حصل الصحفي محمود غريب على درجة الماجستير في العلوم السياسية من معهد البحوث والدراسات العربية التابع لجامعة الدول العربية، وذلك بتقدير ممتاز، عن الدراسة المقدمة بعنوان (أثر الأحزاب الليبية على الاستقرار السياسي خلال الفترة (2011- 2021).
وتشكلت لجنة الحكم والمناقشة من: الأستاذة الدكتورة هدى ميتكيس، أستاذ العلوم السياسية - كلية الاقتصاد والعلوم السياسية - جامعة القاهرة (مناقشا ورئيسا)، والأستاذ الدكتور عبد السلام نوير، أستاذ العلوم السياسية، عميد كلية التجارة السابق، جامعة أسيوط (مشرفا)، والأستاذة الدكتورة أحلام السعدي، أستاذ العلوم السياسية، كلية التجارة، جامعة حلوان (مشرفًا).
ويتمثل موضوع الدراسة في التعرف على النظام الحزبي في ليبيا بعد ثورة السابع عشر من فبراير، وملامح التجربة وتأثيرها على الاستقرار السياسي في ليبيا.
وتناول الدراسة النظام الحزبي في ليبيا ما بعد 2011 بوصفه مكونًا فرعيًّا للنظام السياسي الليبي، في ظل غياب الاستقرار السياسي، مع إعطاء لمحة للتجربة الأولى التي شهدتها البلاد عقب الاستقلال، وتحديد درجة تأثير الأحزاب السياسية على الاستقرار السياسي في ليبيا خلال الفترة 2011 - 2021.
واستهدفت الدراسة استجلاء الخريطة الحزبية في ليبيا، ومعرفة تأثيرها على الاستقرار السياسي، خلال المراحل الانتقالية، التي يتم وضع خريطتها بناءً على توافقات محلية وإقليمية ودولية، كانت الأحزاب جزءًا منها في مراحل معينة.
وتوصلت الدراسة إلى أن الأحزاب السياسية في ليبيا بعد ثورة 17 فبراير تشكلت على أساس اعتبارات شخصية أو نخبوية أو طبقية أو دينية أو آيديولوجية، وافتقار المجتمع الليبي إلى أحزاب تعبوية ذات عضويات واسعة، في مقابل تزايد عدد الأحزاب بما لا يتناسب مع العدد السكاني، وأن التحول إلى النظام الفردي في مجلس النواب عام 2014 أضعف الحضور الحزبي على مستوى المشاركة السياسية.
ومن بين نتائج الدراسة، أن الأحزاب السياسية أسهمت في تأخير تنفيذ المسار السياسي الانتقالي، بفعل الانقسامات والتجاذبات والصراعات الآيديولوجية، بالإضافة إلى أن الحروب الأهلية المتعاقبة خلال السنوات العشر التي أعقبت ثورة 17 فبراير أدت إلى تغييب دور الأحزاب السياسية.

الصحفي محمود غريب حصل على الماجستير

الصحفي محمود غريب

الصحفي محود غريب

مناقشة رسالة الماجستير