حصل الباحث الفلسطيني أحمد إبراهيم قبها على درجة الدكتوراه بتميز من كلية الدراسات الآسيوية العليا جامعة الزقازيق، بعد مناقشته رسالته الأكاديمية التي حملت عنوان: "أثر أحداث الحادي عشر من سبتمبر على دور حركة عدم الانحياز في القضية الفلسطينية (2001-2021)"، أشرف على الرسالة الدكتور أحمد نادي والدكتور طارق فهمي.
أكدت الرسالة على أهمية تعزيز التضامن بين دول حركة عدم الانحياز لمواجهة الإرهاب، مع التشديد على ضرورة عدم ربط الإرهاب بأي دين أو جنسية أو حضارة أو جماعة عرقية. كما أوضحت أن النضال الفلسطيني يمثل شكلاً مشروعًا من أشكال التحرر الوطني، ويهدف إلى استعادة حقوق الشعب الفلسطيني التاريخية، وهو نضال يتماشى مع القوانين الدولية وقرارات الأمم المتحدة، ولا يمكن تصنيفه كإرهاب.
وأشار الباحث إلى ضرورة إعادة صياغة مفهوم عدم الانحياز لتتناسب مع التحديات الجديدة في النظام الدولي. كما دعا الحركة، التي تضم 120 دولة، إلى تعزيز سلطتها الأخلاقية كقوة دبلوماسية قادرة على الضغط لدعم الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال.
وأوصى قبها بضرورة أن تبقى دول المنطقة مخلصة لروح مؤتمر باندونغ، مع تبني سياسات مستقلة ومتوازنة تحافظ على مصالحها. وشدد على أهمية أن يعمل زعماء الدول على تحييد رهاناتهم بين القوى الكبرى، لضمان تحقيق مصالح شعوبهم من الدعم العسكري والاقتصادي والدبلوماسي.
وختم قبها بالإشارة إلى أن حركة عدم الانحياز مطالبة بالوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم نضاله المشروع كجزء من رسالة الحركة التاريخية في مقاومة الاستعمار والحفاظ على حقوق الشعوب المقهورة.