قال اللواء محمد إبراهيم الدويري، مدير المركز المصرى للفكر والدراسات الاستراتيجية، إن مصر بذلت جهودا كبيرة منذ اندلاع العدوان على قطاع غزة، فى إطار 3 محاور رئيسية، أولها تواصل الرئيس عبد الفتاح السيسى مع قادة وزعماء العالم، مشيرا إلى قمة القاهرة للسلام والتى جاءت بعد 14 يوما من اندلاع العدوان لتنسيق المواقف الدولية حول القضية، وليس فقط حول العدوان على غزة.
واشار، فى ندوة "نحو شرق اوسط جديد" ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولى للكتاب، أن المحور الثانى للتحرك المصري، قام على تعزيز الثوابت، موضحا أن ابرز المواقف فى هذا الاطار هو رفض التهجير ودحض كل محاولات تصفية القضية الفلسطينية.
بينما كانت المقترحات محوراً ثالثا للتحرك المصري، بحسب الدويري، موضحا أن جميع البنود التى تضمنها اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، هى فى الاساس مقترحات مصرية معروضة على الطاولة منذ ديسمبر ٢٠٢٣.