أكد الدكتور إياد سكرية أستاذ العلاقات السياسية والدبلوماسية بالجامعة اللبنانية أنه لا أحد يملك معلومات دقيقة وصحيحة حول مقتل رئيس المجلس التنفيذي لحزب الله اللبناني هاشم صفي الدين، في غارة جوية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، مضيفاً أن صمت الإعلام الإسرائيلي عن اغتياله يوحي بأن الجانب الإسرائيلي لا يملك أي أدلة حتى اليوم على عكس ما حدث في استهداف أمين عام الحزب السابق حسن نصر الله والذى سارعت إسرائيل وإعلامها بالإعلان عن مقتله.
وأضاف في لقاء لـ"تلفزيون اليوم السابع " أن صمت حزب الله وعدم إصداره لبيانات تنفى أو تأكد صحة ما ورد عن اغتيال هاشم صفي الدين في ضربة الضاحية الجنوبية لبيروت يعد أمراً تكتيكيا لدى حزب الله لإخفاء الحقيقة عن الجانب الإسرائيلي، مبيناً أن الغارات ما زالت مستمرة حتى الآن على معقل حزب الله بالضاحية الجنوبية لبيروت لمنع سيارات الإسعاف وفرق الإنقاذ من الوصول إلى الموقع.