حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض "اليوم السابع" خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية، من خلال نشرة شاملة لأهم الأحداث.
البرلمان العربى: الهجوم الإسرائيلى على الضفة يهدد بتدمير جهود وقف الحرب
أدان البرلمان العربي، بأشد العبارات، التصعيد الخطير لجرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين، على مدن وقرى الضفة الغربية.
وقال رئيس البرلمان العربي محمد بن أحمد اليماحي إن الهجوم العسكري "الوحشي" على مدينة جنين ومخيمها، والذي أسفر عن استشهاد وإصابة العشرات من المدنيين، ينذر بتفجر الأوضاع الأمنية والإنسانية، وتدمير كل الجهود الرامية للسلام ووقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، محملا حكومة الاحتلال المسؤولية عن هذا التصعيد.
وأضاف اليماحي أن ما يحدث في مدينة جنين والتي باتت شاهدة على جرائم وانتهاكات الاحتلال ومستوطنيه ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأعزل، هو استكمال لحرب الإبادة الجماعية التي بدأها في قطاع غزة، وانتهاك صارخ للقانون الدولي والإنساني وقرارات الشرعية الدولية.
وطالب المجتمع الدولي ومجلس الأمن، والإدارة الأمريكية بالتدخل الفوري والعاجل لوقف هذا التصعيد ووضع حد لجرائم وانتهاكات حكومة الاحتلال ومستوطنيها، ومحاسبتهم على جرائمهم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.
ودعا رئيس البرلمان العربي، المجتمع الدولي ومجلس الأمن بضرورة توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، والتدخل الفوري لإجبار كيان الاحتلال على وقف جميع أنشطته الاستعمارية، ووقف جرائم مستوطنيه، والعودة إلى الانخراط الجدي في المفاوضات لتحقيق السلام العادل والشامل، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها مدينة القدس.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عمليته العسكرية بمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية لليوم الثالث على التوالي، فيما أسفرت العملية حتى صباح الخميس عن 12 قتيلا وفق مصادر طبية فلسطينية.

نيبينزيا: حظر تل أبيب لأنشطة "الأونروا" ينتهك القانون الدولى
أكد مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلى نيبينزيا أن حظر تل أبيب لأنشطة "الأونروا" لا ينتهك القانون الدولي فحسب، بل يتعارض مع شروط قبول إسرائيل في المنظمة الدولية.
جاء ذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن دعت إليه روسيا لمناقشة وضع الأطفال في قطاع غزة، حيث قال نيبينزيا: "تعرضت أنظمة الرعاية الصحية للدمار، مما أثر بشكل كارثي على وصول الأطفال إلى الخدمات الطبية. في هذه الظروف، أظهرت الأونروا مرة أخرى تفردها وعدم وجود بديل لها، حيث أن أنشطتها في الأراضي الفلسطينية المحتلة مهددة بالحظر نتيجة القوانين التي أقرها الكنيست".
وأضاف: "هذه القرارات لا تنتهك فقط قواعد القانون الدولي الإنساني، ولكن أيضا اتفاقية عام 1946 بشأن امتيازات وحصانات الأمم المتحدة، التي يعد الأمين العام للأمم المتحدة ضامنًا لتنفيذها".
وشدد المندوب الروسي على أنها هذه القرارات تتعارض أيضا مع "قرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومع شروط قبول إسرائيل في الأمم المتحدة عام 1949، والتي تشمل تنفيذ القرارين الأساسيين للجمعية العامة - القرار 181 بشأن تقسيم فلسطين والقرار 194 بشأن اللاجئين الفلسطينيين".
وأشار نيبينزيا إلى أن وقف عمل الأونروا "سيؤدي إلى عواقب كارثية لأكثر الفئات ضعفا، وخاصة الأطفال"، مؤكدا أنه "لا يمكن السماح بذلك".
وفي 28 أكتوبر الماضي، أقر الكنيست (البرلمان الإسرائيلي) قانونا يحظر أنشطة "الأونروا" في إسرائيل. وصوت لصالح القانون 92 عضوا، بينما عارضه 10 أعضاء. ويحظر القانون على "الأونروا" إنشاء مكاتب أو تقديم خدمات أو القيام بأي أنشطة مباشرة أو غير مباشرة على الأراضي الإسرائيلية.
وتدعي إسرائيل أن عددا من موظفي الأونروا شاركوا في هجوم "طوفان الأقصى" الذي شنته حماس ضد بلدات في غلاف غزة، في 7 أكتوبر 2023، وتزعم تل أبيب أن 450 من موظفي الوكالة، هم عناصر في حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي".
وكان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، قد أدان في وقت سابق سعي إسرائيل إلى منع "الأونروا" من مزاولة أنشطتها، معتبرا أن ذلك سيشكل انتكاسة هائلة لجهود السلام المستدام وحل الدولتين ويؤدي إلى مزيد من عدم الاستقرار وانعدام الأمن.
بدوره حذر المفوض العام "للأونروا"، فيليب لازاريني من أن تفكيك الوكالة، يعني التضحية "بجيل كامل من الأطفال"، مشيرا إلى أن "الأسوأ لم يأت بعد" في قطاع غزة وأن الأوضاع الإنسانية في حالة مزرية.

ترامب يوقع أمرا برفع السرية عن وثائق اغتيال كينيدي ومارتن لوثر كينج
وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمرا بكشف الوثائق السرية المتعلقة باغتيال الرئيس الأمريكي الخامس والثلاثين جون كينيدي عام 1963، وناشط الحقوق المدنية مارتن لوثر كينغ عام 1968.
جاء ذلك خلال بث مباشر لمراسم التوقيع، حيث قال ترامب: "هذا حدث كبير، انتظره الكثيرون لسنوات وعقود. وسيتم الكشف عن كل شيء".
كما سيتم الكشف عن وثائق تتعلق باغتيال شقيق جون إف. كينيدي، السيناتور والسياسي روبرت كينيدي في عام 1968، الذي يعتبر نجله، روبرت كينيدي جونيور أحد السياسين المقربين من ترامب.
يذكر أنه جرى اغتيال جون إف. كينيدي في 22 نوفمبر 1963 في مدينة دالاس بولاية تكساس، ولا يزال الأمر من أكثر الأحداث إثارة للجدل في التاريخ الأمريكي.
وقد أثارت الظروف المحيطة باغتياله العديد من نظريات المؤامرة على مر السنين. وبالمثل، فإن اغتيال مارتن لوثر كينغ في 4 أبريل 1968 في مدينة ممفيس بولاية تينيسي، كان صدمة كبيرة للحركة الحقوقية في الولايات المتحدة.
ويأتي قرار ترامب في إطار سعيه لتعزيز الشفافية، ما أثار اهتماما واسعا، حيث يُتوقع أن تكشف الوثائق عن تفاصيل جديدة قد تغير المعرفة العامة لهذه الأحداث التاريخية.
