قال الإعلامي عمرو الليثي: "رحم الله شهداء الشرطة وخالص العزاء لأسرهم.. والدي المرحوم ممدوح الليثي كان من المشاركين في أحداث الإسماعيلية عام 1952.. فخور بكوني نجل اللواء ممدوح الليثي وهو من أبناء الشرطة قبل الانتقال للعمل الإعلامي.. وبكون فخور بحضور هذه الاحتفالية كل عام".
وأضاف خلال تصريحات من حفل عيد الشرطة الـ 73: "الشرطة المصرية قادرة على مواكبة العصر في مجالات الذكاء الاصطناعي.. وشهدنا تطورا تكنولوجيا كبيرا في مجال الشرطة.. بجانب تطوير كافة مجالات عمل الشرطة وسهولة الحياة اليومية في قطاع الأحوال المدنية مثل استخراج شهادات الميلاد وغيرها من الوثائق.. وتقدمنا بشكل كبير في منظومة الشرطة وتدريب متميز".
وتحتفل الشرطة المصرية يوم 25 يناير من كل عام وتعود قصة الاحتفال بهذا اليوم إلى صباح 25 يناير من عام 1952، حيث كانت الإسماعيلية تشهد على واحدة من أروع الملاحم البطولية التي سطرها رجال الشرطة بدمائهم الطاهرة، معركة لا تزال عالقة في ذاكرة الوطن، تذكرنا بشجاعة رجال الشرطة الذين وقفوا صامدين أمام جيش الاحتلال البريطاني، يرفضون الاستسلام ويقبلون الشهادة.
لم تكن المعركة مجرد مواجهة عسكرية، بل كانت رمزًا للكرامة المصرية، حيث دافع رجال الشرطة بكل ما أوتوا من قوة عن أرضهم ووطنهم، وبينما كانت القوات البريطانية تحاول فرض هيمنتها، كان ضباط وأفراد الشرطة يواجهون ببسالة، يقاومون بكل ما لديهم من إرادة، حتى سقط منهم العشرات شهداء، وتبقى أرواحهم تسكن كل زاوية من زوايا تاريخ هذا الوطن.