استهداف متاجر تبيع جوارب كتب عليها لفظ الجلالة بالقنابل الحارقة فى ماليزيا

الثلاثاء، 02 أبريل 2024 03:01 م
استهداف متاجر تبيع جوارب كتب عليها لفظ الجلالة بالقنابل الحارقة فى ماليزيا متاجر ماليزية
كتبت رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

قالت صحيفة الجارديان البريطانية، إن ثلاثة متاجر صغيرة فى ماليزيا تبيع جوارب كتب عليها لفظ الجلالة تعرضت لهجوم بقنابل المولوتوف فى حالة نادرة من هذا النوع من العنف بعد نشر صور يعتبرها المسلمون مسيئة على وسائل التواصل الاجتماعي.


وأوضحت الصحيفة أن أحد متاجر كى كى سوبر مارت فى كوشينج، عاصمة ساراواك، فى بورنيو الماليزية، تعرض لهجوم بزجاجة مولوتوف يوم الأحد، بعد يوم من هجوم منفصل على متجر فى باهانج على الساحل الشرقى لشبه جزيرة ماليزيا. وفى 26 مارس، تم استهداف متجر فى بيراك أيضًا بقنبلة حارقة، رغم أنها لم تشتعل، وفقًا لوسائل الإعلام المحلية.


ولم يصب أحد فى هذه الحوادث التى تحقق فيها الشرطة.


وجاءت الهجمات بعد أن تم تداول صور لجوارب كتب عليها لفظ الجلالة الله فى أحد متاجر السلسلة على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعى، مما أثار غضبًا بين المسلمين الذين اعتبروا استخدام الكلمة مع القدمين أمرًا مسيئًا.
ويشكل الملايو، وأغلبهم من المسلمين، ثلثى سكان ماليزيا، فى حين أن البلاد بها أيضًا أقليات عرقية صينية وهندية كبيرة.


تم اتهام تشاى كى كان، الرئيس التنفيذى للشركة، ثانى أكبر سلسلة متاجر فى البلاد، وزوجته، مديرة الشركة، بإيذاء المشاعر الدينية الأسبوع الماضى، فى حين تم اتهام ثلاثة مسئولين من المورد شين جيان تشانج بارتكاب جرائم وتحريضهم. ودفع الخمسة جميعهم ببراءتهم. وقد يواجهون عقوبة السجن لمدة تصل إلى عام أو الغرامة أو كليهما فى حالة إدانتهم.


وألقى تشاى كى كان باللوم على المورد، الذى تقاضيه السلسلة، وقال أنه تم العثور على 14 زوجًا فقط من الجوارب على الرفوف فى ثلاثة منافذ بيع تابعة للشركة.


وقد اعتذرت كلتا الشركتين. وقالت الإمدادات أن الجوارب كانت جزءًا من شحنة أكبر مكونة من 18800 زوج تم طلبها من الصين.


وكان استخدام لفظ الجلالة، الله، منذ فترة طويلة قضية مثيرة للجدل إلى حد كبير فى ماليزيا، حيث تم النظر فى قضايا أمام المحاكم حول ما إذا كان يمكن للمسيحيين استخدام الكلمة فى عبادتهم الدينية. وقال جيمس تشاى، الزميل الزائر فى معهد إيسياس يوسف إسحاق فى سنغافورة، أن مثل هذا الجدل كان محصورًا إلى حد كبير فى قاعة المحكمة.
وأضاف أن بيع الجوارب كان بمثابة نقطة اشتعال لتوترات أوسع نطاقا.


وقد اتُهم بعض السياسيين، بما فى ذلك زعيم الشباب فى حزب المنظمة الماليزية المتحدة، وهو حزب سياسى ماليزى عضو فى الائتلاف الحاكم لرئيس الوزراء أنور إبراهيم، بتأجيج الغضب من خلال الدعوة إلى مقاطعة المتاجر.










مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة