أكرم القصاص - علا الشافعي

عيد الحب 2024.. أسباب متلازمة "التعلق المرضى" وطرق العلاج

الثلاثاء، 13 فبراير 2024 03:00 م
عيد الحب 2024.. أسباب متلازمة "التعلق المرضى" وطرق العلاج اضطراب التعلق
كتبت مروة محمود الياس

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
يحتفل العالم غدا 14 فبراير بعيد الحب، وما لا يعرفه البعض أن أغلب أسباب فشل العلاقات الإنسانية والعاطفية قد تكون وراء الإصابة ببعض الاضطرابات النفسية، أوالاضطرابات فى الشخصية التي تؤثر بشكل مباشر على تكوين العلاقات الاجتماعية، هذا ما أكده وتقرير نشر في موقعvery well mind
 
تابع التقرير موضحا أن بعض المشكلات تنتج عن كوننا نتعلق بشكل مرضي بالأشخاص دون ان ندري فمن يعاني من هذه المشكلة يعاني من بعض الأعراض منها التعلق الفائق بشخص ما لا يمكن الانفصال عنه مهما حدث، ولا يمكنه إعمال العقل عند التعامل معه ابدا، كما انه لا يمكن أبدا الوثوق بالطرف الآخر في تعاملاته
 
 تظهر علامات التعلق المرضي خاصة منذ فترة الطفولة وتؤثر على قدرة الطفل على تكوين العلاقات الاجتماعية ولكن في البلوغ تصبح متلازمة أو اضطراب يؤثر بشكل كبير على العلاقات العاطفية بشكل خاص للانسان
 
قد تنشأ هذه المشكلة من التعلق المرضي نتيجة تعرض الشخص في صغره لحالة من الإهمال أو التعنيف أو بعض الاضطرابات لدى الأبوين وعدم قدرتهم على إدارة التربية بشكل سليم وسلس فضلا عن المشكلات الاجتماعية التي ينشأ فيها الإنسان منذ الصغر
 
وأضاف التقرير موضحا أن علاج مثل هذه الحالات يتطلب أن يكتشف الإنسان بنفسه انه لديه مشكلات اجتماعيه ناتجه عن التعلق المرضي بالأشخاص، وبدء العلاج النفسي بشكل مبكر
 
وحذر التقرير من أن من يهمل علاج حال تعلقه المرضي بالأشخاص قد يتطور الأمر لديه لظهور سمات قاسية شديدة وغير عاطفية ناحية من يتعلق به، فيصبح أعنف، فضلا عن أنه قد يصبح مصابا باضطراب الشخصية المعادية ، كذلك يصبح الشخص عرضة للإصابة بمشكلات محددة مثل في بعض الحالات قد يعاني من الرهاب اغو قد يكون حساسا للمواقف والصدمات بشكل مبالغ في فيصاب باضطتراب ما بعد الصدمة 
 
أضاف  التقرير محذرا إهمال العلاج النفسي لحالة التعلق المرضي لأنها قد تؤثر على السلوك بشكل كبير فتصبح لدى الشخص اضطرابات سلوكية تمنعه من تكوين علاقات اجتماعية 
 
 
 









مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء
لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة





الرجوع الى أعلى الصفحة