الصحف العالمية اليوم: مشروع 2025 يظهر فى قرارات ترامب فى أول أسبوع بعد عودته إلى البيت الأبيض.. عقبات فى طريق تحسن العلاقات بين واشنطن ولندن.. وإغلاق 240 مدرسة فى المجر بعد وصول تهديدات بوجود قنابل بها

الأحد، 26 يناير 2025 02:35 م
الصحف العالمية اليوم: مشروع 2025 يظهر فى قرارات ترامب فى أول أسبوع بعد عودته إلى البيت الأبيض.. عقبات فى طريق تحسن العلاقات بين واشنطن ولندن.. وإغلاق 240 مدرسة فى المجر بعد وصول تهديدات بوجود قنابل بها دونالد ترامب

كتبت ريم عبد الحميد - رباب فتحى - فاطمة شوقي

تناولت الصحف العالمية اليوم عدد من القضايا أبرزها قرارات ترامب فى أول أسبوع بعد عودته إلى البيت الأبيض والعقبات فى طريق تحسن العلاقات بين واشنطن ولندن.


الصحف الأمريكية:
الأسبوع الأول لترامب فى الحكم..واشنطن بوست: بدأ بضجة رغم قيود التنفيذ

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب اتبع فى أسبوعه الأول فى الحكم استراتيجية "إغراق المنطقة"، مشيرة إلى أن هذا كان جزءا من خطة للبدء بضجة يتبعها خطة سياسية تفصيلية، على الرغم من أن المناصب الإدارية الرئيسة لا تزال عالقة فى اختناقات التوظيف، والعديد من الأوامر الصادرة عنها تفتقر للأثر الفوري.

وذكرت الصحيفة أن ترامب أمضى أسبوعه الأولى فى الحكم بإغراق المنقطة، فأصدر عفوا عن المئات من أنصاره ممن هاجموا الشرطة فى أحداث اقتحام الكونجرس، وألغى التصاريح الأمنية لمنتقديه وطرح مقترحات درامية مثل إنهاء وكالة إدارة الطوارئ الفيدرالية. وكان هذا جزءا من خطة تبدأ بضجة ويتبعها مخطط سياسى تفصيلى، وأفضل تنظيما مما كان عليه الحال قبل ثمان سنوات.

إلا أن طموحات ترامب فى الساعات الأولى فى المنصب أخفت بعدة طرق، بما فى ذلك الاختناقات فى التوظيف لشغل وظائف إدارية رئيسية، والطعون القضائية على الأوامر التنفيذية التي أفلتت من التدقيق القانونى والتوجيهات التي تفتقر للتأثير الفوري.

ووفقا لثلاثة أشخاص مطلعين على الأمر رفضوا الكشف عن هويتهم، إن بعض الوكالات لديها أقل من قلق قوة العمل فى فرقهم.

إلا أن الرئيس كان راضيا عن أسبوعه الأول، لاسيما بعد تصديق مجلس الشيوخ على واحد من أكثر مرشحيه إثارة للجدل، وهو بيت هيجسيث لتولى وزارة الدفاع، وذلك بحسب ما قال أحد كبار مستشاريه. ورحب فريق ترامب بالعناوين المتعلقة بانتشار الجيش على الحدود الجنوبية والتغطية التلفزيونية  للقاء جمع مسئولين من الحزبين بمشاركته، والذى اشتبك فيه مع عمدة لوس أنجلوس كارين باس بشأن جهود التعافى من تداعيات حرائق الغابات.

ويقول ستيف بانون، الذى كان أول مخطط إستراتيجى لترامب فى البيت الأبيض فى إدارته الأولى، والذى يقدم حاليا برنامج حوارى على الإنترنت، إن استراتيجية ترامب تمثلت فى "الضرب وإغراق المنطقة، يوم الاثنين، وفى الأسبوع الثانى تغرق المنطقة، والأمر ينجح. ويتابع بانون قائلا إن ما يفعلونه أمر مذهل بالنسبة له، ولا يتم تغطيته لأنه كبير للغاية، إنهم يقومون بإغراق النظام".

مشروع 2025..الخطة المثيرة للجدل تظهر فى قرارات ترامب الرئاسية

قالت صحيفة واشنطن بوست إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ومنذ تنصيبه يوم الاثنين الماضى، وقع أكثر من 50 أمرا توجيهيا رئاسيا ما بين إلغاء الإشارة إلى "التنوع والمساواة والشمول" فى السياسة الفيدرالية، وحتى العفو عن المدانين فى أحداث اقتحام الكونجرس.

وأشارت الصحيفة إلى أن العديد من هذه القرارات عكس الأولويات التي وردت فيما يسمى بمشروع 2025، وهو خطة لإدارة ترامب الثانية وضعتها مؤسسة التراث الأمريكية ، وكتبها بشكل كبير المشاركون فى إدارة ترامب الأولى. وأجرت واشنطن بوست تحليلا وجد أن أكثر من 24 قرارا صدر عن ترامب منذ تنصيبه قد احتوى على لغة تشبه النصوص المنشورة فى مشروع 2025، فيما يمثل تقريبا أكثر نصف القرارات التي اتخذها حتى الآن، مع استبعاد قرارات العفو والتعيينات.

ورصدت الصحيفة أهم البنود التي وردت فى مشروع 2025، وظهرت فى قرارات ترامب، منها إزالة ما يسمى بالحماية من التمييز. حيث ألغى ترامب قرارا تنفيذيا تاريخيا لمناهضة التمييز، وقعه الرئيس ليندون جونسون عام 1965، والذى يفوض المتعاقدين الفيدراليين باتخاذ إجراءات لتعزيز المساواة العرقية فى أماكن العمل. وتم التوصية بهذا التغيير أيضا فى صفحات مشروع 2025.

حيث أوصى جوناثان بيرى، المستشار القانوني  فى فريق ترامب الانتقالي الأول عام 2016، فى تقييمه لوزارة العمل فى مشوع 2025، بإلغاء قرار جونسون التنفيذي وإلغاء برامج مكتب تطبيق العقود الفيدرالية الذى تم إنشاءه لتطبيق هذه السياسة.

وكان هذا واحدا من أربع قرارات تنفيذية وقعها ترامب هذا الأسبوع والتي ألغت برامج التنوع والمساواة والشمول، واستخدمت لغة ظهرت فى مشروع 2025.

وهناك أيضا ما يتعلق بإلغاء التصاريح الأمنية. فقد وقع ترامب قرارا بإلغاء تصريح مستشار الأمن القومى الأسبق جون بولتون والعشرات من المسئولين فى الاستخبارات ممن وقعوا خطابا يقترح أن استخراج المعلومات من اللاب توب الخاص بنجل بايدن هانتر فى 2020 ربما كان جزءا من حملة تضليل معلومات روسية.

وجاء فى مشروع 2025: برفض ما جاء بجهاز اللاب توب الخاص بهانتر بايدن باعتباره ""تضليلاً روسيًا""، فقدت وكالة المخابرات المركزية مصداقيتها، كما تم الكشف عن مدى التسييس المروع بين بعض مسؤولي الاستخبارات السابقين. يجب على مدير الاستخبارات الوطنية ومدير وكالة المخابرات المركزية استخدام سلطتهما بموجب قانون الأمن القومي لعام 1947 ... لإزالة موظفي الاستخبارات الذين أساءوا استخدام مناصبهم الموثوقة.


USA Today: الشرطة الأمريكية تعتقل رجلا هدد باغتيال ترامب فى فلوريدا

ألقت الشرطة الأمريكية فى ولاية فلوريدا القبض على رجل بزعم أنه وجّه تهديدات عنيفة على مواقع التواصل الاجتماعى تتعلق باغتيال الرئيس دونالد ترامب.

وبحسب ما ذكرت صحيفة USA Today ، فإن الرجل ويدعى شانون أتكينز، البالغ من العمر 46 عاما، متهم بتوجيه اتهامات ضد ترامب على فيس بوك، وفقا لما أعلنه تونى أراوجو، رئيس شرطة وسيت بالم بفلوريدا فى مؤتمر صحفى أمس، السبت.

وأوضح أراوجو، أن الإف بى أي تلقى بلاغا فى الساعات الأخيرة من 19 يناير من رجل بأن المتهم كتب منشورات مزعجة عن اغتيال ترامب على السوشيال ميديا. وقال رئيس الشرطة إنه كانت هناك لهجة عنيفة، واستهدفت آرائه السياسية ورأيه الشخصى الرئيس.

وفى اليوم التالى، 20 يناير، وجدت الشرطة عدة منشورات من الرجل تضمنت أسماء ترامب وجون كينيدى وريجان ولينكولن. ووفقا لما جاء فى المنشور، قال المتهم: مع الأسف واحد منهم لايزال على قيد الحياة.. رصاصات من فضلكم، فلينقذ يسوع أمريكا.

وقال  فى منشور آخر: تم حظرى على منصة X لأننى قلت إننى أمل وأصلى أن يقلته شخصا ما، فلم نشهد اغتيالا منذ سنوات.

ويوم الجمعة الماضى، قامت الشرطة بتوقيف أتكينز فى سيارة قرب منزله، وعثرت على ما يشتبه فى أنه كوكايين فى جيبه.

وقال أراوجو أنه تم القبض عليه دون تويجه اتهام، واعترف الرجل بأنه كتب منشور فيس بوك لكن قال إنه كان يمزح.  ولا يزال أراوجو قيد التحقيق حتى الآن. ولم تذكر الشرطة ما إذا كان يملك سلاحا.

الصحف البريطانية
لماذا يهاجم إيلون ماسك بريطانيا .. صحف: قانون سلامة الانترنت كلمة السر

قالت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية إن الخلافات التى اجتذبت أنظار الخبراء على مدار الأشهر الماضية بين الملياردير الأمريكي، إيلون ماسك ومسئولين بريطانيين لا تتعلق بالخلافات السياسية فحسب، وإنما أيضا بتشريعات سلامة الانترنت والتنظيم التكنولوجي.

ويشتبه الخبراء فى أن اهتمام مالك موقع  X للتواصل الاجتماعى، بالمملكة المتحدة يهدف إلى الضغط على السلطات التي تعمل على تدوين قانون جديد للسلامة على الإنترنت.

وفي موجة شرسة من التغريدات على منصة X الخاصة به هذا الشهر، قبل أيام من الانضمام رسميًا إلى إدارة ترامب، صور أغنى رجل في العالم بريطانيا على أنها "دولة بوليسية" تديرها "حكومة استبدادية" حيث يتم اختطاف النساء الشابات من الطبقة العاملة بشكل روتيني من الشوارع من قبل عصابات من المهاجرين.

وذهب إلى أبعد من ذلك، حيث أشار إلى رئيس الوزراء وزعيم حزب العمال، كير ستارمر، باعتباره "متواطئًا بشكل عميق في عمليات الاغتصاب الجماعي مقابل الأصوات" ووصف عضو مجلس الوزراء، جيس فيليبس، وزيرة الحماية (حماية الفتيات الصغيرات من الأذى، على سبيل المثال)، بأنها "مدافعة عن الاغتصاب والإبادة الجماعية".

ووجد تحليل أجرته صحيفة فاينانشال تايمز لتغريدات ماسك في الأسبوع الأول من شهر يناير أن 225 من أصل 616 تغريدة وإعادة تغريد لماسك في تلك الفترة كانت تتعلق بالسياسة في المملكة المتحدة.
وأوضحت الصحيفة أن  هذا الهجوم لا يبدو أنه كان بسبب أي حدث سياسي جديد. بل ركز على قضايا الاغتصاب في شمال إنجلترا التي شملت رجالًا من أصل باكستاني والتي مضى عليها أكثر من عقد من الزمان.

وأوضح ماسك اهتمامه بالإشارة إلى جدته المولودة في بريطانيا كورا أميليا روبنسون، والتي كان قريبًا منها عندما كان طفلاً. وقال إن "جدته" كانت "واحدة من فتيات الطبقة العاملة الفقيرة التي ليس لديها من يحميها والتي ربما اختطفت في بريطانيا الحالية".

ويزعم جاوين تاولر، رئيس الاتصالات السابق والمخطط الاستراتيجي لحزب الإصلاح اليميني المتشدد (الذي دعمه ماسك بحماس ضد احتكار حزب العمال والمحافظين) أن قطب الأعمال يشعر بارتباط حقيقي ببريطانيا. وأشار إلى أن زوجة ماسك الثانية، تالولا رايلي، بريطانية، وبعض أطفاله من أصل أنجلو أمريكي.

وقال تاولر: "ينظر ماسك إلى المملكة المتحدة باعتبارها وطنًا بعيدًا. أعتقد أنه يرى بريطانيا مثل أثينا بالنسبة لروما الأمريكية، وهو قلق بشأن ذلك".

ترامب يشيد بكير ستارمر .. وصحف: عقبات فى طريق تحسن العلاقات بين البلدين

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إنه ورئيس وزراء بريطانيا، كير ستارمر "يتفقان جيدًا" على الرغم من اختلاف وجهات نظرهما السياسية.

وأشاد ترامب بقيادة رئيس الوزراء البريطاني ، وقال للصحفيين إن نظيره البريطاني "قام بعمل جيد للغاية" وأن الزعيمين لديهما مكالمة مخطط لها في غضون 24 ساعة.

وقال ترامب، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية، "إنه ليبرالي، وهو ما يختلف قليلاً عني، لكنني أعتقد أنه شخص جيد جدًا وأعتقد أنه قام بعمل جيد جدًا حتى الآن".

وأضاف "لقد مثل بلاده من حيث الفلسفة ... قد لا أتفق مع فلسفته، لكن لدي علاقة جيدة جدًا معه".

أدلى ترامب بهذه التعليقات خلال زيارة إلى غرفة الصحافة على متن الطائرة الرئاسية السبت.

وسُئل الرئيس الأمريكي عن علاقته بستارمر بعد الرد على سؤال حول موقع رحلته الدولية الأولى، والتي قال إنها "قد تكون المملكة العربية السعودية".

قال ترامب إن آخر مرة سافر فيها إلى المملكة العربية السعودية كانت لأن المملكة العربية السعودية وافقت على شراء بضائع أمريكية بقيمة مليارات الدولارات.

قال: "إذا كان هذا العرض صحيحًا، فسأفعل ذلك مرة أخرى".

واقترح وزير الخارجية ديفيد لامي في وقت سابق من هذا الشهر أن يزور ستارمر واشنطن لإجراء محادثات مع ترامب في غضون أسابيع.

وسافر رئيس أركان ستارمر إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع فريق البيت الأبيض القادم لدونالد ترامب في ديسمبر الماضي، وقال مصدر كبير في داونينج ستريت لصحيفة تليجراف "كانت موسيقى المزاج دافئة للغاية" وترامب " يحب المملكة المتحدة ".

وتأتي التعليقات في الوقت الذي وجد فيه استطلاع رأي رئيسي في المملكة المتحدة أن الناخبين يفضلون اقتراب المملكة المتحدة من أوروبا، وليس واشنطن.

وكان ستارمر قد رفض في السابق فكرة أن المملكة المتحدة يجب أن تختار بين الولايات المتحدة وأوروبا، بحجة أن من مصلحة البلاد العمل مع كليهما.

وقال رئيس الوزراء في ديسمبر الماضي إن المملكة المتحدة "لن تبتعد أبدًا" عن علاقتها بالولايات المتحدة، على الرغم من الصعوبات التي قد تفرضها الإدارة الجديدة، لأنها كانت "حجر الزاوية" للأمن والازدهار لأكثر من قرن.

واعتبرت صحيفة "الأوبزرفر" البريطانية أنه من حرب روسيا وأوكرانيا والتعريفات التجارية المحتملة إلى الخلافات حول تغير المناخ والصين، قد تواجه "العلاقة الخاصة" بين الولايات المتحدة والمملكة المتحدة عقبات في السنوات الأربع المقبلة.

ويقول المراقبون إن ما يغذى هذه التكهنات هى الطبيعة غير المتوقعة لترامب والهجمات اللفظية الأخيرة على ستارمر من قبل حليفه إيلون ماسك.


جارديان: مساعي ترامب لوقف حرب أوكرانيا خطوة في الاتجاه السليم


أكدت صحيفة (الجارديان) البريطانية أن المساعي الحثيثة التي يبذلها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب في أوكرانيا هي خطوة في الاتجاه السليم.
وأشارت (الجارديان)، في مقال افتتاحي، إلى أن محاولات الرئيس الأمريكي لممارسة ضغوط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لوضع نهاية لتلك الحرب، التي بدأت منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، تمثل تحولا كبيرا في السياسة الأمريكية تجاه الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
ولفتت الصحيفة إلى أن ترامب طالما تعهد خلال حملته للرئاسة الأمريكية منذ عدة أشهر بإنهاء الحرب في أوكرانيا فور توليه السلطة، مؤكدا أن واشنطن تحملت تكاليف باهظة بسبب المساعدات العسكرية التي تقدمها لكييف منذ نشوب الصراع هناك.
وأعادت إلى الأذهان تصريحات ترامب التي أكد فيها أنه لو كان في السلطة منذ ثلاث سنوات ما كانت تلك الحرب قد نشبت، متفاخرا بأنه لديه القدرة على وضع نهاية لذلك الصراع بعد 24 ساعة من عودته للبيت الأبيض.
وتشير الصحيفة إلى أنه في الوقت الذي تجنب فيه ترامب توجيه أي انتقاد للرئيس الروسي أثناء حملته للرئاسة الأمريكية، إلا أن موقفه تغير تماما بعد دخوله البيت الأبيض يوم الإثنين الماضي حيث أكد أن رفض الرئيس بوتين الاشتراك في مفاوضات سلمية لإنهاء الحرب في أوكرانيا يعرض روسيا للخطر وأنه بموقفه هذا يعرض بلاده للدمار.
وأضاف ترامب أن الاقتصاد الروسي على وشك الانهيار، مهددا بفرض المزيد من العقوبات على روسيا في حال رفضها الاستجابة لاقتراح المفاوضات من أجل وضع نهاية لتلك الحرب التي وصفها بأنها "حرب سخيفة".
ولفتت الصحيفة إلى أن ترامب حاول خلال خطاب تنصيبه أن يبدو "صانع سلام عالمي"، على الرغم من فشله في تحقيق وعوده بإيقاف الحرب بعد توليه المنصب بيوم واحد.
وأشارت الجارديان إلى أن الرئيس الأوكراني فلودومير زيلينسكي يسعى لكسب رضاء الرئيس ترامب على أمل نجاح مساعيه لوقف الحرب في بلاده، موضحة أن الرئيس الأوكراني طالما أكد أن استمرار الحرب يلقي بظلاله السلبية على المصالح الاقتصادية الأمريكية.
وفي الوقت نفسه يؤكد زيلينسكي، كما تشير الصحيفة، إلى أن الوصول لتسوية للأزمة الأوكرانية يتطلب تعزيز موقف القوات الأوكرانية في ساحة القتال من خلال توفير المزيد من المساعدات العسكرية من جانب الدولة الغربية للحيلولة دون تحقيق القوات الروسية لمزيد من التقدم على أرض المعركة وتقوية موقف أوكرانيا في أي مفاوضات قادمة لإحلال السلام.
وأضاف المقال أن دول حلف شمال الأطلنطي (الناتو)، وعلى رأسها بريطانيا، تؤيد الاستراتيجية التي يتبناها الرئيس الأوكراني في هذا الخصوص.
وأشارت الجارديان إلى أنه من المرجح أن يستمر ترامب في موقفه المناهض لإرسال مساعدات عسكرية لأوكرانيا بمليارات الدولارات، في الوقت الذي يتوعد فيها موسكو بفرض عقوبات جديدة في حال رفضها الاستجابة لاقتراح مفاوضات السلام.
وتلفت الصحيفة إلى أن الرئيس الروسي يسعى في الوقت نفسه لتجنب أي عواقب قد تنجم عن فرض الولايات المتحدة لعقوبات جديدة على بلاده من خلال توطيد التعاون واسع النطاق مع الصين وإيران وكوريا الشمالية، موضحا في الوقت نفسه الموقف الروسي المؤيد للاشتراك في مفاوضات للسلام ولكن بشروط أهمها الاحتفاظ بالأراضي التي بسطت القوات الروسية سيطرتها عليها منذ بداية الحرب، والتي تصل إلى حوالي 20 % من مساحة أوكرانيا الحالية، إلى جانب ضمان حياد أوكرانيا العسكري.

الصحف الإيطالية والإسبانية

إيطاليا تفكك شبكة إجرامية وتعتقل 7  أشخاص بتهمة  الاتجار بالبشر


فككت السلطات الإيطالية شبكة إجرامية في شمال البلاد، واعتقلت 7 أشخاص من أفرادها، حيث كانت هذه الشبكة تستغل المهاجرين غير الشرعيين في أعمال تجارية، لا تزال تفاصيلها غامضة ويخضع في هذه العملية نحو 60 شخصا للتحقيق.
ووفقا لصحيفة المساجيرو الإيطالية إن السلطات الإيطالية فى روما  نفذت هذه العملية بالتنسيق مع مكتب المدعى العام فى ميلانو، وسلط التحقيق الضوء على ظاهرة تطورت حول محطة الحافلات في "لامبونيانو" في ميلانو، وهي تقاطع طرق الهجرة مع خطوط الحافلات للذهاب إلى الخارج.
ودفعت هذه الظاهرة بالقضاء الإيطالي، إلى طرحتهم المساعدة والتحريض على الهجرة السرية والتهديد،  ومن بين الـ60 شخصا الذين يخضعون للتحقيق، هناك بعض شركات الحافلات.
ووفقا للسلطات فقد أتاحت التحقيقات كشف شبكة إجرامية حقيقية قامت من خلال الحافلات المغادرة من محطة حافلات لامبونيانو، بإدارة نقل المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدان أوروبية أخرى".
وكانت القاعدة في المركز الكبير في الضواحي الغربية لمدينة ميلانو، وهي وجهة العديد من الأجانب غير الشرعيين الذين دخلوا إيطاليا، من أجل الوصول إلى دول أوروبية أخرى، مثل فرنسا وهولندا. وهنا يشتبه في أن بعض الأجانب المنخرطين في التهريب قد تواصلوا معهم، من أجل مساعدتهم بالوصول إلى مقصدهم، على الرغم من عدم امتلاكهم الوثائق.
ويشتبه في أنهم اشتروا تذاكر الحافلات باسمهم عبر شبكة الإنترنت، مقابل مبلغ يتراوح بين 150 و250 يورو، ووصل المبلغ في بعض الحالات إلى ما يقرب من 400 يورو للشخص الواحد. علاوة على ذلك، يشتبه في أنهم أقنعوا سائقي الحافلات، وعرضوا عليهم مكافآت، أو عندما رفضوا ذلك، قاموا بتهديدهم والضغط عليهم، ووصلت التهديدات إلى حد القتل أحيانا، وذلك لقبول عدم إجراء عملية الفحص. ومن بين الأشخاص السبعة الذين تم اعتقالهم، هناك اثنان من سائقي الحافلات.

إغلاق 240 مدرسة فى المجر بعد وصول تهديدات بوجود قنابل بها ..والسلطات تحقق


أكدت السلطات المجرية وصول  رسائل بريد إلكتروني تحتوي على تهديد بوجود قنابل فى أكثر من 240 مدرسة فى المجر ، مما أدى إلى إغلاقها بشكل مؤقت كإجراء احترازى ، وفقا لصحيفة دياريو الإسبانية.
وقالت  القيادة الوطنية للشرطة المجرية  (ORFK)  إن التهديدات طالت 240 مدرسة في مختلف أنحاء البلاد، ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق عاجل، وحتى الآن، لم يتم العثور على أي قنابل في المدارس التي خضعت للتفتيش، حسبما أفادت وسائل الإعلام المحلية.
وقالت الشرطة، إن الرسالة التي تم الكشف عن بعض تفاصيلها، تضمنت تهديدا من شخص مجهول بهجوم على "كل مكان تجمع وكل معلم" في إطار ما وصفته بالخطة المتطرفة العنيفة التي يزعم أنها مرتبطة بـ"خلافة".
ومن جهته، أكد جيرجيلي جولياس، وزير مكتب المستشارية في المجر، كبير موظفي مكتب رئيس الوزراء فيكتور أوربان،  صحة الرسالة، مشيرا إلى أن "الاحتمال الأكبر هو أننا نتعامل مع شخص يعاني من مرض نفسي".
وقال جولياس ، إن "التعليم في معظم المدارس في البلاد يسير بسلاسة"، وأن مديري المدارس يمكنهم أن يقرروا بأنفسهم ما إذا كانوا سيرسلون الطلاب إلى منازلهم.
وقالت الشرطة في بيان إن التهديدات، التي جاءت في شكل رسائل بريد إلكتروني، كانت متطابقة في النص، ومن المرجح أنها أرسلت من مرسل واحد، وأرسلت الشرطة ضباطًا إلى كافة المؤسسات المتضررة. وأضافت الشرطة أنه لم يتم العثور حتى الآن على أي متفجرات في المباني التي تم تفتيشها.
وقال جولياس إن أوربان تشاور مرارا وتكرارا مع وزير الداخلية المجري والوزير المسؤول عن الأجهزة السرية.


المكسيك ترفض طلب ترامب بترحيل المهاجرين عبر أراضيها


رفضت الحكومة المكسيكية طلبا من إدارة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب بالسماح لطائرة عسكرية أمريكية بترحيل المهاجرين عبر أراضيها، وجاء هذا القرار بعد أن حاولت الطائرات العسكرية الأمريكية تنفيذ عمليتي ترحيل مماثلتين إلى جواتيمالا الجمعة الماضية ، حيث حملت كل طائرة حوالي 80 مهاجرا.
وأشارت صحيفة لا اكسبانثيون المكسيكية إلى أن الحكومة المكسيكية لم تمنح إذنًا لطائرة نقل عسكرية من طراز C-17 بالهبوط في أراضيها، وهو ما حال دون تنفيذ خطة ترحيل إضافية كانت تهدف لنقل المهاجرين إلى وجهتهم، وهذا الرفض تم تأكيده بعد أن حاولت الإدارة الأمريكية التنسيق مع المكسيك لتنفيذ هذه العملية، والتي كانت تُعتبر خطوة غير معتادة في التعامل مع المهاجرين.
وأكدت وزارة الخارجية المكسيكية في بيانها الذي صدر فى وقت متأخر من مساء الجمعة على أن المكسيك تحافظ على "علاقة كبيرة" مع الولايات المتحدة، مشيرة إلى التعاون المستمر بين البلدين في قضايا مثل الهجرة.
كما أضاف البيان: "نرحب دائمًا بالمكسيكيين العائدين إلى أراضينا بأذرع مفتوحة"، ولكن دون التطرق بشكل مباشر إلى الحادث أو توضيح السبب وراء رفض الهبوط.
ون ناحية أخرى، لم يتم الإفصاح عن تفاصيل إضافية حول الأسباب التي أدت إلى رفض المكسيك. وقد تزامن هذا مع إعلان إدارة ترامب عن إعادة إطلاق برنامج "ابق في المكسيك"، الذي يُجبر طالبي اللجوء غير المكسيكيين على الانتظار في المكسيك لحين البت في طلباتهم في الولايات المتحدة.

في هذا السياق، أكدت الرئيسة المكسيكية، كلاوديا شينباوم، أن المكسيك لم توافق على هذا البرنامج بعد، وأن أي إجراءات تتعلق بطالبي اللجوء تتطلب موافقة البلد الذي يستقبلهم.

مظاهرات فى ألمانيا ضد صعود اليمين المتطرف قبل انتخابات فبراير  الحاسمة

تجمع أكثر من 15 ألف متظاهر في شوارع كولونيا أمس السبت للاحتجاج على صعود التطرف اليميني في ألمانيا، وذلك في وقت تشهد فيه البلاد تزايدًا في شعبية حزب "البديل من أجل ألمانيا" قبل الانتخابات الحاسمة المقررة فى 23 فبراير.
وقالت صحيفة لابانجورديا الإسبانية إن الحزب اليميني يحقق نتائج قوية في استطلاعات الرأي ويحقق مكاسب في بعض المناطق الشرقية، مما يثير القلق مع اقتراب الانتخابات العامة في الشهر المقبل.
من جانبها، أكدت بريتا شتراشيفسكي، معلمة من كولونيا، على أهمية مشاركتها في الاحتجاج ، وقالت: "نرى أن هذا الحزب (AfD) يحصل على 20% من الأصوات وربما أكثر، وهو يظهر علنًا مواقف عنصرية وتمييزية وغير متسامحة، ومن المهم إرسال رسالة لدعم الديمقراطية المتسامحة".
ويُعقد هذا الاحتجاج في اليوم ذاته الذي يبدأ فيه حزب (AfD) حملته الانتخابية في مدينة هاله، حيث من المتوقع أن يتحدث قادة الحزب أليس فايدل وتينو كروبالا أمام 4,500 شخص من أنصار الحزب.
وتعتبر  الهجرة القضية الأهم بالنسبة للعديد من الناخبين في ألمانيا في انتخابات هذا العام. وفقًا لاستطلاع رأي أُجري في وقت سابق من هذا الشهر، يتصدر موضوع الهجرة اهتمامات 37% من الناخبين، متفوقًا بذلك على القضايا الاقتصادية والصراعات الدولية.
وقد ساهمت الأحداث الأخيرة داخل ألمانيا وخارجها في تصاعد النقاش حول الهجرة ،  الهجوم الدامي على سوق عيد الميلاد في مدينة ماغديبورغ، الذي نفذه شخص كان يحمل وضع لاجئ في ألمانيا، بالإضافة إلى عدة هجمات بالطعن من مهاجرين في عام 2024، دفعت العديد من الناخبين للمطالبة بتشديد سياسات الهجرة وزيادة الرقابة. استجابت الأحزاب السياسية لهذه المطالب وأعلنت عن سياسات أكثر تشددًا .

وكان آخر مقتل شخصين أحدهما طفل وإصابة آخرين بجروح بالغة الأربعاء الماضي ، 22 يناير ،  في هجوم بالسكين وقع في متنزه بجنوب ألمانيا، على ما أعلنت الشرطة مشيرة إلى توقيف مشتبه به أفغاني. ويندرج الهجوم في إطار عمليات طعن شهدتها ألمانيا في الأشهر الأخيرة، ما أثار مخاوف بشأن السلامة العامة. كما أثار الكثير من الجدل حول تنفيذ عمليات ترحيل طالبي اللجوء المرفوضة طلباتهم.

 

تفاصيل جديدة فى قضية إجراء رئيسة بيرو لعملية تجميلية والإهمال فى منصبها ..اعرفها


طلب مكتب المدعى العام فى بيرو من الرئيسة البيروفية دينا بولوارت إرسال الوثائق الطبية التى جعلتها تجرى عملية جراحية فى الأنف فى عام 2023 ، والتى تخضع بسببها  للتحقيق بتهمة التقصير فى أداء واجباتها.
وفى بيان لها ، طلبت النيابة العامة من الرئيسة البيروفية  تقديم التقارير عن حالتها الصحية التي بررت التدخل الجراحي خلال 24 ساعة، بالنظر إلى الجدل الذي أثير في الأسابيع الأخيرة بشأن غيابها لمدة 11 يوما، بين يونيو  و يوليو 2023، وفقا لصحيفة انفوباى الأرجنتينية.
وشهدت بولوارتي، التي نفت من خلال دفاعها أنها أجرت جراحة تجميلية، لمدة أربع ساعات أمام مكتب المدعي العام هذا الأسبوع في قضية يتم التحقيق فيها بتهمة فشلها في إخطار البرلمان ومجلس الوزراء بـ "العائق المؤقت". لممارسة مهام الرئاسة في الفترة من 28 يونيو إلى 9 يوليو.
في بيرو، يعاقب على جرائم التخلي عن الواجب والامتناع عن القيام بأفعال وظيفية بالسجن لمدة عامين.
وقال محامي الرئيسة خوان برتغال، إن العملية استغرقت ساعة واحدة وأجريت في ليلة 28 يونيو 2023. وفي تلك الليلة نامت الرئيسة في العيادة وفي صباح اليوم التالي عادت إلى ممارسة مهامها بشكل طبيعي.
وطلبت النيابة العامة أيضًا من الرئيسة أو دفاعها تقديم "اللوائح الأصلية الـ91 التي تدعي أنها وقعتها بين 28 يونيو و9 يوليو 2023". وقالت الرئيسة في ديسمبر إنها وقعت 91 لائحة خلال 11 يوما بعد خضوعها للعملية الجراحية، واشتكت من أنهم "يقولون الآن إن التوقيعات مزورة".

بعد الانتهاء من تحقيقاتها الأولية، يمكن للنيابة العامة أن تتهم الرئيسة دستوريًا أمام البرلمان، بحيث عندما تنتهي ولايتها - في 28 يوليو 2026 - يمكن محاكمتها أمام المحكمة العليا، وفقًا لما تحدده إجراءات كبار المسؤولين في بيرو.

وتواجه الرئيسة الآن ستة تحقيقات مالية في جرائم مختلفة، بما في ذلك القتل المشدد، بسبب مسؤوليتها عن مقتل المتظاهرين بين ديسمبر 2022 ومارس 2023 خلال سلسلة من الاحتجاجات المطالبة باستقالتها.




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة