حرصا على تقديم الخدمات المتكاملة للقراء الكرام، يعرض "اليوم السابع" خدمة توفير جميع الأخبار العربية والعالمية على مدار الساعات الماضية، من خلال نشرة شاملة لأهم الأحداث.
غزة بتفرح.. اتفاق وقف الحرب يعيد الأمل للفلسطينيين
عمت الزغاريد والأفراح وصيحة "الله أكبر" قطاع غزة بعد التوصل إلى اتفاقية وقف إطلاق النار وتبادل الرهائن فى قطاع غزة برعاية مصرية قطرية.
بعد 15 شهرا كاملة من العدوان، والذى أسفر عن سقوط عشرات الألاف الشهداء والمصابين، معظمهم من النساء والأطفال، ناهيك عن حالة الدمار الكبير التي يشهدها القطاع إثر الهجمات المتواترة، والتي وضعت سكانه في مأزق إنساني حرج، خلال الأشهر الماضية، وهو ما يمثل ثمرة مهمة لجهود كبيرة بذلتها القوى الإقليمية، وعلى رأسها الدولة المصرية، والتي نجحت في إدارة العملية التفاوضية، خلال العديد من المراحل، ناهيك عن كونها استطاعت أن تكبل بنيامين نتنياهو وحكومته بالكثير من الضغوط، في إطار العديد من المسارات المتزامنة، والتي دارت بين الدبلوماسية تارة، القضاء الدولي تارة أخرى، والبعد الإنساني تارة ثالثة، في ظل تقاعس الدولة العبرية عن تمرير المساعدات لسكان القطاع، لتكشف الغطاء أمام تعنت اليمين المتطرف في إسرائيل، الذي فشل في تبرير انتهاكاته في العديد من المواقف.
احتفال سكان غزة

احتفالات وفرحة عارمة فى قطاع غزة
فرحة أهل غزة
تراث عريق واحتفالات كبيرة.. المغرب يحتفل بالسنة الأمازيغية
تحتفل بلدان مختلفة من المغرب العربي وفي مالي والساحل، بالإضافة إلى نيجيريا، برأس السنة الأمازيغية، ويتزامن مع اليوم الثانى عشر من العام الميلادى، حيث تبدأ السنة الأمازيغية من سنة تسعمائة وخمسين قبل الميلاد، وبالتالى فإن التقويم الأمازيغي يزيد تسعمائة وخمسين سنة عن التقويم الميلادى.
ورصدت كاميرا الوكالة الأوروبية صورا للاحتفال من داخل العاصمة المغربية الرباط، حيث خرج السكان إلى الشوارع مرتدين الزى المغربى الرسمى وسط حالة من الفرحة والسعادة الكبير بتوزيع الطعام التقليد الخاص بالعام الأمازيغى فى الاحتفال، حسبما نقلت الوكالة.
وارتبط يناير لدى الأمازيغيين بمعتقدات ضاربة في القدم، فمثلا يعتقد الأمازيغ أن من يحتفل بيناير سيحظى بسنة سعيدة وناجحة، ويختلف شكل الاحتفال من قبيلة إلى أخرى، ويبدو أنه حتى بعض القبائل العربية تحتفل بالسنة الأمازيغية.

احتفالات المغرب بالسنة الأمازيغية الجديدة

احتفالات كبيرة فى مدينة الرباط المغربية

السيدات المشاركة فى المسيرة
غرفة بارون وأثاث جديد.. ميلانيا ترامب تكشف كيف ستغير البيت الأبيض فى 5 ساعات
في مقابلة مع شبكة فوكس نيوز، كشفت ميلانيا ترامب زوجة الرئيس الأمريكى المنتخب دونالد ترامب الذى سيتولى مهام منصبه في 20 الشهر الجارى، ما اذا كانت ستنضم الى زوجها في البيت الأبيض بدوام كامل خلال ولايته الثانية والتغييرات التى ستدخلها على المنزل الرئاسى.
قالت ميلانيا ترامب البالغة من العمر 54 عام أنها ستقسم وقتها بين واشنطن ونيويورك وفلوريدا خلال السنوات الأربع المقبلة بسبب مسؤولياتها المختلفة رغم انها تخطط لجعل أحد المنازل مقرا رئيسيا لإقامتها عقب تنصيب ترامب.
عندما سئلت عن المكان الذي ستقضي فيه معظم وقتها فى منصبها الجديد، قالت ميلانيا: "سأكون في البيت الأبيض. وعندما أحتاج إلى أن أكون في نيويورك، سأكون في نيويورك. وعندما أحتاج إلى أن أكون فى بالم بيتش، سأكون فى بالم بيتش. أولويتى الأولى هي أن أكون أمًا، وأن أكون سيدة أولى، وأن أكون زوجة".
علقت ميلانيا أيضًا على ما إذا كان ابنها، بارون ترامب، سينضم إليهم فى البيت الأبيض بعد ان انتقل مؤخرًا من قصر العائلة في مارالاجو في بالم بيتش إلى مدينة نيويورك، حيث يدرس فى كلية ستيرن لإدارة الأعمال بجامعة نيويورك قائلة أن بارون اختار العيش فى برج ترامب، مقر إقامة عائلته في وسط مانهاتن، حيث بدأ عامه الأول فى الكلية.
و رغم إقامة بارون في مانهاتن، سيكون لديه غرفة فى 1600 شارع بنسلفانيا حتى يتمكن من "الحضور والزيارة" كما يحلو له، كما قالت ميلانيا، واضافت: " أشعر كأطفال، أننا نمتلكهم حتى يبلغوا 18 أو 19 عامًا. نعلمهم، ونرشدهم، ثم نعطيهم الأجنحة للطيران"، وأضافت: "أنا دائمًا أحترم نعم ولا بارون، وما يحب أن يفعله، وأين يحب أن يكون".
بالنسبة لعملية نقل أغراضها إلى البيت الأبيض، قالت ميلانيا أن الأمر سيكون أسهل في المرة الثانية، واضافت: "الفرق هو أنني أعرف إلى أين سأذهب. أعرف الغرف التى سنعيش فيها، وأعرف العملية كانت المرة الأولى صعبة لم يكن لدينا الكثير من المعلومات، لكن هذه المرة لدي كل شيء. لدي الخطط، ويمكنني الانتقال، لقد حزمت أمتعتى بالفعل، واخترت بالفعل الأثاث الذى يجب وضعه، لذا فإن الانتقال مختلف تمامًا هذه المرة، في المرة الثانية".
وأشارت ميلانيا إلى أن "فريق الانتقال" لديه خمس ساعات فقط لنقل الرئيس جو بايدن وعائلته ونقل دونالد ترامب وعائلته في 20 يناير، وهو يوم التنصيب.
