القيادة في عباءة امرأة.. اللواء حنان يوسف رمز الصرامة والإنسانية لـ"اليوم السابع": المرأة حققت جميع أحلامها في عهد الرئيس السيسي.. لا نعرف المستحيل.. ارفعي رأسكِ عاليًا واحلمي وكوني دائمًا السباقة نحو التفوق

الأحد، 01 ديسمبر 2024 03:00 م
القيادة في عباءة امرأة.. اللواء حنان يوسف رمز الصرامة والإنسانية لـ"اليوم السابع": المرأة حققت جميع أحلامها في عهد الرئيس السيسي.. لا نعرف المستحيل.. ارفعي رأسكِ عاليًا واحلمي وكوني دائمًا السباقة نحو التفوق حوار مع اللواء حنان يوسف

حوار: محمود عبد الراضي

 

اللواء حنان يوسف، ضابطة شرطة بوزارة الداخلية كتبت اسمها بحروف من عزيمة على صفحات الأمن والعدالة، هي نموذج يحتذى به في عالم يتسم بالتحديات، حيث ارتدت عباءة القانون وأصبحت رمزًا للصرامة والإنسانية معًا، بدأت مشوارها من كلية الشرطة لتصعد عبر سلم التميز، ملتزمة بمبادئها، ومثابرة في كل خطوة، كان لها بصمة واضحة في مجال حقوق الإنسان، حيث حققت التوازن بين الحزم والرحمة، وبرزت كأيقونة في مجالها كونها مدير حقوق الإنسان السابق بمديرية أمن القاهرة.

حوار مع اللواء حنان يوسف (2)
حوار اليوم السابع مع اللواء حنان يوسف 

تروي تجربتها فصولًا من النجاح، تثبت أن المرأة المصرية قادرة على قيادة التغيير، وتحتل المراتب الأولى في أي ميدان.

أجرى اليوم السابع معها هذا الحوار:

لنبدأ حديثنا من نقطة البداية.. أنتِ من دفعة 1989 بكلية الشرطة، كيف كانت بداية مشواركِ المهني؟ 

"نعم، أنا دفعة 1989، تخصصي كان في الخدمة الاجتماعية، التحقت بكلية الضباط المتخصصين في عام 1989، التي كانت آنذاك كلية منفصلة عن كلية الشرطة، بعد التخرج، بدأت مسيرتي في إدارة شرطة الرعاية اللاحقة، حيث كنت مسؤولة عن متابعة المسجونين وأسرهم خلال فترة قضاء عقوبتهم، وأعمل على إعادة تأهيلهم للمجتمع بعد خروجهم، بعد تلك الفترة، انتقلت للعمل في قطاع أمن القاهرة، حيث بدأت في الحرس الجامعي من عام 1996 وحتى عام 2011، بعدها، انتقلت إلى العمل في إدارة الإعلام والعلاقات بمديرية أمن القاهرة، ثم عملت في قسم مكافحة جرائم العنف ضد المرأة، بعد ذلك، شغلت عدة مناصب في إدارة التخطيط والمتابعة، وفي النهاية توليت مسؤولية إدارة حقوق الإنسان في مديرية أمن القاهرة."

حوار مع اللواء حنان يوسف (3)
حوار مع اللواء حنان يوسف 


كيف ترى اللواء حنان يوسف دعم الرئيس السيسي للمرأة؟

منذ توليه قيادة مصر، لم يكن الرئيس عبد الفتاح السيسي مجرد رئيس للدولة، بل كان بحق رائدًا في مسيرة تمكين المرأة، منحها حقوقها وأعاد لها مكانتها، ففي كل خطوة يخطوها نحو المستقبل، يضع الرئيس السيسي المرأة في طليعة أولوياته، داعمًا إياها بكل ما أوتي من قوة وحكمة، من خلال تشريعاتٍ وقوانين، بل وتوجيهاتٍ حاسمة، أصبح للمرأة المصرية دور محوري في جميع المجالات، من السياسة والاقتصاد إلى القضاء والشرطة.
في خطاباته، دائماً ما يردد أن المرأة نصف المجتمع، بل ربما هي الأساس الذي يقوم عليه المجتمع بأسره، لقد أصبحت المرأة تحت رعاية الرئيس السيسي قوة دافعة للتغيير، وأداة حقيقية لبناء مستقبل مشرق، لتظل مصر شامة في جبين التاريخ، تسير بخطى واثقة نحو الغد، إن دعم الرئيس للمرأة ليس مجرد كلمات، بل أفعال تكتب بحروف من ذهب في سجل التقدم والحرية.

حوار مع اللواء حنان يوسف (4)
اللواء حنان يوسف ومحمود عبد الراضى صحفي اليوم السابع

 

هل حققت المرأة المصرية أحلامها؟

تتوالى نجاحات المرأة المصرية كقصائد تُكتب بحروف من نور على صفحات تاريخ الوطن، من السياسة إلى الشرطة والقضاء، ومن الاقتصاد إلى الفن، أثبتت المرأة قدرتها على تخطي العقبات، متسلحة بالعزيمة والإرادة، في ظل قيادة حكيمة، تمكنت المرأة من انتزاع حقوقها وفرض نفسها في كل مجال، لتكون شريكًا حقيقيًا في بناء المستقبل، اليوم، تتبوأ النساء المناصب العليا، يساهمن في رسم ملامح مصر الحديثة، ويشكلن حجر الزاوية في نهضة وطنٍ يعترف بقدراتهن ويبني على عطاءاتهن، رحلة المرأة المصرية هي مثال حقيقي للقوة التي لا تعرف المستحيل.

كل قصة نجاح تبدأ بحلم.. ما هي رسائلك للفتيات لتحقيق أحلامهن؟

إلى كل فتاة، إذا كانت لديكِ الأحلام، فلا تدعي الطريق إليهم ضبابيًا، لأنكِ أنتِ من يصنع الطريق، ارفعي رأسكِ عاليًا، واعلمي أن السماء ليست حدودًا، بل هي بداية لما هو أعظم، احلمي، واعشقي التحدي، وكوني دائمًا السباقة نحو التفوق، لا مكان للمستحيل في قاموسك، فبإرادتكِ وعزيمتكِ ستتخطين كل عائق، في كل خطوة تخطينها، تتراقص أحلامكِ كنجوم تضيء سماء النجاح، فلتمضي قدمًا، وأنتِ على يقين أن المستقبل ملكٌ لكِ، وبيدكِ أن تصمميه وتحققينه بأفضل صورة.

حوار مع اللواء حنان يوسف (2)
محمود عبد الراضي في حوار مع اللواء حنان يوسف

 

كيف نجحت في التوازن بين العمل الشرطي ومتطلبات الحياة العائلية؟ 

"التوفيق بين العمل والحياة العائلية أمر مجهد بالتأكيد، لكن إذا كان الشخص يحب عمله، يصبح الأمر أسهل، حاولت دائمًا تنظيم وقتي بشكل جيد، بحيث أتواجد مع أولادي وأهتم بمواعيد مدارسهم وتدريباتهم، وفي نفس الوقت ألتزم بمواعيد عملي، في بعض الأوقات، يكون الأمر صعبًا، لكن عائلتي تفهمت ذلك ودعمتني في الأوقات التي لا أتمكن فيها من التواجد معهم بسبب العمل، كانوا دائمًا متقبلين لذلك، وكانوا يساعدونني على التكيف مع هذا الوضع."

أنتِ معروفة بتعاملك الحاسم والانضباط في العمل، هل هذا انعكس على طريقة تعاملك في المنزل؟ 

"بالتأكيد، هناك فرق بين العمل والمنزل، في العمل، أتعامل بحسم، لكن في البيت أكون الأم الحنونة، ومع ذلك، العمل الشرطي يترك أثره عليَّ، فقد أكون أكثر وعيًا بالمشاكل التي أواجهها في عملي، وهو ما يعكس في بعض الأحيان طريقة تعاملنا مع أولادنا، ولكن في النهاية، أميل لأن أكون حنونة ومرنة، مع وعي أكبر بمراحل نمو أولادي وتحدياتهم."

حوار مع اللواء حنان يوسف (1)
صورة تذكارية مع اللواء حنان يوسف

مرت عليكِ العديد من المواقف الإنسانية خلال فترة عملك، ماذا عن أبرز هذه التجارب؟ 

"كانت معظم تجاربي مع المسجونين، وقد حاولت دائمًا أن أراعي إنسانيتهم، قد يكون الشخص ارتكب خطأ، ولكن يبقى إنسانًا، ولديه ظروف قد تسببت في ذلك، كنا نعمل على توفير بيئة صحية لهم، وكنت أتابع حالتهم الصحية بنفسي، في بعض الحالات، إذا كان أحدهم يعاني من مشكلة صحية، كنا نساعده في تلقي العلاج المناسب، أما بالنسبة لتجربتي في مجال حقوق الإنسان، فقد كنت أعمل مع الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، هذا كان أحد أروع التجارب في حياتي، كنا نعلمهم معنى الشرطة وكيفية التعامل معها، وكان هدفنا هو دمجهم في المجتمع بشكل أفضل.

لقد كانت رحلتكِ المهنية مليئة بالتحديات والإنجازات، ما الذي يمكن أن نتعلمه من تجربتكِ؟ 

أعتقد أن العمل في مجال الشرطة يحتاج إلى الكثير من الصبر والتفاني، ولكن الأهم من ذلك هو أن نحافظ على إنسانيتنا، وأن نتعامل مع الجميع بعين الرحمة والمساواة، وفي كل جانب من حياتنا، سواء في العمل أو في المنزل، علينا أن نكون مرنين ومتفهمين، لأن الحياة لا تتوقف عند نقطة واحدة، بل هي سلسلة من التجارب التي نعيشها ونتعلم منها."




أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة