بعد 471 من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، تمكنت مصر وقطر والولايات المتحدة الأمريكية، من توفيق قوات الاحتلال والفصائل الفلسطينية، على اتفاق يوقف إطلاق النار وتبادل الأسرى والرهائن بين الطرفين.
ودخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ رسمياً، الأحد، بتأخير ساعتين و45 دقيقة عن الموعد المقرر بعد تعقيدات اللحظات الأخيرة التي هددت تنفيذ الاتفاق بين إسرائيل وحركة "حماس" الفلسطينية، بسبب تأخر إعلان أسماء المحتجزات الإسرائيليات المقرر الإفراج عنهن في اليوم الأول.
والأحد، تسلمت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، أول دفعة من الرهائن وهم ثلاثة نساء، وهن: رومي جونين (24 عامًا) من كفار فارديم، وإميلي ديماري (28 عامًا) من كفر غزة، ودورون شتاينبراخر (31 عامًا) من كفار غزة.
وأكد وزير دفاع الاحتلال الإسرائيلي، عودة المحتجزين الإسرائيليات المفرج عنهم من غزة إلى الأراضي الإسرائيلية (الأراضي المحتلة).
من جانبه أكد أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام، التزام كافة قوات المقامة الالتزام بكافة بنود الاتفاق المتفق عليه، مشيرا إلى أن ذلك مرهون بالتزام قوات الاحتلال الإسرائيلي.
فرحة الأسيرة
أحضان بين العائلات
أسيرة مبتورة جزء من يدها
أسيرة بصحة والدتها
استلام الإسيرات
أسيرة مفرج عنها
الإسيرات
الإسيرات الإسرائيليات