تحول معبر رفح البرى الشريان الأساسى الذى يربط قطاع غزة بالعالم الخارجى عبر الأراضى المصرية إلى ممر عالمى لاستقبال ودخول المساعدات الإنسانية.
وفى خضم التحديات الكبرى التى يواجهها الشعب الفلسطينى برزت جهود الدولة المصرية كقوة دافعة لتوفير الدعم الإغاثى، وتخفيف معاناة الشعب الفلسطينى وسط تضامن دولى وشعبى غير مسبوق.
أصبح معبر رفح محطة رئيسية للعمليات الإغاثية، التى تهدف إلى مساعدة الفلسطينيين، حيث يستقبل يوميا مئات القوافل المحملة بالمواد الغذائية والأدوية والملابس والبطانيات التى تصل من كل أنحاء مصر ومن دول عديدة ومنظمات إنسانية دولية.
بإشراف القيادة السياسية حولت الدولة الجانب المصرى من معبر رفح إلى مركز لوجستى متكامل، وتم تجهيز فرق متخصصة تعمل على مدار الساعة لاستقبال القوافل الإغاثية وفرزها وتعبئتها من جديد وفق الأولويات التى يتم تحديدها بالتنسيق مع الجانب الفلسطينى والجهات الدولية.