الصحف العالمية اليوم: هاريس تغازل الناخبين العرب والمسلمين فى ميشيجان قبل شهر من الانتخابات.. مسئولون بإدارة بايدن حذروا من ارتكاب إسرائيل جرائم حرب بعد 7 أكتوبر.. وإلغاء ثانى مقابلة مع بوريس جونسون خلال أسبوع

السبت، 05 أكتوبر 2024 02:10 م
الصحف العالمية اليوم: هاريس تغازل الناخبين العرب والمسلمين فى ميشيجان قبل شهر من الانتخابات.. مسئولون بإدارة بايدن حذروا من ارتكاب إسرائيل جرائم حرب بعد 7 أكتوبر.. وإلغاء ثانى مقابلة مع بوريس جونسون خلال أسبوع كامالا هاريس ودونالد ترامب
كتبت : رباب فتحى

مشاركة

اضف تعليقاً واقرأ تعليقات القراء

تناولت الصحف العالمية اليوم عددا من القضايا أبرزها مغازلة هاريس للناخبين العرب والمسلمين فى ميشيجان قبل شهر من الانتخابات وتحذر مسئولين بإدارة بايدن من ارتكاب إسرائيل جرائم حرب.


الصحف الأمريكية

قبل شهر من انتخابات 2024.. هاريس تغازل الناخبين العرب والمسلمين فى ميشيجان


التقت كامالا هاريس نائبة الرئيس والمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الأمريكية 2024،  بقادة من العرب الأمريكيين والمسلمين في ميشيجان الجمعة، كجزء من جهد مستمر لوقف الانشقاقات من مجموعة محورية من الناخبين الذين انتقدوا بشدة الرئيس جو بايدن لدعمه القوي لحروب إسرائيل في غزة والآن لبنان.


وجاء الاجتماع خلال جولة انتخابية عبر ولايات حزام الصدأ حيث حاولت هاريس دعم وإبراز التحالف المتعدد الأعراق وحتى الحزبي الذي تأمل أن يجعلها تصل إلى البيت الأبيض. يشكل العرب الأمريكيون نسبة كبيرة بشكل غير عادي من الناخبين الديمقراطيين في ميشيجان، وهي ولاية بالغة الأهمية لاستراتيجية حملة هاريس، وفقا لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية.

ويوم الخميس، خاض نائب الرئيس حملة في ريبون بولاية ويسكونسن، مع النائبة السابقة ليز تشيني من وايومنج، وهي واحدة من أكثر المنتقدين الجمهوريين صراحة للرئيس السابق دونالد ترامب. في الشهر الماضي، أيدت تشيني ووالدها، نائب الرئيس السابق ديك تشيني، هاريس، وقالت النائبة المحافظة السابقة إن هاريس ستكون أول ديمقراطية تصوت لها على الإطلاق.

وبعد اجتماع الجمعة مع الزعماء المسلمين، تحدثت هاريس في تجمع انتخابي في فلينت، وهي مدينة ذات أغلبية سوداء أصبحت أزمة المياه فيها عام 2014 رمزًا دوليًا لإهمال الحكومة للاحتياجات الأساسية لمواطنيها الضعفاء. في ذلك العام، تبين أن الفشل في إضافة مواد كيميائية مناسبة لمكافحة التآكل إلى إمدادات المياه سمح للرصاص بالتدفق إلى المنازل وتهديد المجتمع بأكمله.

وأخبرت هاريس الحشد أن الأمريكيين يشهدون اعتداءً على الحريات الأساسية، بما في ذلك "حرية تنفس الهواء النظيف وشرب المياه النظيفة".

وقالت: "أنت تعلم جيدًا، فلينت، أن المياه النظيفة يجب أن تكون حقًا للجميع، وليس فقط للأشخاص الذين يستطيعون تحمل تكلفتها. وبصفتي رئيسة، سأستمر في العمل مع مجتمعات مثل فلينت لضمان حصولك ليس فقط على مياه نظيفة، بل وأيضًا فرصة التعافي اقتصاديًا والازدهار".

في وقت سابق من يوم الجمعة، التقت هاريس بقادة من Emgage Action، وهي مجموعة مناصرة للمسلمين أيدت ترشيحها؛ وفريق العمل الأمريكي بشأن لبنان؛ ونشطاء فلسطينيين فقدوا عشرات من أسرهم فى غزة.

وبعد ما يقرب من عام من هجوم حماس في 7 أكتوبر تحول الاضطراب في الشرق الأوسط إلى صراع إقليمي أكبر. وانتقد زعماء عرب أمريكيون ومسلمون بارزون الدعم العسكري والدبلوماسي المستمر من بايدن لإسرائيل، التي قتلت حملتها الدموية في غزة أكثر من 41000 فلسطيني، وأدت إلى كارثة إنسانية مستمرة.

انتخابات أمريكا 2024 .. تقرير الوظائف ووقف إضراب الموانئ هدية لهاريس

تحت عنوان "تقرير الوظائف واتفاق وقف إضراب الموانئ يعززان موقف هاريس"، ألقت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية الضوء على موقف المرشحة الديمقراطية ونائبة الرئيس الأمريكي، كامالا هاريس الانتخابي قبل قرابة شهر من انتخابات الرئاسة الأمريكية 2024، وقالت إن تقرير الوظائف الأفضل من المتوقع والذي صدر بعد ساعات فقط من التعليق السريع لإضراب عمال الموانئ يعطي دفعة وبعض الراحة لحملتها.

وهدد إضراب الموانئ بتقييد الاقتصاد وكان الأكثر تهديدًا سياسيًا من بين التحديات الأخيرة التي واجهتها هاريس والبيت الأبيض.

وبذل البيت الأبيض جهودًا مكثفة لإنهاء الإضراب بسرعة، مما وضع ضغوطًا شديدة على كل من رابطة عمال الموانئ الدولية (ILA) والتحالف البحري الأمريكي (USMX) للجلوس إلى طاولة المفاوضات في الأيام التي سبقت وبعد إضراب عمال الموانئ.

وقالت الصحيفة إن الإضراب، الذي أوقف معظم الأنشطة في الموانئ الشرقية وساحل الخليج بعد فشل الجانبين في التوصل إلى اتفاق بحلول منتصف ليل الاثنين، هدد بقلب الاقتصاد الأمريكى رأسًا على عقب قبل شهر واحد فقط من الانتخابات.

ومع ذلك، توصل اتحاد عمال الموانئ وائتلاف الشركات العاملة في الموانئ الشرقية للولايات المتحدة إلى اتفاق مبدئي مساء الخميس لإنهاء الإضراب بعد يومين.

وكان تقرير الوظائف الصادر الجمعة بمثابة هدية بالنسبة للديمقراطيين، والذي أظهر أن سوق العمل ظلت قوية على الرغم من المخاوف هذا الصيف بشأن الضعف.

وأضافت الولايات المتحدة 254 ألف وظيفة مثيرة للإعجاب في سبتمبر، وهو ما يتجاوز بكثير 140 ألف وظيفة توقعها خبراء الاقتصاد. كما أشارت المراجعات التصاعدية لشهري يوليو وأغسطس، والتي أظهرت إضافة 72 ألف وظيفة إضافية عبر الشهرين، إلى أن العلامات السابقة للضعف لم تكن واضحة كما ظهرت للوهلة الأولى.

وانخفض معدل البطالة إلى 4.1 في المائة الشهر الماضي، مما خفف على نحو مماثل المخاوف السابقة بشأن ارتفاع معدلات البطالة.


الصحف البريطانية
إلغاء ثانى مقابلة مع بوريس جونسون..الأخيرة بسبب رفضه تسجيلها صوتيا..تفاصيل

بعد أيام من الكشف عن إلغاء هيئة الإذاعة البريطانية بى بى سى، مقابلة مع رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، بوريس جونسون للحديث عن كتابه الجديد "مطلق العنان" بسبب خطأ من المذيعة لورا كوينسبيرج، انسحبت محررة الشئون السياسية في شبكة "سكاي نيوز"،  بيث ريجبي من مقابلة مع بوريس جونسون بعد أن قيل لها إنها لا تستطيع عمل تسجيل صوتي أو نسخة من المحادثة.

وكان رئيس الوزراء السابق قد وعد "بالكشف عما حدث بالفعل خلال فترة عملي كرئيس بلدية لندن ووزير خارجية ورئيس وزراء" خلال المقابلة بينما يروج لمذكراته Unleashed. . ولكن تم إلغاء مقابلة جونسون مع بي بي سي في وقت سابق من هذا الأسبوع بعد أن أرسلت له المذيعة لورا كوينسبيرج عن طريق الخطأ ملاحظاتها الإحاطية.

وفي منشور على موقع X ، قالت بيث ريجبي: "كنت أتطلع إلى مقابلة بوريس جونسون في تشيلتنهام ولكن للأسف لا يمكنني المضي قدمًا في الحدث لأنني غير مسموح لي [ب] عمل تسجيل صوتي أو نسخة من المقابلة."

وأضافت "كصحفية في محادثة مع رئيس وزراء أسبق في حدث عام، لا يمكنني المضي قدمًا إلا إذا فعلنا ذلك بشكل رسمي. أنا آسفة لأنني اضطررت إلى الانسحاب".

وقالت كوينسبيرج يوم الأربعاء إنها أرسلت عن طريق الخطأ إلى جونسون ملاحظات مقابلتها "في رسالة موجهة إلى فريقي"، وألغت المناقشة مع زعيم حزب المحافظين السابق.

وقالت محررة السياسة السابقة في هيئة الإذاعة البريطانية إن الخطأ كان "محرجًا ومخيبًا للآمال"، ويعني أنه "لم يكن من الصواب أن تستمر المقابلة".

وفي مقابلة مع قناة ITV News التي تم بثها ليلة الجمعة، قال جونسون إنه نادم على اعتذاره عن حفلات الإغلاق التي أقامتها حكومته في داونينج ستريت في عام 2020. وفي مذكراته، كتب أنه ارتكب "خطأ" بإصدار اعتذارات "مثيرة للشفقة" و"مذلة" بشأن فضيحة الحفلات، والتي قال إنها "جعلت الأمر يبدو وكأننا أكثر إدانة مما كنا عليه".

وسأل توم برادبي، الذي يقدم أخبار ITV ، جونسون: "أنت تقول في الأساس: "لم يكن الأمر مهمًا. أنا نادم على الاعتذار". هل هذا هو موقفك حقًا؟ هل ندمت على الاعتذار للملكة؟"

رفض جونسون الإجابة وأجاب: "أنا لا أناقش محادثاتي مع الملكة".

وأضاف: "ما كنت أحاول قوله هو أنني أعتقد أن الاعتذار الشامل - وهو النوع من الاعتذار الذي قدمته في البداية - أعتقد أن المشكلة فيه كانت أنه بعد ذلك، تم اعتبار كل الاتهامات التي انهالت على المسئولين الذين عملوا بجد في الحكومة وأماكن أخرى صحيحة. وبالاعتذار، كنت قد صدقت عن غير قصد على مجموعة كاملة من الوثائق ولم يكن ذلك عادلاً لهؤلاء الأشخاص".

رويترز: مسئولون فى إدارة بايدن حذروا من ارتكاب إسرائيل جرائم حرب بعد 7 أكتوبر


كشفت وكالة رويترز إن رسائل بريد إلكترونى أرسلت من قبل مسئولين كبار فى الإدارة الأمريكية للبيت الأبيض بعد أيام من هجوم 7 أكتوبر أظهرت المخاوف من خطر ارتكاب جرائم حرب إسرائيلية.

وأصدر مسئولون في وزارة الخارجية تحذيرات صارمة بشأن تهجير سكان شمال غزة، والعواقب المحتملة مع الدول العربية، حتى مع تسريع شحنات الأسلحة.

ووجهت مسئولة كبيرة في البنتاجون تحذيرا صريحا إلى البيت الأبيض فى أكتوبر العام الماضى، عندما قصفت إسرائيل شمال غزة بغارات جوية في أعقاب هجوم حماس وأمرت بإجلاء أكثر من مليون فلسطيني من المنطقة.

وكتبت دانا سترول، نائبة مساعد وزير الدفاع الأمريكي لشئون الشرق الأوسط آنذاك، في رسالة بالبريد الإلكتروني في 13 أكتوبر  إلى كبار مساعدي الرئيس الأمريكي جو بايدن، أن الإخلاء الجماعي سيكون كارثة إنسانية وقد ينتهك القانون الدولي، مما يؤدي إلى توجيه اتهامات بارتكاب جرائم حرب ضد إسرائيل.
وكتبت سترول أنها كانت تراجع تقييما للجنة الدولية للصليب الأحمر جعلها "متجمدة حتى النخاع".

ومع اقتراب حرب غزة من ذكراها السنوية الأولى وتأرجح الشرق الأوسط على شفا حرب أوسع، تُظهر رسالة سترول الإلكترونية والاتصالات الأخرى التي لم يتم الإبلاغ عنها من قبل صراع إدارة بايدن لموازنة المخاوف الداخلية بشأن ارتفاع عدد الشهداء في غزة ودعمها العلني لإسرائيل بعد اندلاع الحرب.

واستعرضت رويترز ثلاث مجموعات من رسائل البريد الإلكتروني المتبادلة بين كبار المسئولين في الإدارة الأمريكية، بتاريخ 11 إلى 14 أكتوبر ، بعد أيام قليلة من بدء الحرب. تكشف رسائل البريد الإلكتروني، التي لم يتم الإبلاغ عنها من قبل، عن قلق مبكر في وزارة الخارجية والبنتاجون من أن ارتفاع عدد الشهداء في غزة قد ينتهك القانون الدولي ويعرض العلاقات الأمريكية في العالم العربي للخطر.

وتُظهر الرسائل أيضًا ضغوطًا داخلية في إدارة بايدن لتحويل رسالتها من إظهار التضامن مع إسرائيل إلى تضمين التعاطف مع الفلسطينيين والحاجة إلى السماح بدخول المزيد من المساعدات الإنسانية إلى غزة.

 

 







مشاركة






الرجوع الى أعلى الصفحة