علّق الباحث أحمد كامل البحيري، المتخصص في شؤون الإرهاب بمؤسسة الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، على ظهور بعض العناصر الإرهابية مثل أحمد المنصور وغيره والدعوات التحريضية التي تصدر عنهم قائلًا: "لا أعتقد أن هذا المشهد سوف يتغير قريبًا، خاصة أننا أمام عناصر إرهابية مصرية هاربة منذ سنوات ومنضمة إلى جماعات إرهابية منذ أعوام 2012 و2013 و2014. وكانت تلك الجماعات نشطة في شمال غرب سوريا خلال تلك الفترة، مثل داعش وهيئة تحرير الشام والنصرة وغيرها، حيث كان هناك 36 فصيلًا إرهابيًا متواجدًا في تلك المنطقة آنذاك."
وتابع البحيري خلال مداخلة مع برنامج "كلمة أخيرة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة ON: "لا يوجد إحصاء دقيق لأعداد المصريين هناك، لكن تأثيراتهم ليست قليلة. وتتراوح أعمارهم بين أجيال قديمة، من القيادات التي ظهرت إبان اغتيال الرئيس السادات وتفجيرات مديرية أمن أسيوط التي هربت في الثمانينيات، أو من الذين انضموا بعد عام 2011. من بينهم على الأقل ثلاثة أعضاء في هيئة تحرير الشام، وهم أعضاء في مجلس الشورى الخاص بالهيئة الذي يتخذ القرارات. هؤلاء العناصر الإرهابية كانوا جزءًا من تنظيم القاعدة."
وأضاف البحيري: "هناك أيضًا أجيال شابة تتراوح أعمارهم بين العشرينيات والأربعينيات، وخرجوا في عام 2012."
أردف قائلًا: "مشهد أحمد المنصور أقرب إلى الكوميديا، وهذا المشهد قد يتكرر في المستقبل نظرًا لوجود مصريين إرهابيين هناك." وكشف أن هناك عناصر من الإرهابيين المصريين حصلوا على الجنسية السورية، وبعضهم اندمج في المؤسسات السورية، ولكن أحمد منصور ليس من بينهم.
وأوضح البحيري أن جهاز الاستخبارات السوري الجديد ضم 7 عناصر مصرية، وتساءل: "ما هي الأدوار التي سيقومون بها؟" مضيفًا: "هناك العديد من العناصر الإرهابية العراقية في المؤسسات السورية حاليًا، بالإضافة إلى مجموعات أجنبية في سوريا، ولكن الغرب غير مهتم بذلك."