قال الدكتور رامى عاشور، أستاذ العلاقات الدولية، إن إعادة إعمار قطاع غزة بمثابة المرحلة اللاحقة لنجاح المرحلة الأولى من الهدنة المتمثلة فى 42 يوما، وبالتالى إذا مرت المرحلة بسلام سنصل للمرحلة الثانية وهى الوصول للاتفاق النهائى لوقف إطلاق النار.
وأضاف رامى عاشور، خلال مداخلة لقناة إكسترا نيوز، انه مع الوصول للاتفاق النهائى لوقف إطلاق النار سيصبح تنفيذ جهود إعادة الإعمار فى غزة، ولذا فإن إعادة الإعمار هى إعادة الحياة للأرض التى تم تدميرها من الجانب الإسرائيلي، وتعنى الحفاظ على استمرار الشرعية الفلسطينية ببقاء المفاوض الفلسطينى للأرض، وبالتالى عدم تحقيق إسرائيل لأهدافها وهى انتفاء الشرعية الفلسطينية للأرض.
وأكد رامى عاشور أن تنفيذ مراحل اتفاق الهدنة مرهون بالتزام الطرفين الإسرائيلى وحركة حماس، للوصول لبر الأمان بعد انتهاء المرحلة الأولى من الهدنة، لافتا إلى أن الهدنة ليست فى صالح اليمين المتطرف فى إسرائيل وهى بمثابة ضياع جنى الثمار لإسرائيل طيلة 15 شهرا، والتى جاءت من ضغط أمريكا مصحوبا بضغط من مصر بعد حشد الرأى العام العالمى للقضية الفلسطينية.