتم تقديم عدد من التعديلات إلى اللجنة هذا الأسبوع، بما في ذلك من قبل وزير الداخلية السابق، جيمس كليفرلي، والنائب المحافظ، بن سبنسر، وهو طبيب نفسي.

فاينانشيال تايمز: طائرة مدنية تكسر جدار الصوت فى سماء كاليفورنيا

كسرت طائرة مدنية تجريبية، أنتجتها شركة أمريكية ناشئة، حاجز الصوت لأول مرة خلال رحلتها التى قامت بها مساء (الثلاثاء) فى سماء ولاية كاليفورنيا، لتمهد الطريق مجدداً أمام عودة رحلات السفر التجارية فائقة السرعة بعد أكثر من 20 عاماً من آخر رحلة قامت بها الطائرة "الكونكورد" الشهيرة.

وذكرت صحيفة "فاينانشيال تايمز" البريطانية اليوم أن طائرة "إكس بي-1"، التى تنتجها شركة "بوم سوبرسونيك" نجحت فى تجاوز سرعة واحد "ماخ"، أى نحو 770 ميلاً فى الساعة، بعد أن بلغت ارتفاع 34 ألف قدم فوق صحراء موهافى فى كاليفورنيا .

وقالت الشركة، التى تتخذ من مدينة دينفر مقراً لها، وتحظى بدعم العديد من المستثمرين التكنولوجيين من بينهم سام ألتمان مؤسس "أوبن إيه آي" للذكاء الاصطناعى، إنه بعيداً عن الرحلات التى تدعمها الحكومات، فإنها تعد أول رحلة من نوعها لطائرة مستقلة متطورة تنجح فى تحطيم جدار الصوت.

وأعربت شركة "بوم"، التى تأسست عام 2014 بواسطة رئيسها التنفيذى بلاك شول، عن أملها فى بدء استقبال ركاب على متن رحلات خطوط الطيران التجارية التابعة لها، "أوفرتشر"، بحلول مطلع عام 2029.

وقبل انطلاق الرحلة، كان الرئيس التنفيذى للشركة شول، قد أشاد بالطائرة الجديدة فائقة السرعة، قائلاً "من الصعب المبالغة هنا. فقد مضى 22 عاماً منذ كانت هناك رحلات مدنية فائقة السرعة. لقد تقهقرت الصناعة إلى الوراء، وها نحن نعود الآن."

وقد انتهى عصر الرحلات التجارية فائقة السرعة فى عام 2003 بخروج طائرات "كونكورد" من الخدمة. وكانت الطائرة ذات الاستهلاك الزائد من الوقود الذى جعلها مكلفة للغاية لاستكمال رحلاتها، فضلاً عن الضوضاء الشديدة التى كانت تصدرها ما حد من مسارات الطيران فى الخطوط الجوية عبر الأطلنطى.

وأوضحت "فايناننشيال تايمز" أن حادث التحطم المأساوى لطائرة "كونكورد" فى يوليو 2000، تسبب فى وقف أسطول طائرات "الكونكورد بأكمله من العمل والتحليق لمدة قاربت العام.

ونظراً لوقوع الهجمات الإرهابية فى 11 سبتمبر فى العام الذى يليه، فقد جاء انخفاض أعداد المسافرين على الرحلات التجارية، بمنزلة القشة التى قصمت ظهر البعير بالنسبة لخطوط الطيران البريطانية والفرنسية، اللتين قررتا إنهاء برنامج تشغيل طائرات "الكونكورد" للرحلات التجارية فائقة السرعة.

وقبيل رحلة الثلاثاء التجريبية، أجرت شركة "بوم" 11 اختبار طيران لطائرة "إكس بي-1" فائقة السرعة منذ مارس العام الماضي، وكانت آخر رحلة قد بلغت سرعتها 0.95 ماخ- أى أقل قليلاً من عتبة واحد ماخ أو بسرعة توازى سرعة الصوت.

ويبلغ حجم الطائرة "إكس بي-1"، حوالى ثلث طائرة خطوط طيران "أوفرتشر"، التى تأمل شركة "بوم" فى استخدامها لرحلات الركاب. وقد صممت لكى تحمل على متنها من 64 إلى 80 راكباً، والطائرة ستكون أصغر من متوسط الطائرات التجارية المستخدمة فى الوقت الراهن، وستبلغ تكاليفها نحو 200 مليون دولار.

وقد أمنت الشركة بالفعل طلبات ونوايا شراء من خطوط طيران "يونايتد إيرلاينز"، وأمريكان إيرلاينز"، و"خطوط الطيران اليابانية" لشراء 130 طائرة.

وقد طورت شركة "بوم" محركاتها لطائرات خطوط طيران "أوفرتشر"، بالتعاون مع "كراتوس ديفينس& سيكيورتى سوليوشن"، التى ساعدت فى تصميم توربينات لمقاتلات "إف-22" و"إف-35".

وتقول الصحيفة البريطانية إنه حال نجحت طائرة "بوم" فى اختبارات تطويرها، فإنها ستكون قادرة على التحليق بسرعة تصل إلى 1.7 ماخ- أى أن سرعتها ستكون ضعف أسرع طائرة ركاب تجارية حالية تنتجها "إيرباص" أو "بوينج".

وسيتيح لها ذلك اختصار زمن الرحلات إلى النصف، لتصبح الرحلة من لندن إلى ميامى تقتصر على 5 ساعات فقط، ومن لوس أنجليس إلى هونولولو 3 ساعات، وقد صممت للتحليق ضمن أكثر من 600 مسار للرحلات حول العالم.

ورغم نجاح الرحلة التجريبية للطائرة المدنية فائقة السرعة، وانتقال المشروع من مرحلة التجريب إلى التطوير والإطلاق، فإن هاتين المرحلتين تمثلان تحدياً فنياً ومالياً.

وشركة "بوم" واحدة من الشركات التجارية القليلة التى لازالت صامدة فى السوق. فقد تعرضت شركة "أيريون سوبرسونيك"، التى من بين داعميها شركتا "لوكهيد مارتين" و"بوينج"، للانهيار فى 2021. وهناك شركة أخرى، "إكسوسونيك"، أغلقت فى نوفمبر العام الماضي.

كانت آخر جولة تمويل حصلت عليها "بوم" قد بلغت 100 مليون دولار، لتصل بحصيلة الدعم الإجمالية التى حصلت عليها الشركة من المستثمرين إلى نحو 600 مليون دولار، وعلاوة على الملياردير ألتمان من "أوبن إيه آي"، فإن قائمة الداعمين تضم المتداول المالى أليكس جيركو، مؤسس "إكس تى إكس ماركتس"، وريد هوفمان، المؤسس المشارك فى منصة "لينكدإن".

وحصلت الشركة أيضاً على أكثر من 250 مليون دولار من مصادر أخرى، بما فيها، القوات الجوية الأمريكية، وودائع غير مستردة من عملاء خطوط الطيران التابعة لها.

ويرى بلاك شول الرئيس التنفيذى لشركة "بوم" أن سوق خطوط طيران "أوفرتشر" ربما ستكون "أكثر من 1000 طائرة بسهولة".

واستطرد قائلاً "إذا استطعنا حل مسائل الكلفة المعقولة، والاستدامة، والأمان، فإن كل شخص سيرغب فى (رحلات) السرعة الفائقة... فهذه (الطائرة) شيدت على مر عقود من التطوير منذ آخر مرة تم بناء طائرة فائقة السرعة فيها"، لافتاً إلى أن لا "بوينج" ولا "إيرباص" قامت ببناء طائرة جديدة منذ 20 عاماً.

وتتوقع شركة "بوم" أن تكون خطوط طيران الرحلات فائقة السرعة مربحة إذا بلغ السعر نحو 5 آلاف دولار للتذكرة.

وقال شول إن طائرات "أوفرتشر" سوف تشيد باستخدام مواد جديدة مثل ألياف الكربون، وستكون أكثر كفاءة فى استهلاك الوقود من "الكونكورد". كما أن محركاتها سوف تكون قادرة على التحليق بوقود طيران مستدام.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة