عشق الأقصر في الشتاء عشق وحب لا ينتهى لملوك وملكات وأمراء وأميرات العالم أجمع، ومن أبهى المعالم التاريخية التي تتهافت القلوب على زيارتها في الموسم السياحى الشتوى بعيداً عن المقابر والمعابد الفرعونية، هو فندق ونتر بالاس التاريخي الذي تملكه الدولة المصرية، والشهير باسم "قصر الشتاء" لكونه معشوق الجميع في فصل الشتاء الدافئ لموقعه المميز على كورنيش النيل في مواجهة جبل القرنة، والذي تم بناؤه منذ أكثر من 138 سنة مضت وبالتحديد في عام 1886 على الطراز الفيكتوري الأصيل والمميز.
ولعل آخر زيارات الملوك والرؤساء لقصر الشتاء التاريخى، هي الزيارة التاريخية للرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية وحرمه في الجناح الملكى المطل على كورنيش النيل بالقصر، وذلك خلال زيارتهما للأقصر برفقة الملوك والرؤساء ووزراء مصر والحكومات الأجنبية والسفراء خلال ليالي الحفل التاريخي لمشروع إحياء طريق الكباش الفرعونى الذي تم خلال عام 2021، وسبقه في الزيارة ملوك ورؤساء الدول الأوروبية لدي زيارتهم للأقصر لقضاء أجازة سياحية شتوية في مدينة الأقصر.
ويُعد قصر الشتاء ونتر بالاس هذا الفندق التاريخي أحد المعالم الفاخرة، حيث تم بناؤه في عام 1886 على الطراز الفيكتوري الأصيل والمميز، كما شهد الفندق واحدة من أهم الأحداث في تاريخ الأقصر عام 1922 واستقبل الملوك والملكات والأميرات والأمراء وكبار رجال الدول الأوروبية وقتها، للمتابعة عن قرب واحدة من أعظم الاكتشافات عندما أعلن عالم الآثار الشهير هوارد كارتر عن اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون في التراس الرئيسي للفندق.
ومن كبار عاشقى قصر الشتاء الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي، والذي زار الأقصر العام الماضي وتواجد لعدة أيام داخل فندق ونتر بالاس ليستعيد ذكريات السحر والجمال الشتوية التي يعشقها من قلب القصر التاريخي، حيث عاد ساركوزي وزوجته إلى الأقصر مجدداً بشهر فبراير العام الماضي، وأقاما في فندق ونتر بالاس التاريخي، الذي كان مقر إقامتهما عند زيارتهما الأولي، وزارا معابد الكرنك ووادي الملوك، كما حرصا على زيارة مقبرة الملكة نفرتاري في وادى الملكات قبل أن يتوجها لزيارة أسوان وابوسمبل، ثم القاهرة وأهرامات الجيزة، كما حرصت في مارس 2023 أيضاً الملكة ماتيلدا ملكة بلجيكا، وصاحبة السمو الملكي الأميرة إليزابيث دوقة مقاطعة برابانت Brabant ببلجيكا، على التواجد في قصر الشتاء التاريخي بالأقصر، والذي زارته وأقامت داخله الملكة إليزابيث خلال زيارتها لمصر عام 1923، وخرجت فى جولات أثرية وسياحية فى نفس المناطق التي زارتها الملكة إليزابيث من قبل كما زارت مقبرة الملك توت عنخ آمون لتعيد الحفيدة إحياء ذكرى الجدة.
ومن الجدير بالذكر إنه تبدأ رحلات سياح العالم فى الأقصر عبر البالون الطائر الرحلة المبهجة بعد الفجر بإحضار السياح من الفنادق والمراكب التى يقيمون بها في الرابعة ونصف فجراً، ويتم تقديم لهم الإفطار بالشاى والقهوة للتأكيد على حسن الضيافة، ويتم الإنتقال المراكب النيلية للبر الغربى وسط أجواء من المتعة والبهجة والغناء فى قلب المراكب، ويتم نقل السياح عبر الباصات السياحية إلى مطار البالون الطائر ليبدأ رحلة تجهيز وتحضير البالونات أمام الزبائن من حول العالم ليستمتعوا بالرحلة منذ بدايتها بطريق خاصة ومختلفة تماماً، وبعد رحلات البالون ينطلق السياح في زيارات بالباصات السياحية إلى معابد شرق وغرب محافظة الأقصر ليستقروا في فنادقهم من جديد نهاية اليوم.
وتقدم شركات السياحة المنتشرة حول الأقصر باقات متنوعة من المتعة والبهجة للضيوف بتوفير حجوزات فى الفنادق المختلفة بدءاً من الـ 5 نجوم حتى الموتيلات الصغيرة والفنادق منخفضة الأسعار، لضمان المتعة للجميع والتواجد لعدة أيام للاستمتاع بالمزارات السياحية والأثرية فى شرق وغرب الأقصر، حيث تستمر الزيارات السياحية والإقبال الكبير من مختلف دول أوروبا وآسيا والأمريكتين، بالتوجه إلى معابد الكرنك ومعبد الأقصر، فالأقصر تقدم حالة من التنوع الكبير في المزارات السياحية والأثرية مما يساهم فى جذب أكبر للسياح من حول العالم، حيث تضم المراكب النيلية والفنادق العائمة والثابتة المنتشرة حول المحافظة وتضم كافة وسائل المتعة والترفيه، بجانب المعابد والمقابر الفرعونية فى شرق وغرب المحافظة ورحلات السياحة بالحنطور والمغامرة بالبالون الطائر وغيرها من وسائل الاستمتاع والبهجة لضيوف الأقصر.