471 يوما من الإبادة الجماعية فى غزة قبل دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، شهد خلالها سكان القطاع كل أنواع وأشكال الموت ونسف بنية تحتية ومحاولات تهجير على أيدى جيش الاحتلال، وقد كان مخيم جباليا واحد من ضمن أكثر المناطق تأثرًا بتلك المجازر والأهوال.
ركز جيش الاحتلال على مخيم جباليا أكثر من غيره من المناطق، وأطلق عمليات عسكرية به لأكثر من 100 يوم مما تسبب فى مئات الشهداء وآلاف الجرحى، وحولت المخيم تقريبًا إلى أكوام من الأنقاض.
اكتشف سكان القطاع حجم الكارثة الإنسانية فى جباليا بعد دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، ووجدوا مئات الجثث المتواجد تحت أنقاض المنازل، إضافة إلى وجود جثث فى الشوارع والطرق تركت لتنهشها الكلاب الضالة.
فى الفيديو التالى نكشف سر تركيز جيش الاحتلال على مخيم جباليا أكثر من غيره، إضافة إلى تاريخه كحاضنة للمقاومة الفلسطينية وشرارة لانتفاضة الحجارة...